شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“حزب الله” يواصل السقوط أمام “ثوار سوريا”

“حزب الله” يواصل السقوط أمام “ثوار سوريا”
تتوالى عمليات السقوط والانتكاسات المتتالية لمليشيا حزب الله اللبناني المتصدر للحرب ضد...

تتوالى عمليات السقوط والانتكاسات المتتالية لمليشيا حزب الله اللبناني المتصدر للحرب ضد المعارضة السورية مع قوات الأسد، وانتصارات ترفع الروح المعنوية لثوار المعارضة عليه، فقد خسر حزب الله في الأيام الماضية العشرات من جنوده فضلاً عن قيادات عسكرية بارزة تم دحرها في معارك مع الثوار، وذلك في هزائم متتالية لم يتذوقها حزب الله من قبل.

حيث أفاد ناشطون بمقتل الملازم أول في حزب الله "وائل عبدو" مع 17 عنصراً آخرين، إضافة إلى جرح أربعة من قوات الأسد على خلفية الإشتباكات التي جرت في حي الخالدية بحلب ضد الثوار.

أما في القلمون فلا تزال المعارك مستمرة في محاولة جيش النظام مدعوماً بميليشيات حزب الله، للسيطرة على التلال والقرى، فقد جددت قوات الأسد المدعومة بحزب الله اللبناني أمس الخميس، محاولتها اقتحام بلدتي حوش عرب وعسال الورد ومزارع رنكوس في القلمون لليوم الثاني على التوالي.

وقال ناشطون في ريف دمشق، إن كتائب الثوار تمكنت من التصدي للهجوم وقتلت 3 عناصر من مليشيات حزب الله وعدد من عناصر قوات الأسد، وسط قصف مدفعي وصاروخي على تلك المناطق.

فيما أكد نشطاء أخرين، أن مليشيات حزب الله اللبنانية بدأت في عملياتها ضد مواقع الثوار في عسال الورد وحوش عرب ومزارع رنكوس انطلاقاً من بلدتي حام وبريتال اللبنانيتين.

فيما استشهد قائد لواء غرباء الشام "أبوالحسن التلي"، التابع للجيش الحر، خلال المعارك الدائرة في جرود القلمون بريف دمشق الخميس، في حين أكدت مصادر تمكن الثوار من قتل 4 عناصر من ميليشيات حزب الله، أثناء الاشتباكات المستمرة في محيط قرية عسال الورد.

وقالت مواقع إعلامية مؤيدة للنظام الأسدي، إن "موفق بدرية" الذراع الأيمن لـ"سمير قنطار" القائد العسكري في ميليشيا «حالش» قتل في المعارك الدائرة في سوريا.

وأضافت المصادر: أن "بدرية" قتل برفقة شخصين آخرين من بلدة حرفا التي انخرط العديد من شبابها في ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام، ولم تذكر أي تفاصيل أخرى بخصوص الحادثة ، والجدير بالذكر أن سمير قنطار هو أحد أهم القادة العسكريين في "حزب الله" اللبناني وعرف بتأييده التامّ لنظام الأسد.

في السياق ذاته حققت وحدات من عناصر ميليشيا حزب الله "حالش" على محاور عديدة من الحدود السورية اللبنانية، عند منطقة القلمون شمال غرب العاصمة دمشق، حيث عملت تلك الوحدات على احتلال نقاط في الداخل السوري والتي كانت تخضع لسيطرة الثوار.

لكن سرعان ما تصدى ثوار القلمون الهجوم وحولوا التقدم الى تراجع كبير وبخسائر فادحة في الأرواح، والعتاد مع تدمير أكثر من 15 سيارة رباعية الدفع بمن فيها، وأسر عدد من العناصر، بالإضافة الى خسائر أخرى، في حين استشهد 5 من الثوار وجرج آخرون.

من جانبه قال عامر القلموني المتحدث باسم المركز الإعلامي في القلمون عبر حسابه الشخصي : "قامت عناصر من ميليشيا حالش بعد عملية تغطية من مدفعية وصواريخ الأسد بالتقدم الى نقاط استراتيجية على الحدود السورية اللبنانية وتحديداً في منطقة  ‏القلمون في جرود منطقة ?حوش عرب، ليعيد الثوار السيطرة على تلك التلال والنقاط بعد اشتباكات عنيفة، استخدمت فيها الأسلحة والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، وقتل وجرح فيها العشرات بشكل مؤكد من ميليشيا ?حزب الله اللبناني "حالش" بعد أن تم تحقيق اصابات محققة في صفوفهم، بالإضافة الى تدمير عدد من السيارات رباعية الدفع بمن فيها".

يذكر أن وسائل إعلام مقربة من ميليشيا الحزب أطلقت في الآونة الأخيرة حملة اعلامية تتحدث عن اقتراب ساعة الصفر لمعركة أخرى، على غرار المعركة السابقة التي خاضتها الميليشيا في القلمون، وهي معركة بحسب زعم تلك الوسائل "لتطهير" الحدود السورية اللبنانية، ويبدو أن أولى جولات تلك المعركة قد بدأت.

ويُذكر أن كتائب الثوار تتبع تكتيكا جديداً يتمثل في شن نوع من حرب العصابات ضد جيش الأسد وميليشيات حزب الله التي اجتاحت المنطقة مؤخراً.

وكان الرئيس محمد مرسي، وجه رساله شديده اللهجة إلى "حزب الله" أن يبعد يده من سوريا، في الوقت الذي أعلن فيه رسميًا تضامنه مع الثورة السورية، وطرد السفير السوري من مصر، الأمر الذي انعكس تمامًا في عهد الانقلاب العسكري، حيث أعاد الانقلاب كل العلاقات مرة أخرى مع بشار الأسد رئيس النظام السوري.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية