شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وزير التعليم العالي الجديد.. أو كيف تصبح أهلًا لثقة السيسي

وزير التعليم العالي الجديد.. أو كيف تصبح أهلًا لثقة السيسي
أدت حكومة الانقلاب الثالثة اليمين الدستوري، اليوم الثلاثاء، أمام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والذي تم تنصيبة...
أدت حكومة الانقلاب الثالثة اليمين الدستوري، اليوم الثلاثاء، أمام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والذي تم تنصيبة رئيسًا لمصر، وكانت حقيبة التعليم العالي من نصيب "السيد عبدالخالق" رئيس جامعة المنصورة السابق، والعضو في الحزب الوطني المنحل، كما تقلد عدد من المناصب في كلية الحقوق بجامعة المنصورة حتى أصبح عميداً لها في ٢٠٠7م.
 
يذكر قيام "عبدالخالق" بدايةً بتغيير طاقم حراسة الجامعة واستبدالهم ببلطجية من قرية "ديمشلت" وغيرها؛ لحمايته شخصيًا، وليتسنى لهم الاعتداء على الطلاب المناهضين للانقلاب، وكان هو أول رئيس جامعة يستدعي الأمن ويسمح لهم باقتحام حرم الجامعة والاعتداء على الطلاب واعتقالهم، فيما تعددت مرات الاقتحام لتجاوز الـ ١٠ مرات، وعلى إثرها تم اعتقال العديد من الطلاب من داخل الحرم الجامعي يأتي على رأسهم  ثلاث فتيات، هنّ: "يُسرا ومنة وأبرار"، إضافةً إلى رئيس اتحاد طلاب كلية الأداب ومسؤول مكتب طلاب ٦ابريل سابقًا بالجامعة، كما أصيب نتيجةً لذلك أكثر من ١٠٠ طالب منهم الطالبة "إيمان إبراهيم الجيار" والتي أصيبت بشلل مؤقت نتيجة ارتجاج في المخ .
 
وقام -وزير التعليم الجديد، رئيس جامعة المنصورة السابق- بتحويل ما يقرب من ٢٠٠ طالب على مستوى الجامعة للتحقيق ولمجالس تأديب، خصّ منهم رؤساء وأعضاء الاتحادات الطلابية، فيما قام بفصل أكثر من ٤٠ طالب، منهم قيادات طلابية منتخبة في الجامعة من بينهم نائب رئيس اتحاد طلاب الجامعة ورؤساء اتحادات طب وهندسة وصيدلة وأمين اللجنة العلمية، هذا بالإضافة إلى الاقتحام المتكرر لغرف الاتحادات الطلابية وإغلاق مكتب اتحاد الجامعة وأغلب الكليات .
 
كما قام كذلك بتقديم بلاغات رسمية إلى النيابة العامة في عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة المناهضين للانقلاب العسكري، وكذلك في كلٍ من رئيس اتحاد طلاب الجامعة ونائبه ورؤساء اتحادات طب وهندسة وصيدلة وأمين اللجنة العلمية وعدد من أعضاء مجالس اتحادات الكليات، كما قام بتحويل أكثر من ٢٠ عضو تدريس إلى التحقيق ومجالس تأديب.
 
الجدير بالذكر أنه في إحدى لقاءاته التلفزيونية وصف "عبدالخالق" طلاب كلية الهندسة بجامعة المنصورة بـ "البلطجية" على خلفية إضرابهم عن دخول الامتحانات تضامنًا مع زملائهم المعتقلين، والذين وصل عددهم في آخر الإحصائيات على مستوى الجامعة إلى أكثر من ٢٠٠ معتقل منهم رئيس اتحاد صيدلة ونائب رئيس اتحاد طلاب كلية الهندسة.
 
هذا وقد قام "عبدالخالق" في عام ٢٠٠٨م، بفصل ١٣طالبًا من كلية الحقوق لمدة سنة بتهمة جمع تبرعات لغزة، ليتم ترقيته مباشرة بعد هذا الحادث إلى نائب رئيس جامعة المنصورة، ثم أصبح رئيسًا للجامعة في عهد المجلس العسكري بعد ثورة يناير، إضافةً إلى أنّه أول رئيس جامعة في مصر يمنع الطالبات من دخول الحرم الجامعي بالنقاب رغم وجود حكم قضائي يسمح لهن بذلك .
 
يذكر أن "عبدالخالق" متورط إلى الآن بقضايا اختلاس مالي ونهب أملاك للدولة دون وجه حق في مانشستر طب المنصورة .
 
أما في فترة رئاسة الرئيس الشرعي محمد مرسي، سمح "عبدالخالق" بدخول البلطجية إلى حرم جامعة المنصورة للاعتداء على التظاهرة التي خرجت في الجامعة مطالبة بحق الطالبة "جهاد موسى"، والتي كان هو سببًا في ضياع حقها والتستر على الدكتورة التي قامت بدهسها بسيارتها.
 
"السيد عبد الخالق" مواليد عام 1954م، وهو من قرية تدعى "نجير" تابعة لمركز "دكرنس" بمحافظة الدقهلية. تخرّج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1976م، ثمّ حصل على الدكتوراه عام 1986م من إنجلترا، ليصبح الآن أوّل وزير في عهد رئاسة قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، وحسب مراقبون للتشكيل الوزاري الجديد، فـ"عبد الخالق" يعدّ الوزير النموذج لمن يثق بهم "السيسي"، قائد الانقلاب العسكري.
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية