شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الاعتداء علي معتقلي سجن الزقازيق باستخدام كلب بوليسي

الاعتداء علي معتقلي سجن الزقازيق باستخدام كلب بوليسي
حاول ضابط من أمن الانقلاب الاعتداء علي الطلبة المعتقلين بسجن الزقازيق العمومي باستخدام كلب بوليسي، فقام الطلاب بالتخلص...

حاول ضابط من أمن الانقلاب الاعتداء علي الطلبة المعتقلين بسجن الزقازيق العمومي باستخدام كلب بوليسي، فقام الطلاب بالتخلص من الكلب دفاعا عن أنفسهم فقامت الشرطة بالاعتداء علي الطلاب بالضرب، وأخذوا كل مستلزماتهم من ملابس وأدوية وغيره، وتواترت وأنباء عن إصابة أحد الطلاب.

 

وبحسب رواية الدكتور محمود الحوت، أحد المعتقلين بسجن الزقازيق العمومي، والذي حكي فيها ما حدث مع المعتقلين السياسيين وأسبابه، قال: " كان هناك ترحيل لبعض الطلبة الذين أنهوا امتحاناتهم لنقلهم لسجنهم الأصلي في طرة، ولكن الانقلاب الفاسد ومخالبه الإجرامية في وزارة الداخلية تأبى إلا أن تضيق على المعتقلين،وتُضيع مستقبل الطلاب".

 

وأضاف: "بالإضافة لحبسهم وإبعادهم عن أسرهم وأهلهم وأصدقائهم وحبس حريتهم وحرمانهم من دراستهم وكلياتهم ومحاضراتهم لسنة دراسية كاملة،  يأبوا إلا أن يُتموا الخناق عليهم فيحرمونهم من حضور بعض امتحاناتهم، فأصروا على ترحيل طالبين بهندسة الزقازيق يوم السبت امتحانهم هنا بسجن الزقازيق مع الباقيين بحجة أن جلسة محاكمتهم الأسبوع القادم".

 

وزاد "الحوت": "ولما علم الطالبان بموعد الجلسة، رفضا النزول مع كتيبة المخبريين وضباطهم الذين صعدوا لإحضارهم من زنزانتيهما، والطالبين هما عمرو العقيد و خالد سالم،  فما كان من الطالبين إلا أن مروا على الزنازين جميعاً وطالبوهم بالتظاهر، فقمنا بالهتاف الشديد والطرق على الأبواب ورفع النداءات والهتافات من النوافذ المواجهة للشارع العام، وقام الطالبان بمقاومة الحملة،  فقام الضباط بإطلاق غاز حارق على وجه الطالبين ووصل الغاز لنا، وقطعوا التيار الكهربائي عنا فتوقفت المراوح من 12 ظهراً حتى الساعة الثانية".

 

وأوضحت الرسالة أن "المخبرين انخرطوا بالضرب في الطالبين, حتى كادا يفقدان الوعي، ثم جروهما للطابق السفلي وجاءوا بالمُرحلين الخمسة الباقيين ضرباً بالعصي، وساقوهم جميعاً إلى عربة الترحيلات ورهط المدرعات وفرق القناصة والمُقنعين ترتص حولهم، وأغلقوا عليهم السيارة وأغلقوا شفاطات الهواء بها وسط صراخهم وهتافهم الرافض، وزميليهما عمرو وخالد لا يكادون يتنفسون وهم للموت أقرب منهم للحياة، لا مجيب ولا مغيث لهم".

 

وأضافت الرسالة: " حتى جاء أمر مديرية الأمن للوفد المشئوم بالعودة للسجن بعد وصوله إلى بلبيس وإلغاء الترحيل، وكان هذا بسبب ثورة المعتقل كله التي لم تهدأ إلا بعودة الطلاب ووصولهم إلى زنازينهم، وأجمع الطلاب أن الرحلة لو استمرت لوصلوا إلى القاهرة وقد هلك زميلاهما عمرو وخالد لولا إرادة الله ,, وإجبار جلادي الداخلية على التراجع عن قرارهم".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية