شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مع مرور عام على السيسي .. الإخوان “يومكم أسود” و6 أبريل تشارك من البيت

مع مرور عام على السيسي .. الإخوان “يومكم أسود” و6 أبريل تشارك من البيت
يمر اليوم عامًا كاملًا علي تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية، عامًا شهد مظاهرات واحتجاجات واسعة ضد الحكم العسكري، ومع بداية عامة الجديد أعلنت العديد من الحركات الثورية تنظيم تظاهرات اليوم ضد الحكم العسكري.

يمر اليوم عامًا كاملًا علي تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية، عامًا شهد مظاهرات واحتجاجات واسعة ضد الحكم العسكري، ومع بداية عامه الجديد أعلنت العديد من الحركات الثورية تنظيم تظاهرات اليوم ضد الحكم العسكري، وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين تنظيم فاعليات واسعة،  قالوا إنها ستتضمن مفاجآت في ذكرى تنصيب السيسي. 

وقالت حركات طلابية تابعة للإخوان، إنها تجهز لفاعليات، الاثنين، تحت شعار “يومكم أسود” متوعدة بمزيد من المظاهرات خلال هذا اليوم، فيما قالت مصادر مقربة من الإخوان، إن الجماعة تجهز لمسيرات مفاجئة في عدد من الميادين الحيوية.
مسيرات أمس
وتزامناً مع الذكرى الأولى لاعتلاء السيسي زمام السلطة في مصر، انطلقت أمس الأحد مسيرات ليلية رافضة للحكم العسكري، في محافظات عدة، للمطالبة بمحاكمة السيسي وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى منصبه.
كما خرجت مظاهرات في الإسكندرية وبني سويف ودمنهور ومدن أخرى، طالب فيها المتظاهرون بالحرية وإسقاط حكم العسكر، ورفعوا صور الرئيس المعزول محمد مرسي.


التظاهر عند الاتحادية
ولم تقتصر مظاهر الرفض للانقلاب على المسيرات الاحتجاجية، فقد دعت حركة “شباب ضد الانقلاب” المعارضة إلى التظاهر اليوم الاثنين أمام قصر الاتحادية الرئاسي شرقي القاهرة للمطالبة برحيل السيسي.
ودعمت تلك الدعوة حركة “عصيان”، التي ظهرت إلى الوجود الشهر الماضي حيث تطالب بعصيان مدني يطيح بالسيسي من على كرسي الحكم.
من جانبه دعا “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، المؤيد لمرسي، إلى أسبوع احتجاجي بدأ الجمعة الماضية بعنوان “الثورة تطارد الانقلاب”.


الحركات الثورية تتراجع
وبدورها دعت حركة 6 أبريل الشبابية المعارضة، إلى عصيان مدني في ربوع مصر الخميس المقبل، في إطار فعالياتها الاحتجاجية في ذكرى تنصيب السيسي.

وأثارت دعوات حركة 6 ابريل وبعض الحركات الثورية سخرية النشطاء، حيث قارن نشطاء سياسيون عبر مواقع التواصل الإجتماعي بين طريقة احتجاج الشخصيات والحركات الثورية في نهاية العام الأول من حكم الرئيس مرسي وبين طريقة الإحتجاج التي يدعون لها في نهاية العام الأول من حكم السيسي.

واتهم نشطاء سياسيون العديد من تلك الحركات والشخصيات بالخضوع والإستكانة أمام القمع الأمني في عهد السيسي في حين أنهم استغلوا الحرية التي كانت في عهد مرسي بشكل سيء أودى في نهاية المطاف إلى قتل التجربة الديموقراطية في مهدها.

وقال نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي “العديد من الحركات الثورية التي كانت تتظاهرفي الشارع وتحتج بأعواد البرسيم والملابس الداخلية أمام المسؤلين في عهد الرئيس مرسي، تحولت إلى “حركات بهلوانية” قررت الإستكانة والخضوع أمام قمع السيسي واكتفت بالإحتجاج داخل البيوت وعلى صفحات ومواقع التوصل الإجتماعي”.

ااقعد في بيتك أسهل من التظاهر

واكتفت “6 إبريل” بدعوة أنصارها للجلوس في البيوت وعدم الخروج والإحتجاج والتظاهر في الشوراع والميادين.

وفي محاولة لتبرير استسلامها وخوفها من القمع الأمني قالت الحركة في بيان لها ” فى خناقة دايرة بين حكومة و إرهاب حقيقى و مصطنع.. الدولة بتظهر أى إحتجاج على أنه بيخدم على الإرهاب.. و بتقمع اى تحرك بالحجة دى.. و بتستغل القمع و خوف الشارع فى تمرير قوانين إقتصادية مرعبة.. الوضع فعلا” من سيء إلى أسوأ..لكن إستراتيجيات اللاعنف و المقاومة السلمية مليانة بدايل هنستخدمها”.
النظام مقصر لكن لن نتظاهر ضدة

ورغم تأكيدهم على شعورهم بقصور كبير فى أداء نظام عبدالفتاح السيسي الحالى تجاه متطلبات سياسية واقتصادية رفض “حزب الكرامة” المنتمي إليه حمدين الصباحي الخروج والتظاهر في نهاية عام السيسي الأول.

وقال محمد بسيونى الأمين العام لحزب الكرامة، إن الحزب لن يشارك فى دعوات حركة شباب 6 أبريل للإضراب فى 11 يونيو المقبل، رغم شعورنا بتقصير النظام في الاداء الاقتصادي والسياسي، إلا أن رؤية الحزب أن المرحلة الراهنة لا تتطلب الاحتجاج بهذا الشكل. 

وأشار محمد بسيونى في تصريحات صحفية إلى أن تلك الدعوة غير مناسبة فى الوقت الحالى خاصة وأن البلاد تمر بمرحلة خطرة تحتاج فيها لتكاتف الجميع، لافتا إلى أن الشعب المصرى لم يتجاوب معها ولن تنجح فى تحقيق أهدافها.


الداخلية تهدد
في المقابل، هدد مصدر بوزارة الداخلية بأنه سيتم التعامل بحسم وقوة مع أي خروج عن القانون أو هتك لقانون التظاهر أو الإضرار بمصالح البلد ، بشأن دعوات التظاهر الاثنين، على حد قوله. 

وأضاف المصدر -في تصريحات صحفية الأحد- أن أجهزة الأمن تعزز من خدماتها الأمنية على المنشآت الحكومية ومباني الشرطة وفي الميادين العامة، لمنع الزحف إليها واحتلالها وتعطيل حركة المرور، مضًيفا أن أجهزة الأمن تنشر قواتها داخل وسائل المواصلات والقطارات ومحطات مترو الأنفاق .

المؤيدون لن يحتفلوا

من جهتهم، تراجع مؤيدو السيسي عن تنظيم أي احتفالات في ذكرى تنصيبه. 

وقال  المتحدث باسم حركة “تمرد 25 – 30″، إن الحركة أكدت عدم تنظيم أي فاعليات أو احتفالات بالتزامن مع الذكرى الأولى لتنصيب السيسي رئيسا للجمهورية.

وزعم أن القرار جاء رغبة في تفويت الفرصة على عناصر جماعة الإخوان، لاستغلال الاحتفال والاندساس وسطهم لتعكير صفوه، بحسب قوله.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية