شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عن “معركة الترابين”.. ناشط سيناوي لـ”رصد”: السيسي يسعى لحرب أهلية

عن “معركة الترابين”.. ناشط سيناوي لـ”رصد”: السيسي يسعى لحرب أهلية
لفت خبراء وسياسيون، إلى أن الجيش المصري، يسعى إلى إقامة حرب أهلية في سيناء، عبر إثارة القبائل السيناوية ضد بعضها البعض، كما هو الحال الآن مع قبيل الترابين، مذكرين بمحاولات الاحتلال الإسرائيلي، قبل ذلك، إحداث الفتن بين القبائل

لفت نشطاء ومطلعون على الوضع المحلي، إلى أن الجيش المصري، يسعى إلى إقامة حرب أهلية في سيناء، عبر إثارة القبائل السيناوية ضد بعضها البعض، كما هو الحال الآن مع قبيل الترابين، مذكرين بمحاولات الاحتلال الإسرائيلي، قبل ذلك، إحداث الفتن بين القبائل، لكنها باءت بالفشل.

متاجرة باسم قبيلة الترابين

عيد المرزوق، ناشط سيناوي. في حديث لـ”رصد”، أجزم على عدم وجود أي صراع تدخل قبيلة الترابين كطرف فيه، موضحًا أن كل ما في الأمر، أنه ثمة أفراد يعتبرهم تنظيم ولاية سيناء (أنصار بيت المقدس سابقًا)، مرتدين لتعاونهم مع الجيش، قائلًا: “شأن ذلك ما يحدث مع أي فرد من أي قبيلة”.

وبيّن “المرزوق”، أن القبيلة لم تجتمع، واصفًا ما يحدث بـ”شغل مخابرات”، مؤكدًا أن بيانات القبيلة، صادرة تحت ضغوط، “لكن لا شيء على أرض الواقع، شأنهم شأن أي قبيلة، قصفها الجيش، ومات من أبنائها الكثير”، على حد تعبيره، لافتًا إلى أن قوات الجيش، قتلت، قبل وقت قريب، جمعة العرجاني، أحد أبناء القبيلة، بعد اعتقاله داخل كتيبة 101.

قمع أمني

وعود إلى قضية بيانات القبيلة، إذ يقول الناشط السيناوي: “أنا ابن قبيلة البيضاوية، ولا يجوز أن أصدر بيان يتحدث باسم القبيلة، وحتى الآن لم تجتمع قبيلة الترابيين حتى تصدر بيانات”، مؤكدًا أن ما يصل إلى الإعلام من بيانات، يصدر من أشخاص بالقبيلة تحت ضغط الجيش.

مخطط حرب أهلية!

واعتبر عيد المرزوق، أنا ما يحدث هو مخطط لخلق حرب أهلية، واصفًا إياه بـ”المخطط الإسرائيلي”، موضحًا، أن “اليهود حاولوا أكثر من مرة إشعال الحرب الأهلية بين القبائل أثناء احتلال سيناء، لكن مخططهم فشل”، مشيرًا إلى أن قائد الانقلاب العسكري، عبدالفتاح السيسي، “يحاول تكرار نفس السيناريو، عبر اللجوء إلى مجموعة أفراد، لإرسال رسالة للخارج، بعد فشله الواضح في مجابهة تنظيم ولاية سيناء”.

محاولة مخابرتية

بدوره، قال الكاتب الصحافي أسامة عبدالرحيم: “من حضّر العفريت يصرفه، هذا مثل مصري يلخص مدى ضعف نظام السيسي والمأزق الذي يواجهه في شمال سيناء، بعد سقوط مئات الضحايا من المدنيين بين قتيل وجريح”.

ووصف “عبدالرحيم” في تصريح لـ”رصد”، ما يحدث، بأنه “محاولة مخابراتية بائسة للوقيعة بين أبناء سيناء، لإشعال حرب أهلية بينهم، والدليل على ذلك تهليل صحف وقنوات السيسي بنشوب صراع مسلح في سيناء، دون قدرتهم على الإشارة إلى أن إعلان قبيلة الترابين، يمثل فضيحة لجيش وشرطة النظام، ويؤكد أمام الشعب فشلهم في القيام بدورهم في توفير الأمن”، مضيفًا: “والسؤال الآن: ماذا لو حدث ذلك في عهد الرئيس محمد مرسي؟!”.

ليبيا جديدة

من جانبهم، سخر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مما اعتبروه فشلًا للجيش في مواجهة ولاية سيناء، واستعانته بمجموعة أفراد للقضاء على التنظيم.

وفي هذا الصدد، علّق ياسر علي، في تدوينة على فيس بوك، قائلًا: “نفس الخطأ الغبي الذي ارتكبته الحكومة في التسعينات، حينما أمدت عائلات الصعيد بالسلاح، من أجل أن يساعدوهم في القبض على الإرهابيين، وحاليًا معظم قرى الصعيد أصبحت مستعمرات سلاح ومخدرات ودولة داخل الدولة”.

فيما حذر علي محمود، مما اعتبره “صناعة ليبيا جديدة في سيناء”، قائلًا :”من حق كل مواطن أن يدافع عن نفسه، ولكن بأسلحة مرخصة وتحت ضوابط القانون والدولة”.

أما محمود حسين، فوصف ما يحدث، بأنه “محاولة للوقيعة بين أهالي سيناء”، معربًا عن اعتقاده، بأن “الدولة تريد أن توقع السيناويين في بعضهم، عشان يخلصوا على بعض، وهذا لعب بالنار، وممكن ينقلب السحر على الساحر”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية