شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عاجل.. وفاة أقدم معتقل في السجون المصرية

عاجل.. وفاة أقدم معتقل في السجون المصرية
أعلن عمار نجل القيادي في جماعة الجهاد نبيل المغربي، وفاة والده، 72 عامًا، في أحد المستشفيات والذي نقل إليه لتلقي العلاج من محبسه بسجن العقرب.

أعلن عمار – نجل القيادي في جماعة الجهاد نبيل المغربي – وفاة والده، 72 عامًا، في أحد المستشفيات والذي نقل إليه لتلقي العلاج من محبسه بسجن العقرب. 

وقضى المغربي ما يقرب من 31 عامًا في السجن لاتهامه في قضية الجهاد الكبرى واغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليفرج عنه في يوليو 2011 بعفو صحي من المجلس الأعلى للقوات المسلحة. 

وكان من أوائل الإسلاميين الذين تم اعتقالهم حتى قبل اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات في 6أكتوبر 1984، وتحديدًا في 25سبتمبر1981 العام ذاته.

وتخرج المغربي عام 1973 في كلية الألسن قسم إسباني، يجيد 3لغات أخرى بخلاف الإسبانية، وتزوج عقب تخرجه وقبل أن يدخل السجن أنجب 4 أبناء لم يراهم إلا بعدما بلغ عمر أكبرهم 12 عامًا. ينتمي إلى جماعة الجهاد، وكان ضابط احتياط سابق بالمخابرات الحربية المصرية، وشارك في حرب أكتوبر 1973 ، واعتاد صعود المنابر للخطابة ضد الرئيس الراحل أنور السادات، وتوفي نجله وهو مازال قيد الحبس. 

ويعتبر نبيل المغربي هو أقدم سجين سياسي مصري، اعتقل مع تطبيق الجهاز الأمني للرئيس السادات، بقيادة النبوي إسماعيل، حملة اعتقالات سبتمبر الشهيرة، وكان ضمن المتهمين في القضية رقم 462 لسنة 1981 حصر أمن دولة عليا المعروفة باسم قضية تنظيم الجهاد، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد 25 عامًا تجاوز هذه المدة بـ 5سنوات وبضع شهور. 

وتعرض المغربي لعمليات تعذيب ممهنجة، وفى مطلع عام 1994 تم نقله إلى معتقل الوادي الجديد، وحبس في دورة مياه غير مستخدمة لمدة 4 أشهر. وكان متزوجًا من السيدة عزيزة عباس، شقيقة حسين عباس الذي نفذ عملية اغتيال السادات والذي أمطره في العرض العسكري بعدة رصاصات منهم الرصاصة التي اخترقت الرقبة فأودت بحياته على الفور. 

شارك المغربي عام 2008 في مراجعات الجهاد ويعتبر من أوائل من وقع عليها بعد بيان من القيادي الإسلامي المتواجد في ألمانيا أسامة صديق أيوب من بني سويف وأقرتها مجموعات جهادية كثيرة من عين شمس وإمبابة وشبرا و كرداسة. 

غير أنه بعدها بأشهر قليلة نقلته مباحث “أمن الدولة” إلى سجن أبي زعبل حيث تم ضبط تليفون محمول، وتم اعتقال نجليه محمد وعمار، وزوجته عزيزة عباس، ومعاملتهم معاملة سيئة للغاية في السجون، وتم نسيان التوقيع على مبادرة وقف العنف وتخليه عن فكرة التنظيمات، وكان مثار سخرية من قيادات الجهاد المتشددة عليه في كل الأماكن بالكلمة التالية: “عملتلهم مراجعه فرجعوك تاني لينا”. 

وتوفي ابنه محمد يوم 16 أغسطس 2013 في أحداث رمسيس، وفي 29 أكتوبر من العام ذاته، ألقي القبض على المغربي صاحب الـ 71 عامًا بتهمة المشاركة في محاولة اغتيال وزير الداخلية، وتكوين خلية إرهابية خطيرة مكونة من 39 عنصرًا. 

قال عنه وزير الداخلية الأسبق حسن أبو باشا في مذكرات “الأمن والسياسة”: لو اعترف نبيل المغربي على السبب وراء شرائه السلاح من سانبو، وعن شقيق زوجته حسين عباس لما اغتيل السادات”. 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023