شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فيديو | محمد سلطان يواصل إضرابه لليوم 132 على التوالي

فيديو | محمد سلطان يواصل إضرابه لليوم 132 على التوالي
واصل محمد نجل الداعية صلاح سلطان إضرابه عن الطعام داخل سجن استقبال طرة لليوم الـ 132، وذلك بعد مرور أكثر من...

واصل محمد نجل الداعية صلاح سلطان إضرابه عن الطعام داخل سجن استقبال طرة لليوم الـ 132، وذلك بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على اعتقاله، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ونقله إلى المستشفى عدة مرات، واحتجازه في مستشفى ليمان طره حتى الآن.

في حين أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الخميس، أنها "تواصلت مع السلطات المصرية لمتابعة قضية المواطن الأمريكي، محمد سلطان، المحتجز في السجون المصرية بتهمة الاشتراك في أحداث (اعتصام) ميدان رابعة العدوية" .

 

للاطلاع على تصريح وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص سلطان .. اتبع الرابط 


وقد اطلعت "رصد" على آخر تقرير طبي لحالة محمد، بعد تدهور حالته الصحية ؛ حيث وصلت "السيولة 6.01، الضغط 50/90.، السكر ٤١" بالإضافة إلى وعدم استقرار للحالة العامة للجسم.

وفي وقت سابق أمر مساعد وزير الداخلية بحكومة الانقلاب بنقله إلى مستشفى الحسين الجامعي تحت حراسة أمنية مشددة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتى تمثلت فى إشاعة على الصدر، رسم قلب، تحليل بول وذلك بعد ظهور أعراض لتدهور شديد فى حالته الصحية خلال زيارة له منذ أيام، وقد تبين أن حالته "نقص شديد في الوزن – وجود نزيف دم شديد في البول – وصول نسبة (INRإلى 8) ومعدلها الطبيعى يتراوح من (8. – 1.2)، وتشير هذه النسبة المرتفعة إلى أن المريض قابل للنزيف من أي مكان في الجسد – نقص في نسبة السكر في الدم (58) – نقص في ضغط الدم (60/90) – انخفاض في معدل ضربات القلب (60)".

يُذكر أن محمد سلطان ما زال يُعاني من إصابة بالغة في إحدى ذراعيه، إثر إصابته بطلق ناري أثناء مجزرة فض اعتصام رابعة، وقد رفضت سلطات الانقلاب إجراء عملية له في المستشفى، ما أدى إلى قيام أحد المعتقلين بالزنزانة بإجراء العملية له داخل الزنزانة بدون أدوات أو رعاية صحية لائقة.

وقد وجه محمد سلطان نجل الدكتور صلاح سلطان، من داخل محبسه رسالة لحكومة الولايات المتحدة من أجل الإفراج عنه الأسبوع الماضي نشرها موقع ميدل إيست آي على قناته على اليوتيوب.

وفي ترجمة حصرية لـ "رصد" قال محمد "اسمي محمد سلطان، 26 عامًا، أمريكي من أصول مصرية. عند القبض علي كنت أوثق جرائم ضد العدل، ضد الإنسانية، ضد الديمقراطية في مصر".

وأردف: "الحقيقة أن جرمي هو ذات ما دعا إليه أوباما بعد ثورة 25 يناير، التعلم من الشباب المصريين ومشاركتهم مشاعر الحرية".

وأضاف محمد: "إذا كنت تستمع لكلامي هذا، فأنا إما في حبس انفرادي في زنزانة في مكان مجهول معزولاً عن العالم الخارجي، أو أنا في مستشفى لأن الإضراب عن الطعام الذي بدأته في 26 يناير قد غلبني، أو أنا ميت بالفعل."

واستأنف: "هل لأن اسمي (محمد) فأمري لا يهم الحكومة الأمريكية باعتباري مواطنًا أمريكيًا. لقد أرسلت نفس الإدارة الأمريكية طائرة لتقل الأمريكيين الشقر ذوي العيون الزرقاء و الشعر الأصفر الذين احتجزتهم نفس الإدارة العسكرية المصرية في 2011".

وقال سلطان: "لقد اخترت أن ادخل في إضراب مفتوح عن الطعام لأني ولدت حرًا، و لذلك اخترت أن أقاوم القمع والاستبداد. أنا ما زلت قادرا على التحكم في مصيري، هذا هو معنى الحرية بالنسبة لي".

واختتم رسالته: "بعدما مرت رصاصة فوق رأسي مباشرة، و استقرت أخرى في ذراعي.. بعد احتجازي غير القانوي و غير العادل بناءً على موقف سياسي.. والصدمة لاضطراري لإجراء عملية جراحية لذراعي بنفسي.. أعلم أكثر من أي وقت سابق أن الحرية ليست بالمجان و ليست رخيصة أبدًا..وإذا كان علي أن أدفع حياتي ثمنًا لها، فأنا أفعل ذلك في سبيل الله و بلدي".

كان آلاف المعتقلين داخل سجون الانقلاب دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ عدة شهور، فيما أطلق عليه "معركة الأمعاء الخاوية" اعتراضًا على استمرار حبسهم، والتعامل غير الآدمي بحقهم داخل المعتقلات.

 

 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية