شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

اللاجئون السوريين في مصر الانقلاب.. اضطهاد واعتقال وقتل

اللاجئون السوريين في مصر الانقلاب.. اضطهاد واعتقال وقتل
تسبب الانقلاب العسكري في تغير كبير في معاملة اللاجئين السوريين في مصر، إذ أصبحوا يعيشون مأساة كبيرة في ظل اضطهاد السلطة...

تسبب الانقلاب العسكري في تغير كبير في معاملة اللاجئين السوريين في مصر، إذ أصبحوا يعيشون مأساة كبيرة في ظل اضطهاد السلطة الحالية لهم بسبب عداء الانقلاب مع الثورة السورية.  

وكانت أخر المؤتمرات الجماهيرية للرئيس محمد مرسي قبل أحداث الانقلاب، لدعم الثورة السورية، وأوصي مرسي باللاجئين السوريين في مصر بعد أن قطع العلاقات بالنظام  السوري.

وتكررت الأحداث المأساوية واضطهاد الانقلاب للسوريين وانعدام الإنسانية في معاملتهم، أمس الاثنين، إذ لقى عرابي محمود عبد القادر، السوري الجنسية، مصرعه بعد إطلاق الرصاص الحي عليه من خفر السواحل، وذلك أثناء تسلله عبر الحدود المصرية عن طريق شاطيء أبو قير بالإسكندرية هو و18 لاجئا سوريا آخرين، في الوقت الذي يتم فيه التكتم على الحادث مع تواجد جثة المواطن السوري في مشرحة المستشفى الميري بالإسكندرية حالياً.

اتهمت منظمة العفو الدولية؛ مصر بتوقيف وإبعاد مئات اللاجئين الذين فروا من سوريا، وأنه جرى وضع أطفال في الاعتقال وإبعاد عائلات خارج مصر.          

واشار بيان منظمة حقوق الإنسان أن مصر تحتجز بطريقة غير مشروعة مئات اللاجئين السوريين الذين فروا من النزاع الذي بدأ في مارس 2011 في سوريا، متهمة مصر بفصل عائلات بهذه الطريقة.

وصرح شريف السيد علي، المكلف بملف حقوق اللاجئين والمهاجرين في منظمة العفو الدولية، بإن مصر لم تنجح في احترام واجباتها الدولية لحماية اللاجئين المعدمين، مضيفا: "بدلًا من تقديم دعم حيوي للاجئين في سوريا، أوقفتهم السلطات المصرية وأبعدتهم، ما يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان".

وذكرت المنظمة نقلا عن الأمم المتحدة أنه وصل إلى مصر أكثر من مئة ألف سوري حاول بعضهم بعد ذلك الوصول إلى أوربا على متن سفن، مشيرة إلى أن البحرية المصرية اعترضت 13 من هذه السفن، واعتقلت 946 شخصا من قبل السلطات المصرية بينهم 724 من النساء والأطفال .

و يقول أحمد عبد العليم، مسؤول ملف اللاجئين بالائتلاف المصري لحقوق الطفل، إن الأطفال السوريين يعانيون من مشكلات كثيرة أبرزها الفقر وصعوبة المعيشة، ومن ثم لجوء بعضهم للتسول أو الانخراط في أعمال هامشية بها بعض المخاطر، فضلا عن صعوبة التحاق الأطفال بالمدارس من بعد 30 يونيو وتبني مواقف فردية من بعض المسؤولين بالمدارس بمعاقبة السوريين، في اعتقاد خاطئ بأنهم تدخلوا في الشأن المصري بعد 30 يونيو وأنهم متعاطفون مع الإخوان المسلمين.

ويقول أحمد كسيبى، مدير مؤسسة حمزة الخطيب الخيرية لرعاية الأطفال السوريين الأيتام بمدينة 6 أكتوبر، إن ظروف الأطفال السوريين فى مصر تختلف حسب حالة الأسرة، فهناك أسر ميسورة الحال تمكنت من استئجار شقق فى منطقة السادس من أكتوبر ومساكن عثمان بالحى العاشر من رمضان، وأسر أخرى تعانى مشكلة في السكن والأحوال المعيشية، وهذه تتم مساعدتها عبر الجمعيات الأهلية والمنظمات التى تساعد اللاجئين.

أوضح كسيبى، أن أسوء أحوال لسوريين تتعلق بشريحة من الأطفال اللاجئين إلى مصر من الأيتام الذين فقدوا ذويهم، مشيرا إلى أن الدار لديه تضم أطفالا من أعمار 6 إلى 12 سنة، فقدوا الأم والأب والأخ والجد وكل الأسرة، وفروا مع غيرهم من الأسر النازحة إلى مصر، وبعضهم ذهب إلى مخيمات الأردن وتركيا.

أشار كسيبي، إلى أن الأطفال يعانون نفسيا وصحيا ويحتاجون إلى دعم نفسى من أهوال المشاهد التى تعرضوا لها فى سوريا من قتل ودمار، فضلا عن وجود أسر كاملة فى مصر فقدت عائلها سواء الأب أو الأخ الكبير، مؤكدا أن بعض الشحاذين من الأطفال والنساء السوريات لايعبرون عن الشعب السورى.

أوضح كسيبي، أنه لايمكن إنكار أن هناك استغلالا لبعض الأطفال السوريين الذين تضطرهم الظروف للعمل كبائعي مناديل أو ورود فى الشوارع أو على الأرصفة، كما أن هناك كثيرا منهم اضطروا للعمل فى مصر فى مهن مختلفة ولساعات طويلة سواء فى محلات بقالة أو مصانع أو ورش لحرف مختلفة، والبعض الآخر يتم استغلاله فى أعمال الشحاتة أو التسول.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020