شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الباعة الجائلين بالمنصورة يعودون للأرصفة رغم استمرار الحملات

الباعة الجائلين بالمنصورة يعودون للأرصفة رغم استمرار الحملات
بالرغم من الحملات الأمنية التى تقوم بها قوات أمن الانقلاب بالمرافق مؤخرًا للقضاء على ظاهرة الباعة...

بالرغم من الحملات الأمنية التى تقوم بها قوات أمن الانقلاب بالمرافق مؤخرًا للقضاء على ظاهرة الباعة الجائلين التى تزداد يومًا بعد يوم، والتي عجزت الحكومات المتعاقبة عن حلها، إلا أن الباعة الجائلين ما زلوا يتواجدون بالشوارع والأرصفة مؤكدين أنه مصدر الرزق الوحيد إليهم.

ففى مدينة المنصورة قامت الأجهزة الأمنية بحملة أمنية مبكرة -الأسبوع الماضى- لإزالة الإشغالات والباعة الجائلين بشوارع "السكة الجديدة وبنك مصر والعباسى والمشاية السفلية"، ولكن سرعان ما عادوا إلى أماكنهم فور انصراف الأجهزة الأمنية.

وأكد عدد من الباعة الجائلين أن الحلول التى تطرحها حكومة الانقلاب بإقامة سوق بديل لا تناسبهم، وستؤدى إلى فقدان زبائنهم، فطرحوا هم حلًا بديلًا يكمن فى بقائهم بأماكنهم، مع تحديد مساحات معينة للباعة على حسب طبيعة عملهم، فى مقابل دفع رسوم أو ضرائب، فيما وافق البعض الآخر على إنشاء أسواق بديلة بشرط أن تكون قريبة من المناطق الحيوية والزبائن وسهولة المواصلات إليها.

يقول خالد الأباصيرى، بائع ملابس متجول بشارع العباسى، خريج حقوق، "أحيانًا بنكون عارفين إن فيه حملة وبنمشى قبل ما تيجى، ونرجع أماكننا بعد ما تمشى، قليل لما تيجى حملة مباغته بتأخد البضاعة وتعملنا محضر 1500جنية والبضاعة بترجع متبهدلة وناقصة"،  مضيفًا " فى النظام السابق الحملات كانت بتأخد الخشب وتسيب لنا البضاعة، دلوقتى بيخدوا منى البضاعة ويغرمونى".

وأشار "الأباصيري" إلى أن الحملات التى تقوم مؤخرًا تهدف إلى ترهيب الباعة الجائلين وعودة الدولة البولسية من جديد  -على حد وصفه، مؤكدًا أنه عند إيجاد بديل بإقامة سوق ثابت، فهذا أفضل بشرط أن يكون قريبًا من شارع العباسى والسكة الجديدة، لأنها منطقة تجارية، ويكون هدفهم بإنشاء السوق المصلحة العامة وليس الرأس مالية فقط.

أما أحمد حسن، بائع مفروشات، فيقول: "آخر حملة أخدت منى " فاترينة " بها بضائع قدرها ألف جنية، وعلشان أعمل محضر هدفع 1500 جنيه، يعنى علشان أخد البضاعة أدفع تمنها والبضاعة بتتبهدل وتتسرق، أنا ببيع فى مكانى هنا من أكثرمن 10 سنوات، وعمرى ما هسيب المكان، الحل أنهم يسبونا فى أماكنا ويقننوا وضعنا بأنهم يحددو لنا مساحة معينة بالمتر، أو ندفع لهم ضرايب، لكن إنهم ينقلونا فى مكان بديل مجهول مش يكون معروف للزبون وحالنا هيفف، احنا كل اللى عاوزينه نأكل لقمة عيش شريفة "، مضيفًا أن العديد من الباعة الجائلين حاصلين على مؤهلات عليا، ولكنهم اضطروا لذلك لأنهم لم يجدوا فرصة عمل.

وفى نفس السياق أكد سعيد أنور، رئيس الرابطة العامة للباعة الجائلين، أن "الحكومة تطارد الباعة الجائلين، دون توفير أسواق دائمة بديلة، بعد أن فشلت الحكومات السابقة في توفيرها، خاصة أن هذا النوع من التجارة هو المورد الرئيسي لهؤلاء الباعة".

وأضاف: "عدد الباعة الجائلين على مستوى الجمهورية تجاوز الـ 7 ملايين وفقًا لعمليات حصر الأجهزة المحلية، والقاهرة والجيزة وحدهما بهما نحو مليوني بائع متجول وفقًا للإحصائيات الأخيرة".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية