شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فلول الحزب الوطني يتصدرون مشهد السباق الانتخابي في سوهاج

فلول الحزب الوطني يتصدرون مشهد السباق الانتخابي في سوهاج
بدأت محاولات جديدة لقيادات ورموز الحزب الوطني المنحل للعودة للحياة السياسية في سوهاج، من بوابة البرلمان، وهم الذين كان لهم الدور الأكبر في إفساد حال البلاد والعباد خلال الدورات البرلمانية في عهد المخلوع

بدأت محاولات جديدة لقيادات ورموز الحزب الوطني المنحل للعودة للحياة السياسية في سوهاج، من بوابة البرلمان، وهم الذين كان لهم الدور الأكبر في إفساد حال البلاد والعباد خلال الدورات البرلمانية في عهد المخلوع.

وتتشكل الدائرة الأولى من سوهاج أول وثان ومراكز سوهاج وأخميم والكوثر، أما الدائرة الثانية فتتشكل من مراكز المراغة وساقلته وجهينة، كما تتشكل الدائرة الثالثة من مراكز طهطا وطما وبندر طهطا، وتتشكل الدائرة الرابعة من مراكز جرجا والمنشأة والعسيرات وبندر جرجا، أما الدائرة الخامسة والأخيرة فتتشكل من مركزَي دار السلام والبلينا.

ومن أبرز القيادات المرشحة للانتخابات البرلمانية اللواء سابق بأمن الدولة، حازم حمادي، أحد القيادات الرئيسية للحزب بالمحافظة، والذي حصد عضوية البرلمان لثلاث دورات متتالية في عهد مبارك عن دائرة بندر سوهاج بالرغم من عدم اتّساع شعبيته في المحافظة.

جدير بالذكر أن حازم حمادي كان لواءا سابقا في جهاز أمن الدولة، وأقدم على فرم ونقل الكثير من الملفات عقب سقوط الرئيس المخلوع عبر سيارات النقل إلى مكان غير معلوم، بالإضافة إلى مشاركته في أحداث العنف التي جرت في يوم الثامن والعشرين من يناير وما تلاها في العام 2011، وذلك بشارع المحطة وميدان الثقافة في ذلك الوقت.

وعلى صعيد آخر، بدأت قيادات ورموز أخرى لنظام مبارك في الظهور مرة أخرى على المشهد السياسي فى إشارة منهم لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، ومن ضمن هذه القيادات لواء الشرطة السابق، إيهاب مقلد (مستقل)، وعلاء مازن (عن حزب المصريين الأحرار حاليا وعضو حزب وطني سابقا- بندر سوهاج)، وأحمد حلمي الشريف (محامي قضايا الآثار الشهير- مرشح مركز أخميم)، بدعم من السيد محمود الشريف (نقيب الأشراف)، ووائل قدري المشنب (حزب وطني سابق – مركز أخميم) وقاسم البحيري (وكيل وزارة الزراعة الأسبق والذي سبق أن تورط في قضايا فساد مالي وتم التحفظ عليه (مركز أخميم)، ومحمد النقيب (مركز أخميم)، وطارق محمد عبد الحميد (مركز دار السلام – نجل عبد الحميد رضوان عضو الحزب الوطني ووزير الثقافة في عهد السادات)، وضاحيى عبد اللطيف وشعبان لطفي (مركز المنشأة).

واستطلعت شبكة “رصد” آراء المواطنين حول هؤلاء المرشحين، حيث قال أحمد مهران، أحد المواطنين: “لم يكن أحد من أعضاء الحزب المنحل يجرؤ على الظهور مرة أخرى، خاصة عقب ثورة يناير التي قامت ضد أمثالهم، ولذلك وجدوا ضالتهم في انقلاب 3 يوليو، وعادوا للمشهد السياسي من جديد من خلال اللافتات والدعاية عند الأعياد والمناسبات المختلفة التي يقدمون فيها التهاني لأهالي المحافظة في محاولة واضحة للجميع في كشف نواياهم بخوض الانتخابات القادمة، ومن المفترض أن المواطنين بالمحافظة كشفوا حقيقة هؤلاء الذين يبحثون عن مصالحهم المشبوهة”.


وأكد ناصر محمد مواطن من مركز أخميم: “عائلة الشريف في مركز أخميم لها نفوذ وباع قوي في تجارة الآثار، وعلى رأسهم المحامي أحمد حلمي الشريف والسيد محمود الشريف (نقيب الأشراف)، بالإضافة إلى امتداد صلاتهم بالكثير من القيادات الأمنية والقضائية والدوائر الحكومية المختلفة داخل وخارج المحافظة، كما أن عضوية البرلمان لم تخرج عن نطاق عائلتهم ونفوذهم”، وأضاف أن عمليات التنقيب عن الآثار تتم بالتنسيق بين القيادات الأمنية وأحمد حلمى الشريف وبعض الشخصيات بالمركز، ولا يستطيع أحد أن ينازعهم أو يعارضهم في ذلك، وأن مركز أخميم أصبح مرتعا لأباطرة وناهبي الآثار.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023