شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مابين التوكتوك وسائقه … أزمات ليس لها حل

مابين التوكتوك وسائقه … أزمات ليس لها حل
مهنة يتمهنها فئة كبيرة من المجتمع المصري من شباب ورجال وحتى الأطفال أيضا، فسائقي التوكتوك أصبحوا بمهنتهم...

مهنة يتمهنها فئة كبيرة من المجتمع المصري من شباب ورجال وحتى الأطفال أيضا، فسائقي التوكتوك أصبحوا بمهنتهم جزء لا يتجزأ من الشعب المصري، منذ أكثر من عامين حيث بدأ التوكتوك بالظهور فى شوارع المجتمع المصري مدنها وقراها، وساعد على حل أزمة كبيرة فى المواصلات، حيث يسهل تنقله فى الأماكن الضيقه والشوارع الغير ممهدة والقري جميعها.

ومع انتشار التوكتوك، ورخص ثمنه، أصبح مصدرا مهما في حل أزمة البطالة حيث يعمل به فئات عديدة وأعمار مختلفة من الشعب المصري، ولكن منذ انقلاب 30 من يونيو الماضي، أصبحت للحكومه ثأرا مع سائقي التوكتوك، حيث كانت البداية بقيامهم بحملات لتجميع التكاتك الغير مرخصة وفرض غرامات لإجبار سائقي التوكتوك لترخيصه، مهما تكبد من عناء ومشقة، ولصعوبة إيجاد لقمة العيش، انساق لكلامهم الكثير من أصحاب التكاتك، وقاموا بترخيصها حيث تعدت ثمن الترخيصات أحيانا الألف والألفين من الجنيهات.

 ومنذ تولي عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، رئاسة الجمهورية،  نجد أن الشرطه اكملت ما واصلته من سابق من التكاتك وسائقيها وأخص بالخصوص مدينتي طلخا والمنصورة بمحافظة الدقهلية، حيث قامت قوات من الشرطة بجمع أعداد كبيرة من التكاتك وأخذها من أصحابها بالعنف والإهانات والسباب والشتائم والضرب أحيانا، والعجيب في الأمر أن الكثير من تلك التكاتك تكن مرخصة، فلايوجد قوانين معينة تحكم قوات الأمن لمصادرتها.

 يقول "إسلام"، حاصل على بكالوريوس التجارة،  "الحكومة تواجهنا بقوه وشراسة ويظهرون لنا بجميع الطرقات، ولا يهمهم من أين سنحصل على أموال، وكيف ستعيش الأسرة بعد أخد التوكتوك عنوة، وهو مصدر الدخل الوحيد لي واكثير من الشباب".

ويتساءل محمود سعيد، في الخمسين من عمره، ومريض بالسكر والكبد، "هل من المناسب لرجل فى مثل عمري أن يكون سائقا لتوكتوك، وأن يواجه كل هذا الزحام المرهق يوميا، وأن يتعرض للأهانة من قبل الشرطه يوميا؟"، ويضيف :"ساستمر في عملي المتعب بدلا من جلوسي فى المنزل مكتوف الأيدي وأنتظر من أحد أن يصرف علي علاجي وزوجتي المريضة أيضا".

ويقول محمد الدهشان: "لو الحكومة عطتنا فرصة ياخدوا رأينا ويتكلمو معانا مكانش ده حصل،  الأسبوعين اللى فاتوا بس الحكومة واخدة  300 توكتوك، الشباب مش هيصبرو كتير لأن في منهم عليه أقساط، وفي مش لاقي شغل غيره ولو حتى هيموتو بس هيرجعو مصدر رزقهم".

 وقال سامي السيد، "احنا بني آدمين ولينا مهنة زى أي مهنة لازم الدولة تحترمنا وتسمعنا، وتاخد رأينا زينا زى الأغنياء"، واقترح الشاب  فكرة لتنظيم التكاتك فى المحافظة، بتوحيد لون معين للتكاتك فى كل منطقة، وفرض غرامات محددة للمخالفين، مضيفا أنه لا يستطيع الذهاب للمحافظة، وتقديم مقترحه لاحتمالية أن يتم اعتقاله، أو الاعتداء عليه.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية