شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالأسماء..مجندين يعذبون معتقلين بسجن”العزولي”فى رسالة مسربة

بالأسماء..مجندين يعذبون معتقلين بسجن”العزولي”فى رسالة مسربة
كشفت رسالة مسربة من داخل سجن العزولي بالإسماعيلية، عن المعاناة التى يلاقيها المعتقلون، والانتهاكات التي...

كشفت رسالة مسربة من داخل سجن العزولي بالإسماعيلية، عن المعاناة التى يلاقيها المعتقلون، والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل قوات أمن الانقلاب داخل السجن.

وذكرت الرسالة على لسان أحد المعتقلين، أنه "فوجئ باقتحام القوات الخاصة لمنزله في تمام الثانية عشر والنصف ليلا، بقيادة أحمد الصغير، وشريف بلبولة، واقتادوه لمعسكر الجلاء سجن العزولي، كاشفًا عن أنه تم التحرش به جنسيًا من مجند جيش بأمر من متطوع جيش برتبة شاويش يدعى محمد حواس، وتم اقتياده للسجن الدور الثالث زنزانة 8 ، كانت تحتوي علي 26 مسجون بها شباك 15*30سم بها جالون كبير لجمع البول والبراز الزنزانة مساحتها 4متر* 7متر".

وأشار المعتقل إلى أن "عدد المساجين داخل الزنزانه قد يصل إلى 40 مسجون، والباب لا يفتح اإلا لدخول الطعام بعد الفجر وبعد الظهر وبعد العصر، مضيفا أنه بعد الفجر عند الذهاب للحمام تقوم قوات الانقلاب بالضرب بالخراطيم والشوم مع أقبح الألفاظ وضرب علي القفا مع ضرب الوجه مع والسحل، ويدخل المعتقلين دورات المياه دون أي حذاء، بينما تكون أرضية دورات المياه ملطخة بالبراز الممزوج بالماء، مما يسبب الإصابة بالفيروس الكبدي C,B، ويترك للمعتقل 10 ثواني فقط يقضي فيها حاجته ليتم بعدها كسر الباب، ومن سبق له دخول دورة المياه لا يتوضأ، ومن يخالف يصفع علي وجهه ويسب ويهان وقد يسحل علي الأرض".

وأوضحت الرسالة أن "المعتقلين عند الاستحمام يتم انبطاح 10 منهم على الأرض، ويقوم كل واحد منهم بتدليك جسده بالصابونة، وبعدها يقوم الشاويش برش الماء بالخرطوم لمده 10 ثواني، وعند خروجهم يقف الشاويش ومعه الخرطوم ليضرب كل من يخرج علي جسده مع السباب والشتائم، وسب العرض، موضحة عدم وجود حلاقة للشعر أو قص للأظافر".

وعن الطعام، ذكرت الرسالة أن "الإفطار عبارة عن مربى مقدار معلقتين ممزوجتين بالماء والخبز مصنوع من النشا ليصعب الهضم، حتي أن عدد من المعتقلين مكث 13 يومًا لا يدخل دورة المياه، أما عن الغداء، فهو "عدس" بدون ملح، وعليه زيت كافور أو زيت خروع، أو مكرونة أو أرز بزيت الخروع، أما العشاء "فول" بدون ملح وبزيت الخروع".

وأوضحت الرسالة أنه "كل 10 أيام يأخذ كل فرد قطعة لحم مقدار انملتين من الأصابع أو قطعة دجاج مسلوقة، ولا يتفح باب الزنزانة نهائي إلا للطعام،  أو في شدة الحر يتصنع أحد المعتقلين الإغماء فينادى الطبيب وتفتح الزنزانة ويعالج المصاب، مشيرة إلى أنه في يوم تم إغماء 16 سجينًا في أكثر من زنزانة ومنهم كان قريبًا من الموت، واكتشف المعتقلون أن من يعالجهم ويعطيهم العلاج صيدلي وليس طبيب، باعتراف أحد المجندين من أفراد الحراسة "الجيش"، حيث أن أحد السجناء اشتكي ألماً في بطنه فأعطاه الصيدلي قرص " للهرش".

وأوضحت الرسالة أنه "عند الذهاب للتحقيق، يتم تعصيب عين المعتقلين، وتقييد أيديهم، وفور استلام المجندين للمعتقلين يقومون بضربهم ضربا شديدا على الوجه والرأس، ونتف لحاهم، وصفعهم على القفا، وعند مثولهم أمام ضابط المخابرات، ويتم عصب أعينهم وتقييد أيديهم، وسبهم، وتهديدهم بالاغتصاب، وتجريدهم من الثياب، والتعليق على عمود يشبه المشنقة، حيث يرفع المعتقل من ظهره بحيث يدور مفصل الكتف 180 درجة بعدها يقف الأخ معلق قدماه لا تمس الأرض، مع كهربة الجسم بالالكتريك في كل الأماكن الحساسة وإشعال النار في اللحية،  والقدمان مقيدتان يقوم جندي الجيش بشد حبل القدمين يمين ويسار بشدة وعنف مع السب والقذف، كما يتم وضع زجاجة مياة غازية على الأرض، ويجبر المعتقلين على الجلوس عليها بدبره،  وهنا يتهتك الدبر وتسيل الدماء.

وكشف المعتقل أن هناك معتقلين ماتوا من التعذيب، حيث أخذتهم طائرات الجيش وألقت بالجثث في المياه رميًا من الطائرة، لافتًا إلى أن معتقل يدعى "الساواح"، رأي إعدام ظباط جيش لعصيانهم الأوامر فحدث له شلل وخرس لسانه.

وذكرت الرسالة أسماء عدد من المجندين من الجيش الذين يقومون بتعذيب المعتقلين، وهم؛ "شاويش أحمد رجب، وشاويش علي الدرديري، وشاويش بهاء، وشاويش محمد حواس".

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية