شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الشيعة تخسر أرضًا خصبةً بالسودان

الشيعة تخسر أرضًا خصبةً بالسودان
خسرت إيران، ذات أكبر حكم شيعي في العالم، أرضًا خصبةً لنشر التشيع على الأراضي السودانية، بعدما باتت...

خسرت إيران، ذات أكبر حكم شيعي في العالم، أرضًا خصبةً لنشر التشيع على الأراضي السودانية، بعدما باتت ذات نفوذٍ شعبية تحمل حوالي 12 ألف شيعي في السوادان، فقد تسبب أحد الشيعة هناك في فتنة طائفية بعد خلافٍ، مع أحد المواطنين، وصل إلى الفتنة بعدما تجرأ الأول على سب الصحابة.

 

هاجم الداعية الإسلامي، محمد العريفي، الذي يعتبر أحد وجوه تيار الصحوة في المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، إيران، وما وصفه بمحاولات كانت تقوم بها بهدف تشييع أهل السودان، وذلك بعد وقتٍ قليل من قيام الحكومة السودانية بإغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية.

 

وأمرت السلطات السودانية، الإثنين، بإغلاق المركز الثقافي الإيراني، في العاصمة الخرطوم وبقية الولايات، وطالبت السلطات الملحق الثقافي وطاقم المركز بمغادرة البلاد خلال 72 ساعة.

 

وكانت منابر خطابية عديدة حذرت في المساجد السلطات السودانية من تمدد الفكر الشيعي، وعدته تطورًا خطيرًا ينبغي الالتفات إليه وحسمه.

 

واعلنت جماعة جهادية تحت اسم "أبوحمزة"، الشهر الماضي استهدافها كل من العضو المنتدب السابق لشركة "سكر كنانة"، محمد المرضي التجاني، بوصفه الممول لأفكار "الرافضة" في السودان، و"النيل أبوقرون"، الذي تتهمه الجماعة بالترويج للمذهب الشيعي بينما ينفي الرجل عن نفسه تلك التهمة.

 

وقال العريفي في سلسلةٍ من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "دعتهم إيران للسجود لغير الله، وتعظيم البشر كتعظيم الله.. ودعتهم إيران لنشر الفاحشة باسم المتعة بالنساء!.. أعوذ بالله أن ترى نساء السودان العفيفات هكذا.. دعتهم للتمتع بالذكر إلم يجد أنثى وتمتع بالرضيعة!".

 

وتابع قائلا: "زرتُ السودانيين وجدتهم الأكثر حبًا لنبينا، وآل بيته وصحابته وفيهم أحفادٌ لهم.. دعتهم إيران للخزي والتلطخ بالطين والغائط والتشبه بالكلاب.. لكنهم لا يبتدعون.. دعتهم إيران أن يعتقدوا أن عليًا هو ربهم الذي يحاسبهم يوم القيامة، وحاشا عليًا أن يرضى بذلك".

 

ودعا العريفي في تغريدةٍ منفصلةٍ: "ينبغي لدول الإسلام عامةً والسعودية ودول الخليج وتركيا، التعاون مع السودان اقتصاديًا وثقافياً فهي عُمق للإسلام كبير..".

 

ويشار إلى أن أول ظهور علني حاشد للشيعة في السودان، كان باحتفالية ذكرى مولد الإمام المهدي، بضاحية جبل أولياء الشعبية، جنوب العاصمة الخرطوم، فيما أشارت مصادر إلى تشيع 12 ألف سوداني، وهو ما نفاه الجزولي قائلا: "هنالك وجود خجول وسري لهم، وإيران تعمل على اختراق المجتمع السوداني باستقطاب بعض الصحفيين والرموز الدينية ورجال الأعمال، وهي تحمل مشروعًا رافضيًا فارسيًا، تعمل على تمكينه في المنطقة مستفيدةً من انبهار بعض السذج، بخطابهم "العنتري" الذي يزعم تبني المقاومة"، على حد قوله.

 

ويأتي القرار فيما تعاني السودان من عزلة عربية؛ جراء تقاربها مع الجمهورية الإسلامية، وسط اتهامات لحكومة الرئيس، "عمرالبشير"، بتمكين المد الشيعي من خلال السماح بقيام الحسينيات، والمراكز الثقافية الإيرانية، رغم هجوم الداعية الشيعي، ياسر الحبيب، على الحكومة السودانية، بالتضييق على الشيعة الذين دعاهم للتصدي لحكومة الخرطوم لاقتلاع النظام.

 

وأكد "الجزولي" بأنه ستكون للقرار تداعياته السياسية لكن انتماء السودان لمحيطه السني، وارتباطاته مع الخليج العربي، ستخفف من أي تداعيات، لأن الدعم الإيراني للدول السنية والحركات السنية، لا يعدو أن يكون ظاهرة صوتية وعنتريات أكثر منها دعمًا حقيقيًا. بينما حجم الاستثمارات الخليجية في السودان تجاوز 30 مليار دولار".

 

وتابع: "الرافضة يعملون على تفخيخ المنطقة كلها لأنهم جزء من برنامج الفوضى الخلاقة، وإعادة ترسيم الشرق الأوسط، وتحالف الصادات الثلاثة الصفوية والصهيونية والصليبية، هو الذي يدير فتن العالم الآن".

 

وكان موقع "ديبكا" الاستخبارى الإسرائيلى قد كشف على الانترنت يوم الثلاثاء 26 يونيو العام الماضي، أن إيران و السودان وقعا اتفاقًا، تسعى بموجبه "طهران" سرًا إلى إنشاء قاعدة بحرية كبيرة في منطقة "بورتسودان" الساحلية على البحر الأحمر؛ من أجل استخدامها في نقل الأسلحة الثقيلة، مثل الصواريخ والدبابات والمدفعية لسوريا وحزب الله، على حد ما أورده الموقع الاستخباراتي.

 

وقال موقع "ديبكا فايل"  إن مجموعة تابعة لوحدات هندسة الحرس الثوري الإيراني، متنكرة في زي مدنيين، يشرفون علي عملية إنشاء القاعدة البحرية، التي يتولى إنشاؤها مئات العمال السودانيون، مضيفًا أن هذه القاعدة البحرية الإيرانية، تعتبر الثانية من نوعها بعد قاعدة أنشأتها في  ميناء عصب جنوب إريتريا.

 

وأوضح الموقع الإسرائيلي أن طهران اختارت تلك المنطقة؛ لإنشاء القاعدة البحرية بها؛ لأنها ميناء النفط السوداني الرئيسي، وهو المخرج الوحيد لتصدير نفط دولة جنوب السودان حليف إسرائيل الأول، لذلك تصبح عملية مهاجمة إسرائيل للقاعدة البحرية الإيرانية صعبة جدًا، بحكم علاقات جنوب السودان مع إسرائيل.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023