شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السعودية تقود حملة لوقف إعدام مرسي.. وتراشق إعلامي مع مصر

السعودية تقود حملة لوقف إعدام مرسي.. وتراشق إعلامي مع مصر
في ظل صمت النظام الحاكم في السعودية وعدم التعليق علي أحكام الإعدام في مصر، شن عدد من الدعاة ووسائل الإعلام السعودية هجومًا علي النظام المصري، رافضين أحكام الإعدام ومطالبين بوقف المساعدات السعودية لمصر.

في ظل صمت النظام الحاكم في السعودية وعدم التعليق علي أحكام الإعدام في مصر، شن عدد من الدعاة ووسائل الإعلام السعودية هجومًا علي النظام المصري، رافضين أحكام الإعدام ومطالبين بوقف المساعدات السعودية لمصر.

وهاجمت قنوات سعودية حكم الإعدام، مؤكدين أن الحكم غير منطقي، في حين تساءلت قنوات أخري عن مصير القضاة المصريين في الخليج، في ظل عدم ثقتهم في القضاء المصري.

السيسي يقود الحرب الإعلامية

وفي المقابل انتشرت صورة علي مواقع التواصل الاجتماعي لعبد الفتاح السيسي خلال لقاء له مع الإعلامي إبراهيم عيسي ويوسف الحسيني و محمود مسلم قادة الهجوم علي النظام السعودي والملك سلمان.

واعتبر نشطاء أن هذه الصورة ردًا علي الموقف السعودي من مصر وتوتر العلاقات بين البلدين، وأنها رسالة بأن النظام المصري هو من يقف وراء هجوم وسائل الإعلام علي المملكة.

العريفي يخرج عن صمته
وخرج الداعية السعودي الشهير الشيخ محمد العريفي عن صمته بعد أن كانت محددة إقامته في عصر الملك عبدالله وممنوع من التصريحات، حيث استنكر الحكم الصادر ضد الرئيس  محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان، وعلق قائلًا : “يضيقُ صدري ولا ينطلق لساني”.

وأضاف “العريفي” في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، عبر صفحته الشخصية: “قائلًا: لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار، رواه الترمذي-صحيح، لك الله يا #مصر يضيقُ صدري ولا ينطلق لساني”.

القرني يطالب بتدخل سلمان

ومن جانبه أدان الدكتور عوض القرني، الداعية الإسلامي السعودي، أحكام الإعدام في مصر بحق المعارضين لحكم العسكر.

وكتب القرني، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”: “بأي عقل، وفي أي شرع أو قانون، تدفع مصر بالجور والظلم والدماء إلى مثل حال سوريا الجريحة والعراق السليبة، وعندها ستكون كارثة لا قبل لأحد بها”.

وأضاف: “يحكم بالإعدام على متهم بتهمة وهو مسجون عند السلطات نفسها منذ شهور قبل وقوع الحادثة.. إنه عار يستحي منه العار”.

ودعا القرني خادم الحرمين لإنقاذ مصر قائلا: “يا خادم الحرمين، ويا لاعقلاء العرب أدركوا مصر فقد بلغ السيل الزبى، وسالت بدماء أهلها الأباطح، وتحمل الناس ما تنوء به الجبال وأخشى من انفجار لا يبقي ولا يذر”.

تغير بوصلة السياسة السعودية

وقال الكاتب الصحفي أسامة عبد الرحيم، أن عودة الشيخ العريفي المعروف بموقفه الداعم للثورة والشرعية في مصر للتغريد مرة اخرى ضد الانقلاب، هو دليل آخر على تغيير في بوصلة السياسة السعودية، التي تواجه عدو ايراني شيعي يحاصرها من اكثر من اتجاه.

وأضاف أسامة في تصريح لـ”رصد” أن سياسة الملك عبدالله في تجفيف منابع الإخوان بالمملكة وتعقبهم في البلاد العربية ومناوءة العلماء والدعاة الذين تستعصي ظهورهم على الانحناء كلفت المملكة الشئ الكثير، ولعل موت عبدالله كان توقيته عجيبا مع استفحال خطر الشيعة في المنطقة، ولن يجد الخليج دعما فكريا ولا سياسيا سوى من الاخوان المسلمين والاصلاحيين عموماً، واصبحت التعبئة العامة ضد الخطر الشيعي على اكتاف العريفي ومن يقف خلفه في الصف، لذلك عاد مع تغير السياسة السعودية التي تراعي مصالحها اولا وقبل كل شئ .

تغير ملموس في موقف المملكة

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي سامر إسماعيل أن خروج الشيخ محمد العريفي عن صمته وعدم رد السلطات السعودية عليه رغم أنه وجه انتقادات مباشرة للسلطات المصرية بأفرعها دليل على تغيير حقيقي وملموس في موقف المملكة.

وأضاف إسماعيل في تصريح لـ”رصد” : “ﻻ أريد أن تقف المملكة مع اﻹخوان أو مع الدولة العميقة..أريد منها أن ترفع يدها فقط عن دعم النظام أو أن تصلح ما يمكن إصلاحه قبل فوات اﻷول فداعش ظهر في سوريا والعراق وفعل بهما ما لم يكن يتخيله أحد وهم مجرد عشرات آﻻف ربما لم يتجاوزوا 100 ألف في بلدين عددهما مجتمعين 50 مليون نسمة أو أقل فما بال العقﻻء بمصر؟!”.

تركيا تقود التنسيق مع السعودية وقطر

وفي المقابل كشفت تركيا عن تنسيق سعودي تركي قطري لوقف أحكام الإعدام، وقالت الرئاسة التركية إنها تتحرك دولياً في شأن أحكام الإعدام ضد قيادات الإخوان في مصر، وانتقدت صمت الدول الغربية على تلك الأحكام، وأعلنت أن “أبواب تركيا مفتوحة أمام الشعب المصري متى شاؤوا”. 

وفي تعليق على أحكام الإعدام الصادرة بحق الرئيس المصري محمد مرسي وقيادات من جماعة الإخوان، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم قالين: “إنَّ مشاوراتنا مستمرة مع عدد من دول الخليج وعلى رأسها قطر والسعودية”. 

وأشار إلى أن تركيا “تخطط لإطلاق المبادرات اللازمة لتحريك الآليات ذات الصلة بالأمر على المستوى الدولي وفي مقدمها لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية