شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إضراب المعتقلين وأسرهم.. معركة “الأمعاء الخاوية” ضد الظلم

إضراب المعتقلين وأسرهم.. معركة “الأمعاء الخاوية” ضد الظلم
أعلن أكثر من 23 ألف معتقل سياسي إضرابهم عن الطعام واعتصاما داخل السجون والامتناع عن حضور الجلسات أمام قضاة التحقيق ووكلاء...

أعلن أكثر من 23 ألف معتقل سياسي إضرابهم عن الطعام واعتصاما داخل السجون والامتناع عن حضور الجلسات أمام قضاة التحقيق ووكلاء النيابة، والخروج للتريض، ورفض الزيارات، وذلك رفضاً لاستمرار الطريقة غير الآدمية التي تعاملهم بها سلطات الانقلاب، والتي أسفرت عن تحول السجون وأماكن الاحتجاز إلى مقار للتعذيب، وانتهاك الكرامة دون تفرقة .

 

وتوفي المعتقل محمد عبد الله بسجن وادي النطرون إثر إصابته بذبحة صدرية، جاء ذلك بالتزامن مع منع الزيارة عن السجناء وتطبيق إجراءات عقابية عليهم في ذلك السجن، مع الإعلان عن الموجة الثالثة من انتفاضة السجون  بمشاركة آلاف المعتقلين السياسيين داخل السجون المصرية

 

 

أول شهيد بانتفاضة السجون الثانية

 

نعت اللجنة العليا لانتفاضة السجون الشهيد محمد عبد الله، أول شهيد بانتفاضة السجون الثانية، والذي استشهد إثر اعتداءات قوات الأمن على المعتقلين بسجن وادي النطرون، حيث وافته المنية بذبحة صدرية حادة بعد اعتداء قوات الأمن عليه داخل زنزانته وسحله خارج الزنزانة وهو في حالة اختناق كامل، ورفض السماح لأطباء السجن لإسعافه مما أدى إلى وفاته بذبحه صدرية حادة أمام زنزانة 6 بعنبر 12 بسجن 440 بوادي النطرون.

 

وأكدت اللجنة العليا للانتفاضة، أن المشاركة الواسعة من المعتقلين بـ113 مقر احتجاز على مستوى مصر في فعاليات انتفاضة السجون، وارتفاع عدد المضربين عن الطعام داخل السجون إلى 9500 معتقل، وامتداد دعوات الإضراب إلى أهالي المعتقلين ومشاركة ما يزيد على 32 ألف فرد ينتمون لأكثر من 5 آلاف أسرة من أسر المعتقلين في الإضراب عن الطعام، بما يمثل أكبر احتجاج جماعي بالإضراب عن الطعام في العالم، وهو ما أقض مضاجع حكومة الانقلاب العسكري، وهو ما دفع ميلشيات الانقلاب لاقتحام عدد من السجون والاعتداء على المعتقلين السياسيين وتعذيبهم وارتقاء الشهيد  محمد عبد الله، ونقل المئات من المعتقلين إلى زنازين انفرادية، فضلا عن تغريب أعداد كبيرة من سجن إلى آخر تعسفيًا.

 

ووصفت اللجنة في بيانها علي: "أن الإرهاب المسلح الذي تمارسه ميلشيات الانقلاب العسكري في حق المعتقلين داخل السجون، بالقتل والتعذيب والتغريب والتعدي على الأسر والأهالي لن يفُت في عضد الثوار داخل الزنازين، ولن يوقف فعاليات الموجة الثانية من انتفاضة السجون التي بدأت 30 مايو وستستمر فعالياتها حتى يوم الخميس المقبل.

 

مواجهات الأمن داخل السجون

 

من جانبها واجهت قوات الأمن انتفاضة السجون بقسوة، ففي سجن شبين الكوم بالمنوفية تم اقتحام السجن العمومي والاعتداء بالضرب بالهراوات والعصي على المعتقلين.

 

واقتحمت قوات الأمن الانقلابية  سجن شبين الكوم بمحافظة المنوفية بعد تصاعد الهتافات من داخله ضمن فعاليات "انتفاضة السجون الثانية"، واعتدت على المعتقلين، مما أسفر عن إصابة عشرين منهم إصابات بليغة.

 

وقالت غرفة عمليات المراكز الحقوقية المتابعة للانتفاضة إن قوات الأمن رحّلت 45 معتقلا إلى سجني جمصة ووادي النطرون، وقطعت المياه والكهرباء عن غرف السجن.

 

"دعم الشرعية" يدعو لمساندة «انتفاضة السجون الثانية»

 

بدوره واصل التحالف الوطني لدعم الشرعية، دعوة أنصاره، للتظاهر لمساندة، ذويهم من المعتقلين في إطار استكمال «انتفاضة السجون الثانية» .

 

 وثمن «تحالف دعم الشرعية» في بيان أصدره، السبت،  مشاركة أنصاره لاستكمال أسبوع «تقدموا .. ننتصر»

 

وقال التحالف أيها المرابطون على الثورة مستعدون معكم للمستقبل، ولتنفيذ حلم الثورة سويًا، الحراك الثوري متواصل ودعم الشعب لانتفاضة السجون الثانية في معركة «الأمعاء الخاوية» مستمر، وليعلم السجانون أن أي ممارسات قمعية بحق شرفاء الوطن تجعلهم طرفا في الجريمة .

 

شخصيات عامة تضرب عن الطعام

 

وأعلنت اللجنة العليا لانتفاضة السجون، في منتصف اليوم الثاني من أيام الانتفاضة عن مشاركة عدد من الشخصيات العامة في السجون في فعالية الإضراب عن الطعام، حيث يشارك الدكتور حسن البرنس نائب محافظ الإسكندرية في عهد الرئيس محمد مرسي، والمعتقل في سجن برج العرب في الإضراب عن الطعام بدءًا من أمس السبت، كما يشارك الدكتور عادل قطامش  نائب محافظ شمال سيناء في عهد الرئيس محمد مرسي، وصبحي صالح وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشعب ومجلس الشورى المنتخبين بعد ثورة يناير، والنائب محمد يوسف عضو مجلس الشعب عن سوهاج، والدكتور محمد فضل عضو مجلس الشوري عن كفر الشيخ- والدكتور حمدي إسماعيل عضو مجلس الشعب بالإسماعيلية، والمهندس صبري عامر عضو مجلس الشعب ونقيب المهندسين بالمنوفية-، والمهندس بدر عبد العزيز الفلاح عضو مجلس الشعب بالمنوفية، وسينضم إلى الانتفاضة المزيد والمزيد من الثوار الأحرار، حتى يتحرر هذا الوطن بمعركة الأمعاء الخاوية.حسب بيان اللجنة العليا لانتفاضة السجون.

 

دعوة للتضامن

 

في غضون ذلك، دعت الناشطة البريطانية إيفون ريدلي للتضامن الدولي مع انتفاضة السجون في مصر.

 

وقالت في كلمة بثتها عبر وسائل الإعلام إن 41 ألفا اعتقلوا في مصر منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو الماضي، وإن 22 ألفا لا يزالون رهن الاعتقال.

 

وقالت إنها أطلقت حملة عالمية للتضامن مع المعتقلين السياسيين في مصر، ودعت الجميع للتضامن مع هؤلاء المعتقلين بالتعبير عن ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية