شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سياسيون: غياب مرسي عن محاكمته يثبت خوف الانقلاب من مواجهته

سياسيون: غياب مرسي عن محاكمته يثبت خوف الانقلاب من مواجهته
حالة من الغضب سادت مؤيدي الشرعية ومعارضي الانقلاب العسكري لغياب الرئيس محمد مرسي للمرة الثانية علي التوالي عن جلسات...

حالة من الغضب سادت مؤيدي الشرعية ومعارضي الانقلاب العسكري لغياب الرئيس محمد مرسي للمرة الثانية علي التوالي عن جلسات محاكمته، بدعوى الدواعي الأمنية.

 

واكد صبحى صالح القيادى الاخواني، من خلف القضبان في جلسة محاكمته الأخيرة، أن الرئيس محمد مرسى محبوس معه بسجن برج العرب وأنه حضر للجلسة وغياب الرئيس مرسى غير مبرر وليس لدواعى أمنية وانه يستشعر الخطر عليه بسبب غيابه جلستين متتاليتين.

وقال أسامة مرسي، نجل الرئيس: إن النظام الانقلابي غير قادر على المواجهة من أي من شخوصه بدليل عدم إمكانية حسن عبد الرحمن أو غيره على مواجهة الرئيس بشكل مباشر، وتكرر هذا الأمر في الجلسات الأولى من القضية ومنهم شهادة عادل عزب المسئول عن ملف الإخوان منذ عهد المخلوع حسني مبارك حتى وصل الأمر إلى أن البعض غير أقواله في الجلسة الواحدة لهذا قال القاضي لن نستدعي الشاهد مرة أخري".

ولفت نجل الرئيس، إلى أن سياق المواجهة سيكشف الكاذب منهم لكنهم لا يواجهون إلا من وراء جدران أو قرى محصنة وأنا أطالب أن يواجهوا كل هؤلاء بالرئيس امام الكاميرات أمام كل الناس ليعرف الناس الحقيقة.

وأضاف أنه بعدما ارتضت المحكمة الانتقاص من قدرها وتاريخها وأن تضع مثل هذا القفص الزجاجي كان لابد من "نسانيس" هذه السلطة أن يمنعوا المحامين من دخول المحاكمات أكثر من مرة، ونحن هنا خارج المنطق وخارج نطاق العدالة، مؤكدًا أن غياب الرئيس مرسي يعني غياب ضمانات المحاكمة فليس هناك أدنى احترام لقضاة ومحاكم وإعلام مصر لما تخلفوا عن تنفيذ صحيح القانون.

وأشار "نجل مرسي" إلى أن استمرار مسلسل المحاكمات غير القائمة على أساس من الدستور أو القانون وليس لها أساس حتى في أي عرف دستوري ولم يتم احترام أي دساتير ونحن لم نترك العنوان الرئيسي في تلك الأحداث وهو أن الرئيس محمد مرسي ليس له محام ولم يكلف محام للدفاع عنه حتى تلك اللحظة، لافتاً إلى أنه رأي والده آخر مرة منذ 10 أيام وكان بخير حال اليوم الله أعلم، مؤكداً أن الرئيس مرسي ثابتاً عند موقفه وعند مبدئه ولن يضعف، موضحاً أنه وأسرته في دوامة من المناورات فوقتما يحصلون على إذن من المحكمة بالزيارة يقوم وزير الداخلية بإلغائه وهذا مسلسل متكرر معنا باستمرار.

أكد المستشار وليد شرابي، المتحدث الرسمى باسم حركة "قضاة من أجل مصر"، أن مكانة الرئيس المعزول محمد مرسي غالية فى قلوب المصريين، مشيرًا إلى أن سلامته دونها الرقاب، على حد تعبيره.

وقال فى تدوينة له على حسابه الشخصى عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "مكانة الرئيس مرسي غالية في قلوب المصريين وحياته سالت من أجلها أنهارًا من الدماء لذلك فإن سلامته دونها الرقاب".

وأضاف "شرابى": "والثورة قادرة على أن تدهس رؤوس الانقلاب إذا مس أحد الرئيس بسوء".

وقال محمد الشبراوي، محامي ومنسق حركة العدالة والاستقلال، إن المحكمة لها كامل الخيار في تكوين عقيدتها لكن من حق المتهم أن يكون حاضراً، لافتاً إلى أن القانون مهدر في مصر الآن وما يحدث الآن لا يعطي أي بارقة أمل في الثقة في أي اجراءات تتم على الإطلاق حتى أن شهادة اللواء حسن عبد الرحمن المتهم في قضايا عدة منها قتل المتظاهرين في ثورة يناير كان يجب أن تجري بوجود مرسي لأنه كان سيوضح الحقيقة في تلك المواجهة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "مصر الليلة" على شاشة "الجزيرة مباشر مصر" أنه لابد قبل أن نغوص في الخلفيات القانونية التي أهدرت هناك جانب سياسي في الموضوع ولابد للقضاء المصري أن يعطي نموذجاً جيداً لاستعادة ثقة المصريين في مؤسسة القضاء، لافتاً إلى أنه لا يجوز محاكمة الرئيس بهذه الشاكلة على الإطلاق لكن الشرعية الموجودة الآن بكل أسف هي شرعية السلاح وفرض الأمر الواقع بالقوة من قبل النظام.

وطالبت الدكتورة عزة الجرف، القيادية في حزب الحرية والعدالة المنحل، السلطات، بالكشف عن مكان الرئيس بعد تغيبه للمرة الثانية عن جلسة محاكمته.

وتساءلت الجرف "أين رئيس مصر المختطف الدكتور محمد مرسي؟ للمرة الثانية لا يحضر للمحاكمة، الأربعاء، بحجج غير منطقية؟ أين هو؟ وماذا ألمّ به؟".

واختتمت الجرف، تدوينتها، بالقول "اللهم إنا استودعناك دكتور محمد مرسي وكل معتقلي الحق والشرعية، احفظهم بحفظك واجعلهم في ضمانك وأمانك، وفك قيدهم عاجل غير آجل، وانصرهم وانصر الحق بهم، وثبتهم على الحق".

وأعرب "المجلس الثوري المصري" ـ الذي أسسه سياسيون وأكاديميون ومثقفون معارضون للسلطة الحالية ـ عن بالغ قلقه على الرئيس مرسي بعد تغيبه عن حضور جلسة محاكمته.

وقال "المجلس الثوري المصري" في بيان: إنه "يعرب عن بالغ قلقه على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي الذي تغيب عن حضور جلساته محاكمته غير الشرعية لليوم الثاني، وهو المختطف منذ أكثر من عام من قبل سلطات الانقلاب العسكري الفاشي في مصر، وهو اﻷمر الذي يلقي بظلال من الشك والريبة حول سلامة سيادته".

وأضاف: "لما كان الشعب المصري قد افتدى الرئيس مرسي بآلاف اﻷرواح وأنهارًا من الدماء ولم يتقاعس يومًا عن ثورته منذ انقلاب 3 / 7 / 2013 وحتى الآن لكي يتمكن من إعادة سيادته إلى منصبه للقيام بمهام عمله كرئيس للجمهورية، ومن ثم فإن هذه السلامة لم تعد فقط سلامة شخصية للرئيس بل هي سلامة غالية يعجز الانقلاب بكامل قادته وأفراده عن دفع فاتورتها".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020