شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

على خطى الداخلية.. أوقاف الانقلاب تمنع الملصقات الدينية بالمساجد

على خطى الداخلية.. أوقاف الانقلاب تمنع الملصقات الدينية بالمساجد
أثارت تصريحات وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد الشيخ محمد عبد الرازق: بأن "الوزارة تعتزم حالياً لمنع...

أثارت تصريحات وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد الشيخ محمد عبد الرازق: بأن "الوزارة تعتزم حالياً لمنع وجود أي ملصقات دينية أو غيرها في المساجد، سواءً كانت بالإيجاب أو بالسلب، مضيفاً: “نريد أن نبرئ ساحة المسجد، من كل هذه الملصقات" العديد من ردود الأفعال الغاضبة.

 

فقرار أوقاف الانقلاب بمنع الملصقات الدينية من المساجد التي تعتبر مكان العبادة الدينية بالأساس، أطلق موجة من التعليقات الساخرة والمستهجنة أو الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تساءل النشطاء عن دور المسجد بالأساس إذا تم منع الدين منها.

 

وشهد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" موجة من التعليقات الغاضبة من تصريحات وكيل الأوقاف، ووزير الداخلية.

وقال أحد النشطاء، "وعلى إيه ما يقفلوا الجوامع وبلاش نصلي أحسن………هو إيه اللي بيحصل ده".

وذكر آخر: "إيه التخلف ده.. ما الملصقات الدينية أساسًا المفروض تكتر جوا المساجد أكثر من خارجها يا أجهل خلق الله".

وأضاف: "الصور موجودة.. صورة للعذراء في الكنائس وفي ملصقات عند اليهود.. إيه الإرهاب الفكري ده كل واحد ليه دينه، ومن حقه يدافع ويدعوا الناس للتسبيح والذكر وللإسلام".

ومن جانبه تساءل أحد النشطاء: "ويا ترى هندق الصليب امتى، وهاتمنعوا المصحف امتى".

وقارن بين القرار وتطبيقه على المساجد لا الكنائس، قائلا: "أنا ملاحظ إن الدولة عاملة أسد ع المساجد، أما الكنائس.. يبدو أنها خارج نطاق سيطرة الدولة المصرية".

 

وتهكم آخر: "بيقولك عملوا منصب جديد فى وزارة الداخلية، وهو رئيس وحدة مكافحة الصلاة على النبي"، في إشارة إلى حملة الداخلية لإزالة بوسترات هل صليت على النبي.

 

"الغباء من جند الله"

 

وقال د. عصام تليمة -الباحث والداعية الإسلامي-: "إن استهانة الرمز الديني يوجب العقاب القانوني بموجب القانون الجديد الذي أصدره عدلي منصور"، مؤكدا أن الغباء جند من جند الله، وأن ما يحدث من إزالة ملصق "هل صليت على النبي اليوم يزيد من إقبال المسلمين عليه، مؤكدا "غصب عن السلطات الحاكمة هنصلي على النبي".

واستنكر خلال لقائه برنامج مصر الليلة على الجزيرة مباشر مصر محاولات تشويه الإسلام عن طريق تشويه المسلمين والتيار الإسلامي في الداخل والخارج، مؤكدا أن هذا يزيد من إقبال المسلمين على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

موضحا أنه إذا قامت السلطات الانقلابية بإزالة هذا الشعار وهو رمز إسلامي يجب إزالة كافة الرموز المسيحية وملصقات النيابة والسلطة القضائية وضباط الجيش والشرطة.

وأوضح أن النظام الانقلابي بقيادة السيسي قائد الانقلاب لا يقبل أن تكون الدولة المصرية إسلامية وليست علمانية، وهو يسعى لأن تكون دولة علمانية إرضاء للمسيحيين في الداخل وللصهاينة في الخارج.

 

"الداخلية في مواجهة ملصق"

 

ومن جانبه استنكر الدكتور جمال نصار – مدير المركز الحضاري للدراسات المستقبلية – قرار وزارة داخلية الانقلاب العسكري الذي أعلنته بشأن الحرب على ملصق "هل صليت على النبي اليوم؟" وما تبعة من تصريحات لوزير الاوقاف.

وقال نصار – خلال تدوينه له عبر صفحته على موقع "فيس بوك" :" هل الجنرال السيسي يريد أن يقضي على الثقافة الإسلامية وأخلاق الإسلام، أم أنه جاء وانقلب على رئيسه لتحقيق مصلحة الصهاينة؟ فكروا يرحمكم الله".

وعبر الناشط الحقوقي والعمالي هيثم محمدين عن استنكاره وسخريته الشديدة لبيان وزارة الداخلية حول إزالة ملصقات هل صليت على النبي (صل الله علهي وسلم) وما تبعها من تصريحات وزير الأوقاف.

وقال خلال محمدين – خلال تدوينه له عبر صفحته على "فيس بوك": "هل صَلَّيْتَ على النبي بموافقة الداخلية اليوم ؟!انها الداخلية في مواجهة الملصق !!".

 

 

وتأتي تصريحات وكيل الأوقاف استكمالا لتصريحات وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، التي قال فيها إن الوزارة بدأت شن حملات مكثفة لإزالة ملصقات بعنوان "هل صليت على النبي اليوم؟"، التي انتشرت مؤخرا على السيارات والحوائط، في عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات.

 

وتابع: "القوات في حالة انتشار دائم، والحملات تزيل جميع الملصقات التي لا تتسق مع القيم والأخلاق، والتي تحمل تجاوزات، وسيتم القضاء على هذه الملصقات قريبا، وهذه الحملات ستطبق على الجميع دون استثناء، أو مراعاة لأي عوامل أخرى، بهدف تحقيق الانضباط».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية