شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إفريقيا الوسطى تطلب المساعدة رسميا من السودان

إفريقيا الوسطى تطلب المساعدة رسميا من السودان
قال رئيس وزراء أفريقيا الوسطى "أندريه نزاباياكي"، اليوم الخميس، إن بلاده طلبت رسمياً من السودان،...
قال رئيس وزراء أفريقيا الوسطى "أندريه نزاباياكي"، اليوم الخميس، إن بلاده طلبت رسمياً من السودان، المساعدة في إنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد.
 
وجاءت تصريحاته عقب لقائه الرئيس السوداني عمر البشير، لتسليمه رسالة خطية من نظيرته "كاثرين سامبا بانزا"، تتناول العلاقات بين البلدين.
 
وأوضح "نزاباياكي" أن بلاده طلبت من الخرطوم "مساعدتها في إنهاء الأزمة التي تشهدها حالياً، وذلك من خلال تجربة السودان في الحوار الوطني"، مشيرا إلى أنه ناقش مع البشير العلاقات الثنائية والروابط بين السودان وأفريقيا الوسطى.
 
ولفت أيضا إلى أن اللقاء "تطرق إلى مسألة تدريب القوات المسلحة في أفريقيا الوسطى، لمساعدة بلاده في حماية حدودها وأمنها القومي".
 
من جانبه، أشار وزير الدفاع السوداني، الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، إلى "أهمية تعزيز، وتقوية العلاقات المشتركة بين القوات المسلحة السودانية، والقوات المسلحة في أفريقيا الوسطى، وضرورة تنسيق الجهود بينهما لاستتباب الأمن والاستقرار على حدود البلدين".
 
وأوضح وزير الدفاع السوداني في تصريحات عقب لقاء آخر مع رئيس وزراء أفريقيا الوسطى، أنه تمت مناقشة تنسيق الجهود بين القوات المسلحة في البلدين، لتحقيق الأمن والاستقرار على الحدود بينهما.
 
ووصل رئيس وزراء أفريقيا الوسطى إلى العاصمة السودانية الخرطوم، مساء أمس الأربعاء، في زيارة رسمية تستغرق يومين، لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين السودانيين.
 
وانحدرت أفريقيا الوسطى، الغنية بثروتها المعدنية، في مارس 2013، إلى دوامة من العنف، وشهدت حالة من الفوضى والاضطرابات بعد أن أطاح مسلحو مجموعة "سيليكا"، ذات الغالبية المسلمة، بالرئيس فرانسوا بوزيزي، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب في عام 2003، ونَصَّبت بدلاً منه المسلم "ميشيل دجوتويا" كرئيس مؤقت للبلاد.
 
وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين وشارك فيها مسلحو "سيليكا" ذات الغالبية المسلمة ومسلحو "أنت بالاكا" المسيحية، أسفرت عن مقتل المئات، وفقًا لتقديرات وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ما أجبر دجوتويا على الاستقالة من منصبه، بفعل ضغوط دولية وإقليمية؛ وتنصيب كاثرين سامبا بانزا رئيسة مؤقتة للبلاد.
 
واستدعت الأزمة تدخّل فرنسا عسكريا، كما نشر الاتحاد الأفريقي بعثة لدعم أفريقيا الوسطى باسم "ميسكا"، ثم قرر مجلس الأمن الدولي، في العاشر من شهر إبريل الماضي، نشر قوة حفظ سلام، تحت اسم "مينوسكا"، مكونة من 12 ألف جندي، في محاولة لاستعادة الاستقرار في البلد المضطرب.
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية