(مشهد 1)
– مساء رابع أيام العيد (29 أكتوبر 2012) – طريق (دمياط – رأس البر) الغربي
– لجنة مرورية متمركزة قبل مطلع الكوبري الكائن قرب مدخل رأس البر و كان الهدف منه على ما يبدو منع دخول الدراجات البخارية لرأس البر
– مجموعة كبيرة تزيد على ثلاثين دراجة بخارية متوقفة على جانبي الطريق قبيل اللجنة بعد أن تم إخبارهم أنه لا يمكنهم الدخول لرأس البر.
– معظم الدراجات البخارية صينية الصنع ، لا تحمل لوحات معدنية و يعتليها على الأقل ثلاثة ركاب. (أقول معظم لأنني لاحظت دراجتين تحملان راكبين فقط).
– أصوات متداخلة من بعض قائدي الدراجات: طب إحنا مش معانا عربيات بس عايزين ندخل .. و هاندخل.. و مافيش عربية هاتعدي من هنا غير لما ندخل .. إكسر قصادي يابني عالعربية اللي جاية دي (كان يقصد سيارتي) و إحنا بايتين هنا النهاردة و الطريق هايفضل مقفول لحد ما ندخل. (نقلت الكلام بتصرف بعد حذف الألفاظ غير الملائمة و كثير من التهديد).
– استطعت الإفلات قبل أن يغلق الطريق إلا أن السيارة التي كانت خلفي مباشرة كانت قد علقت بعد أن تحركت ثلاث أو أربع دراجات كبداية لحركة غلق الطريق ، و تبعهم آخرون.
– عند وصولي لمكان اللجنة لاحظت تنبه مسؤولي الشرطة الموجودين لما يحدث و خطورة غلق هذا الطريق الحيوي ولو لفترة قصيرة خاصةً في أيام العيد. استطعت أن ألمح الجنود وهم في طريقهم ناحية تجمع الدراجات البخارية للـ “تعامل” معهم.
– عند وصولي لرأس البر علمت أن الطريق لم يستمر مغلقاً إلا لدقائق قليلة لم تؤثر في حركة المرور .. ولم يكن هناك أي وجود لدراجات بخارية داخل رأس البر.
– في طريق العودة من الطريق الشرقي لاحظت لجنة مماثلة و تجمعاً مشابهاً. إلا أن بعض الدراجات كان يتم احتجازها لعدم وجود ترخيص أو رخصة قيادة لراكبها. باقي الدراجات كانت تتوقف قبل الوصول للجنة حتى لا يتم احتجازها.
(مشهد 2)
– الصباح التالي مباشرة ( 30 أكتوبر 2012) – إدارة مرور دمياط
– إقبال غير مسبوق (بشهادة موظفي إدارة المرور) و ازدحام شديد من المواطنين لترخيص دراجاتهم البخارية حتى أن الشوارع المحيطة بإدارة المرور كانت مكدسة بالدراجات النارية التي تنتظر الترخيص وليس السيارات كالمعتاد (انظر الصورة)!







