شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

معركة الجمل الثانية

معركة الجمل الثانية
قد يبدو عنوان المقالة مدخلا لوصف احداث معركة حدثت او ستحدث الا ان هذا ليس الغرض من هذا العنوان و انا هنا في معرض انتقاد العقلية...

قد يبدو عنوان المقالة مدخلا لوصف احداث معركة حدثت او ستحدث الا ان هذا ليس الغرض من هذا العنوان
و انا هنا في معرض انتقاد العقلية التي ادت الى معركة الجمل الاولى و حاليا هي تنتج معركة جمل ثانية لكن بدون وجود الجمل هذه المرة ويمكن تلخيصها باسلوب محاولة فرض الراي باسلوب لي الذارع
وهذا ما يحدث حاليا من قبل قوى تزعم انها “ديمقراطية ” لكنها تثبت حاليا انها لا تختلف عن القوى التي قررت اللجوء لاسلوب استخدام الجمل في التعبير عن الرأي
و انا اعني بذلك القوى التي هاجمت مقار جماعة الاخوان المسلمين و مقار حزب الحرية و العدالة و تسببت في حدوث اشتباكات بين المتظاهرين بعد صلاة الجمعة في الاسكندرية
و انا اتسائل هل هي اخطاء غير مقصودة من قبل المعارضة ؟؟ ام انها ثمرة تحالفها مع قوى فلولية لم تكن تتقن سوى هذا الاسلوب ؟؟ اترك الحكم للقاريء
و عقلية معركة الجمل هذه للاسف هوجاء مثل جملها
تفاجأت من حجم المنتقدين لاعلان الرئيس تحصين قرارته و بكاؤهم على استقلال القضاء و على بدء زمن الديكتاتورية …………. و تسالت عن حجم التعامي عن حقيقة ان قضاء مصر اثبت انه ليس بمستقل و انه يسير باتجاه واحد وهو خدمة حقبة المخلوع ………
للاسف الشديد ايضا يثبت مرسلو الجمل هذه المرة ان جمهورهم لا يعلم مالذي يتباكون عليه و ما الذي يمكن توصيفه من بكاؤهم
بكل بساطة الذي يمكن استخلاصه من هذه الدموع ان من فشل في اختبار الصندوق مستعد لأستخدام كافة الوسائل للحصول على اشياء لم يكن ليحصل عليها الا من خلال الصندوق و انا اعني هنا ان هؤلاء المتباكين يعلمون جيدا انهم لم يكونو لينجنحو في انتخابات بحيث يتمكنون من اجراء تغيير جوهري على شكل الصورة حاليا في مصر””” التي تتلخص بوصول الاسلام السياسي الى سدة الحكم””
و لم يكونو قادرين على اصدار دستور خالي من الاشارة الى الاسلام كمرجع للدولة بشكل جوهري
و لذلك لجؤ لعقلية الجمل وكانت الضربة مضاعفة لهم عندما حرمهم الرئيس من استخدام الوسيلة الوحيدة التي تبقيهم في مربع لي الذراع الحقيقي ..وهذا كان القضاء المتواطيء ….
الخلاصة ياسادة المعركة لم تكن على استقلال القضاء بل كانت على بقاء القضاء خاضعا للسيطرة الفلولية و هذا بحد ذاته دليل على ان القضاء بشكله الحالي غير مستقل
و يجب ان نتهي من المرحلة التي يكون فيها القضاء المعين من قبل مبارك غطاءا لمن فشل في الانتخابات لتمرير اشياء لم يكونو ليحصلو عليها سوى من طريق الانتخابات ..لان هذا ايضا يمكن تسميته بديكتاتورية من تحت الغطاء المستتر
من ضمن المرثيات التي اشبعنا المتباكون بها جملة “”صناعة الفرعون “”” و ان المعارضة ضرورة حتى لا نصنع فرعون!!!! …………..
للاسف مرة اخرى نتعامى عن جزء مهم في صراع موسى عليه السلام و فرعون
وهذا الجزء هو بنو اسرائيل وهذا يقودنا الى السؤال ألاتي هل توجد صناعة بني اسرائيل حاليا ام لا ؟؟؟
لنتذكر جيدا ان بني اسرائيل كانو مثالا للمعارضة من اجل المعارضة … و التفلت من الالتزامات .. والتشكيك الغير مبرر بكل شيء
و هذا يطرح امامنا شخصية مهمة اخرى وهي السامري الذي اضل بني اسرائيل
و سول لهم عبادة العجل ……….. نهاية بني اسرائيل عندما اتبعو طريقة السامري و قارون كانت التيهان 40 سنة و نحن هنا نحذر من السامريين الجدد الذين يريدون ان يفرضو على الشعب المصري تيها جديدا لا يعلم مداه الا الله
ارجو عدم نشر اسمي ونشر اسم مستعار



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023