شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أشهر تعليقات شباب الفيس عقب حادث سانت كاترين: “ماتوا عشان مصريين”

أشهر تعليقات شباب الفيس عقب حادث سانت كاترين: “ماتوا عشان مصريين”
    مأساة جديدة .. وضحايا جدد .. الفارق أن الضحايا هذه المرة لم يكونوا غرقى في عرض البحر،...

 

 
مأساة جديدة .. وضحايا جدد .. الفارق أن الضحايا هذه المرة لم يكونوا غرقى في عرض البحر، ولا حرقى على قضبان السكك الحديدية، وإنما في إحدى المناطق السياحية في محاولة منهم للقيام بمبادرة لتنشيط مورد للدخل القومي في وطنهم الذي جنت عليه يد الانقلاب فيما جنت عليه من موارد أخرى.
أرادوا أن يكونوا البداية لتشجيع السياحة داخل مصر وأن تشكل مبادرتهم البداية لباقي المصريين الذين يستطيعون ذلك، وبخاصة من فئة الشباب غير أنها كانت رحلة النهاية لحياتهم وأحلامهم وشبابهم.
 
 

متأسف.. دول مش أجانب

 
 
"متأسف يا افندم مش هينفع، طلب تصريح رحلة الطيارة من السلطات بياخد 10 أيام علشان مفيش أجانب".. رد غير متوقع تلقاه مجموعة من أصدقاء هاجر أحمد مصطفى شلبي، إحدى ضحايا العاصفة الثلجية في سانت كاترين من الجهات المختصة بتلقي شكاوى الاستغاثات.
 
ورغم محاولات يائسة لإقناع السلطات بالتحرك لإنقاذ صديقته، التي ربطتهم صداقة متينة قامت على أعمال الخير والتطوع لفترة قصيرة الأمد فإن الردود القاسية كانت أقل ما حدث مع محمود محمد إبراهيم، أحد اصدقاء هاجر هو وبقية زملائها: "كانوا ممكن يسمعوا صوتنا.. يا إما يشتموا.. يا إما يقفلوا في وشنا السكة لما يعرفوا إنهم مصريين" حسبما نقلت إحدى الصحف المصرية عنه.
 
يتلقى محمود خبر وفاة صديقته هاجر، ولسان حاله يقول بنبرات يشوبها الحزن والأسى: "طول عمر المصري دمه رخيص وملوش قيمة". ومنذ يوم السبت الماضي فقد 8 مصريين بجبال سانت كاترين أثناء رحلة جبلية؛ حيث كان المصريون في رحلة تسلق في جبل الزعتر بمنطقة وداي الجبال بمدينة سانت كاثرين، وتم فقد الاتصال بهم نتيجة لسوء الأحوال الجوية وهبوب عاصفة ثلجية بالمنطقة.
 
 

في ريعان الشباب

 
 
"يا بلاد عنك رحلنا ودموعي هربت وماتت، يا بلاد كانت أملنا وفي يوم صحيت ما بانت"..
 
ربما لم يتوقع «أحمد» عندما نشر الكلمات السابقة عبر حسابه على «فيس بوك»، أن «يرحل عن بلاده» عندما يخرج في رحلة سفاري داخل وادي الجبال بسانت كاترين مع 7 من أصدقائه.
 
هو (أحمد عبد العظيم أحمد) ذو الثمانية وعشرين عامًا، توفي هو واثنين من أصدقائه هم: خالد السباعي 30 عامًا، وهاجر أحمد21 عامًا، بعدما فقدوا في منطقة جبال سيناء في رحلة سفاري سميت باسم «رحلة جبل باب الدنيا»، بينما أنقذت العناية الإلهية أربعة آخرين هم: «محمود» 30 عامًا، و«يسرا» 28 عامًا، و«إيهاب» 25 عامًا، و«مها» 21 عامًا.
 
أما محمد رمضان المفقود الرابع والذي شنت عائلته استغاثات كثيرة أملا في العثور عليه حيا فقد تم العثور عليه اليوم ميتا هو الآخر ليكون بذلك الضحية الرابعة وهو ما كشف الإهمال الذي راح ضحيته الثلاثة الآخرون لأنه آخر من تم العثور عليه.
 
 

استغاثة الإنقاذ لم يسمعها أحد

 
 
أما أخت محمد رمضان المفقود قبل العثور عليه اليوم ميتا فقد كتبت علي صفحتها الشخصية على "فيس بوك" طالبة الاستغاثة حتي تتحرك السلطات لإنقاذ أخيها: "هل لأي أحد أي معرفة بأي مسئول بـ وزارة الدفاع ويكون كلمته مسموعة ليحادث الجهات المختصة بحرس الحدود لانهم رفضوا العودة مرة اخرى للجبل وإنقاذ البقية وانتشال الجثث.. أرجوكم.. أي إفادة"!
 
 

ماتوا علشان مصريين؟!

 
 
ويقول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مع نشرهم صورا للضحايا: "دى صور ضحايا سانت كاترين.. كانوا عايزين يلفو مصر كلها و يروجوا للسياحة!! وطبعا ده رد الجميل ليهم!! يسيبوهم يموتوا موتة بشعة!! ببساطة دول ماتوا عشان مصريين.. وحقهم مش هيتجاب زي كل اللي قبلهم!!".
 
 
ويستكمل الشباب وصفهم لتعنت المسئولين معهم أثناء محاولتهم إنقاذ أصدقائهم بأسى: "آاااااااااه بالمناسبة .. دا كان رد غير متوقع تلقاه مجموعة من أصدقاء المجموعة من مسئول في الجهات المختصة بتلقي شكاوى الاستغاثات: "متأسف يا افندم مش هينفع، طلب تصريح رحلة الطيارة من السلطات بياخد 10 أيام علشان مفيش أجانب!!".
 
 
 

"علشان انت مصري.."

 
 
 
وشن النشطاء حملة كانت الكلمات مليئة بالشجن والغضب علي الضحايا الأربعة من الشباب؛ فقال المهندس ياسر إمام عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك" تعليقا على الحادثة: "هتركب عبارة من اللي بتغرق هتموت.. هتمشى تحت كوبرى من الى بينهار هتموت.. هتمشى جنب عمارة من الى بتقع هتموت.. هتمشى جنب مديرية من الى بتتفجر هتموت.. هتركب قطر من الى بيولّع هتموت.. هتركب أتوبيس هيوقف قدام القطر الى بيولّع وبردو هتموت".
 
 
وتابع إمام: "هتدخل قسم شرطة مش هتعرف تخرج منه وهتموت .. هتختلط بالناس هيجيلك إنفلوانزا خنازير وهتموت.. هتعتصم هتموت.. هتتظاهر هتموت.. هتشيل صاحبك الى مات هتموت جنبه.. هتروح جنازته بردو هتموت.. هتتكلم هتعتقل ولما تعتقل هتتعذب وساعتها بردو هتموت".
 
 
واختتم حديثه بأسى "هتروح الجامعة هتموت .. هتروح الاستاد هتموت .. هتطلع رحلة هتموت .. هتتفسح هتموت .. هتحتاج مساعدة مش هتجيلك وهتموت .. هتمشي في حالك وجنب الحيط بردو هتموت .. علشان انت مصري هتموت".
 
 
أما المنشد حمزة نمرة فقال عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "مش عارف أطرد من دماغي فكرة أن الشباب اللي ماتوا في سانت كاترين خرجوا من الدنيا من جبل اسمه "باب الدنيا" موجود في أم الدنيا الي بقت أد الدنيا".
 
 
وقال محمود رفعت عبر تويتر تعليقا علي تغطية الإعلام المصري للحادث" الشباب الذي توفى في سانت كاترين ذهبوا بحس وطني لترويج السياحة بمصر، رحمهم الله، الإعلام المصري لم يهتم لأن موتهم ليس مربحا لأصحاب الفضائيات".
 
 

"جيشنا بتاع أفراح وأعياد ميلاد"

 
 
وقال الشاب عمر مدحت عبر "فيس بوك": "عندنا سلاح مظلات بواسل .. نجح في إنه يتسلق العمارات المحيطة لميدان التحرير ويكسر كاميرات المراسلين ..وضباطه وعساكره دلوقتي واقفين قدام السراج مول بيأمنوا ميدان رابعة .. ومش عارفين يبعتوا كام واحد منهم ينزل علي الجبل وينقذ العيال التايهة في الجبل".
 
 
ويضيف مدحت"عندنا فريق ثلاث سبعات وحوش .. نجحوا في اقتحام اعتصام التحرير وقتل المتظاهرين بكل شجاعة .. وقبل كدة كانوا واقفين أسود بيحرسوا سيتي ستارز في ال18 يوم .. بس مش عارفين يبعتوهم يروحوا ينقذوا الشباب اللي بيموت في الجبل".
 
 
ويتابع" عندنا طيارات أباتشي وهليكوبتر تشق السما .. نجحت إنها تعد المتظاهرين في 30 – 6 وتصورهم واحد واحد .. وعرفت ترسم قلوب وعلم مصر بالألوان .. بس مش عارفين يبتعتوا كام طيارة تنقذ الأرواح اللي بتحتضر علي الجبل"،"عندنا سلاح مشاه قد الدنيا .. قاعد في الجبل الأحمر والعباسية وحدايق القبة بيأمنوا المكاتب والأبراج والمطابخ ودور المناسبات .. ومش عارفين يبعتوا كتيبة منهم تدور علي إخواتنا اللي بيموتوا بالتدريج علي الجبل".
 
 
وختم بقوله"عندنا قوات خاصة وصاعقة زي القمر ما شاء الله .. فالحين بس يتصوروا جمب البنات في اللجان وهما لابسين اليونيفورم الضيق الجديد والأسلحة الجديدة .. ومش عارفين ينقذوا 8 مصريين بيستنجدوا بيهم"،"يا بيه جيشنا مش بتاع الحاجات دي .. جيشنا بتاع أفراح ومناسبات وأعياد ميلاد".
 
 
 

العثور علي الجثث

 
 
 
وتلقت القوات المسلحة الاستغاثة عصر الأحد الماضي بفقد 8 أشخاص، 5 رجال، و3 سيدات في العقد الثالث من العمر، كانوا في رحلة سفاري داخل وادي الجبال الوعر الذي يصعب سير الآليات وحتى الجمال به.
 
وأبلغ الناجين الأربعة أن هناك ثلاثة أفراد متوفين داخل واد آخر خلفي بجوار الذي تم العثور عليهم فيه، إلا أن الليل قد دخل على القوات فباتت ليلتهم بالوادي ومعهم الناجون الذين تم تدفئتهم من خلال المعدات رفقة القوات.
 
وفي صباح الثلاثاء وجدت ثلاث جثث على مسافة ١٣ كيلو مترا على قمة الجبل، هم: (هاجر أحمد مصطفى شلبي، وخالد سباعي، وأحمد عبد العظيم)، وأنقذت العناية الإلهية أربعة بينما لا يزال المخرج الشاب محمد رمضان، المعيد بالمعهد العالي للسينما، صاحب الفيلم الروائي القصير «حواس»، الذي مثّل مصر في أكثر من 30 مهرجانًا سينمائيًا دوليًا، وحصد أكثر من 10 جوائز، مفقودًا، تاركًا لعائلته وأصدقائه «همًا» يواجهونه بالدعاء "ربنا يرجعك يا محمد".
 
 
 

القوات المسلحة تعزي

 
 
وامتلأت الصحف والمواقع اليوم وأمس بتصريح المتحدث العسكري الذي يقدم التعازي لأسر الضحايا ويشيد بأوامر المشير حيث أعرب العقيد أركان حرب أحمد محمد علي عن خالص تعازيه باسم القوات المسلحة لأسر المتوفين وتمنياته بالشفاء للأحياء واستكمالهم العلاج، معربًا عن أمله بالعثور على الشخص الثامن المفقود، غير أن المواقع نفسها لم تقدم تفسيرا للفاصل الزمني بين الاستغاثات والعثور على الضحايا.
 
 
وشدد المتحدث العسكري على أن القوات المسلحة، انطلاقًا من دورها الوطني في حماية أبناء الشعب المصري العظيم، لم ولن تدخر جهدًا من أجل إنقاذ حياة مواطن مصري أو ضيف على أرضها مهما كلفها ذلك من تضحيات وعناء.
 
 
وبرر المتحدث العسكري التأخير في عملية الانقاذ قائلا أنه مع تدني درجات الحرارة بالمنطقة إلى 11 درجة تحت الصفر وقت دخول القوات مع صعوبة دخولها ليلاً فقد ظلت القوات على مشارف الوادي حتى صباح الإثنين بعد تلقيها الاستغاثة عصر الأحد!..
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020