شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

خبراء : مكافأة ايرانية لقمع “مالكي” العراق لمعارضي ايران

خبراء : مكافأة ايرانية لقمع “مالكي” العراق لمعارضي ايران
"مخيم ليبرتي" الايراني ، والذى يسكنه معارضي النظام الايراني ، هو مكان يقع في منطقة تخضع لحماية...

"مخيم ليبرتي" الايراني ، والذى يسكنه معارضي النظام الايراني ، هو مكان يقع في منطقة تخضع لحماية الجيش العراقي نظرياً، لكنه عملياً يتعرض للقصف بشكل دوري، ويعانوا اهله من محاصرة الجيش العراقي لهم ومنع الدواء والطعام عنهم، ويقع المخيم في منطقة صحراوية فسيجة بمساحة تصل إلى نصف كيلومتر مربع، وخيامه منصوبة في الحرّ والقرّ.

ناشد سجناء في مخيم ليبرتي المرجعيات الدينية في العراق والمنظمات الإنسانية العالمية الضغط على حكومة نوري المالكي للإفراج عن سبعة معتقلين لدى القوات الحكومية.

وقال سجناء في رسالة استغاثة، إن الأوضاع الإنسانية داخل مخيم ليبرتي صعبة ولا تُطاق، وتستعدي من الضمائر الحية التحرك لإنقاذ ثلاثة آلاف شخص محاصر هناك.

وسجّلت رسالة الاستغاثة تعرُّض مخيم ليبرتي للقصف بقذائف الهاون رغم وجود المخيم في منطقة عسكرية قرب مطار بغداد الدولي.

وبجانب المشكلة الأمنية وهي تعرّض المخيم للقصف والعمليات الهجومية بحق ساكنيه، أشار المتضررون إلى منع الطعام والماء والدواء عن 3000 رجل وامرأة، ذنبهم أنهم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق، عدوة النظام الإيراني المتحالف مع حكومة بغداد بقيادة المالكي.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان السلطات العراقية قامت بتشديد الحصار الطبي المفروض على مخيم ليبرتي للاجئين الايرانيين قرب بغداد.

واضاف البيان ان احدى سكان المخيم واسمها فاطمة نوراني اصيبت بجلطة دماغية، حيث نقلت الى المركز الصحي العراقي في المخيم، وحسب تشخيص الطبيب العراقي فقد كان من المفترض نقلها الى المستشفى بشكل طارىء، حيث طلبت لها سيارة اسعاف، الا ان العناصر الامنية التابعة لرئاسة الوزراء العراقية منعت دخول السيارة الى المخيم واعادوها الى بغداد، الامر الذي فاقم الحالة الصحية للمريضة.
وشدد البيان على ان القوات الامنية في مدخل المخيم تقوم بتهديد المرضى وتوجيه الشتائم لهم بشكل مستمر.
وقال البيان «ان المقاومة الايرانية تحذر من تداعيات الحصار الطبي اللاانساني على ليبرتي وكذلك التعاملات اللاانسانية والاساءة ومضايقة المرضى من قبل القوات العراقية وتطالب الأمم المتحدة والادارة الامريكية بالقيام لعمل عاجل لوضع حد على هذا الحصار اللاانساني واستبعاد عناصر القمع والتعذيب النفسي من ليبرتي نظرا لتعهداتهما تجاه سلامة وأمن المجاهدين في ليبرتي.

من ناحية ثانية، انتشرت ثلاث وحدات عسكرية من قوات الحرس الثوري الايراني بالعراق ، لمساعدة المالكي في حصار مخيم "ليبرتي" والذى يمثل المعارضة الايرانية ، حيث أكد مسؤول رفيع في الحكومة العراقية، أن "إيران نشرت بالفعل ثلاث وحدات عسكرية من قوات الحرس الثوري في عدة مناطق بالعراق"، في الوقت الذي جددت طهران نفي الأنباء عن دخول قوات عسكرية إيرانية إلى العراق.

وقال ان "ثلاث وحدات من "فيلق القدس"، التابع للحرس الثوري الإيراني، تتمركز في الوقت الراهن في محافظة ديالى"، مشيراً إلى أن "هذه الوحدات تضم نحو 500 مقاتل على الأقل".

وأشار المصدر نفسه إلى أن عناصر الحرس الثوري انضمت إلى القوات الحكومية في معاركها ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

ورأي خبراء ، ان خطوة وصول ثلاث وحدات من الحرس الثوري الايراني للعراق، هى بمثابة مكافأة للمالكي لقضاءه على معارضي النظام الايراني وقمعهم بمخيم "ليبرتي" ، ومساندته للقضاء على تحالفات "السنة" بالعراق ضد الطائفة الشيعية.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية