شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حرب شوارع بـ “سيمون بوليفار” بين مؤيدى المجلس العسكرى ومعارضيه

حرب شوارع بـ “سيمون بوليفار” بين مؤيدى المجلس العسكرى ومعارضيه
  شهد محيط السفارة الأمريكية بالقاهرة ليلة اشتباكات عنيفة بالأيدى وتراشق بالحجارة بين أنصار توفيق عكاشة صاحب...

 

شهد محيط السفارة الأمريكية بالقاهرة ليلة اشتباكات عنيفة بالأيدى وتراشق بالحجارة بين أنصار توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين والمؤيدين للمجلس العسكرى ومتظاهرى التحرير؛ مما أسفر عن وقوع عدة إصابات وهروب توفيق عكاشة وطاقم الإعداد الخاص بقناة الفراعين.

الجدير بالذكر أن بعضا من أنصار توفيق عكاشة نظموا الجمعة وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الأمريكية للمطالبة بطرد السفيرة آن باتريسون ورفض المعونة الأمريكية.

 ورفع المتظاهرون الأعلام المصرية وحملوا لافتات مكتوبًا عليها «بالروح والدم نفديكِ يا مصر»، «فليرحل كل من يعادى مصر إلى الجحيم»، مرددين «يا أوباما اصحى وفوق.. كرامة مصر دايما فوق»، و«لا لأمريكا لا لإسرائيل.. إحنا الشعب المصرى الأصيل»، ورددوا هتافات داعمة للمجلس العسكري، منها: «يا طنطاوى إحنا معاك.. لو الدنيا بتتحداك».

ونشبت الاشتباكات بين أنصار عكاشة وعدد من شباب التحرير الذين حملوا لافتات "يسقط حكم العسكر" وتدخل عدد من المتظاهرين وفضوا الاشتباكات التى نشبت بعد ظهر امس وتجددت فى الخامسة عصراً.

فى تلك الأثناء قدمت مظاهرة من ميدان التحرير شارك بها المئات هاتفين "تسقط أمريكا والمعونة الأمريكية.. سلمية سلمية" إلا أنه قام العشرات من مؤيدى عكاشة باعتراضهم، ناصبين حواجز حديدية لمنعهم من الوصول إلى شارع السفارة؛ ما أدى إلى اشتعال الموقف أكثر.

ومن جانبهم قام أنصار عكاشة برشق شباب الألتراس بالحجارة ردا على هتاف "العبيط أهه" واندلعت الاشتباكات وأنزل الجيش مدرعتين بشارع توفيق دياب، وتدخلت قوات الجيش والشرطة وأقامت دروعا بشرية من الجنود، وأطلقت اعيرة نارية فى الهواء لتفريق المتظاهرين، كما أغلقت قوات الجيش مدخل شارع السفارة البريطانية القريبة، وأقامت دروعا من المدرعات.

وفى السياق ذاته، تسود الآن حالة من الهدوء الحذر بمحيط السفارة الأمريكية وذلك بعد المناوشات بين متظاهرى التحرير من جهة وبعض من قوات تأمين السفارة الأمريكية من جهة أخرى.

فيما توافد مصابو الاشتباكات بمحيط السفارة على المستشفيات الميدانية لتلقى العلاج اللازم جراء تلك الاشتباكات، حيث كان الكثير من تلك الإصابات سطحيا

فى حين وقوع إصابات بين قوات الجيش جراء تلك الاشتباكات، وقد تم نقل بعضا من المصابين بالجيش إلى عيادة جاردن سيتى.

وقام أنصار عكاشة بالقبض على شباب الألتراس وتسليمهم للجيش بدعوى أنهم يحملون أسلحة بيضاء، وقال مؤيدوا عكاشة: إنهم يدافعون عن الجيش والشرطة والقضاء من هؤلاء المخربين الذين يحرضهم "البرادعى و6 أبريل" ومنعهم من تخريب المظاهرة، وقد تخلل المشهد مناوشات واحتكاكات وتبادل للإهانات بين الجانبين.

وسادت حالة من الهدوء الحذر فى محيط السفارة الأمريكية بعد توقف الاشتباكات بين متظاهرى التحرير وأنصار توفيق عكاشة فى الوقت الذى طلبت فيه قيادات أمنية من أنصار عكاشة مغادرة المكان، وبدأوا بالفعل فى الانصراف وظهرت تشكيلات من قوات الأمن المركزى أمام الحاجز الحديدى الفاصل بين الطرفين تحسبًا لتجدد الاشتباكات.

وتخطى عدد من متظاهرى التحرير الحاجز الحديد، وحاولوا استفزاز أفراد الأمن بإشعال الشماريخ، فيما تم سماع صوت طلقات خرطوش صادرة من جانب متظاهرى التحرير، وتم إطفاء أنوار السفارة وأعمدة الإضاءة المحيطة بها، وساد الظلام المنطقة.

وفى سياق متصل قام عدد من أصحاب المحلات التجارية القريبة من مقر السفارة بإعادة فتح المحلات وإصلاح واجهات المحلات التى تعرضت إلى تحطيم واجهاتها.

وعلى جانب آخر، قام الباعة الجائلون بميدان التحرير بفك ادواتهم وحملها على عربات تاركين الميدان خوفا من اندلاع اشتباكات جديدة داخل الميدان، فى حين اكد احد الباعة انه يتردد داخل الميدان عدة اقاويل تفيد بان قوات الامن ستقتحم ميدان التحرير وتخليه؛ مما اثار حفيظة البعض منهم وجعلهم يتركون الميدان هاربين خوفا من الاعتداء عليهم.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020