شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مواطنو الفيوم يتخوفون من موسم الأمطار بسبب سوء الصرف

مواطنو الفيوم يتخوفون من موسم الأمطار بسبب سوء الصرف
أبدى العديد من مواطني الفيوم تخوفهم من تكرار المأساة التى حلت على محافظات الوجه البحري وغرق هذه المحافظات، خصوصًا أن شبكات الصرف الصحي والطرق في أسوأ حالاتها وأن المحافظة غير مجهزة بأي امكانيات لتلك الظروف

أبدى العديد من مواطني الفيوم تخوفهم من تكرار المأساة التى حلت على محافظات الوجه البحري وغرق هذه المحافظات، خصوصًا أن شبكات الصرف الصحي والطرق في أسوأ حالاتها وأن المحافظة غير مجهزة بأي إمكانيات لتلك الظروف؛ حيث إن شبكات الصرف في الفيوم تتنتظر التجديد والإصلاح منذ ثلاث سنوات دون وجود الميزانيات الكافية وعدم استكمال شبكات الصرف في قرى أخرى لنفس السبب؛ مما سبب الكثير من المشاكل والأزمات لسكان المحافظة في الفترة السابقة.

وأدى سقوط الأمطار بشكل بسيط مساء أمس إلى غرق الطرق بالمياه في المحافظة وتوقف الحركة في كثير من المناطق، كما ازدادت تلك التخوفات بسبب أعمدة الإنارة التي تسببت في صعق حمار بسبب سقوط الأمطار على أعمدة الإنارة فى مركز سنورس، فيما أصيب طفلان بلسعات بسبب لمسهم لاعمدة الإنارة، وهو ما دفع شركة الكهرباء إلى فصل التيار عن بعض المناطق.

واستطلعت شبكة “رصد” آراء المواطنين؛ حيث قال محمد خالد، طالب: “الفيوم هنا مش مستحملة شوية مطر الشوارع بتتغرق بسرعة بسبب أن الشوارع معظمها ترابية وأعمدة الكهرباء غير مجهزة بشكل كبير وده ممكن يسبب كوارث في المحافظة زي اللي حصل في إسكندرية والبحيرة، ربنا يستر”.

وأضاف عبدالرحمن حمدي، مدرس: “لم تعلن محافظة الفيوم إلى الآن أي استعداد أو إجراءات في حالة سقوط الأمطار يعني المفروض يكون هناك تحرك واستعداد أو المحافظ يستعد لكن احنا مش بنتعلم ولا بناخد بالنا غير لما المصيبه تجيلنا”.

وأكد أحمد راضي، أحد العاملين في شبكة الكهرباء لـ”رصد”: “معندناش أي استعدادت للمواقف دي وفي حالة إن الأمطار سقطت بشكل كبير الإجراء الاحترازي الوحيد اللي هتقوم بيه شبكات الكهرباء هو فصل التيار”.

وقال مصدر في إدارة محافظة الفيوم فى تصريح خاص لشبكة “رصد”، إن المحافظة لا تجري أي استعدادت لتلك الظروف؛ حيث إنه ليس من المتوقع سقوط الأمطار في المحافظة بشكل كبير كمحافظات الوجه البحري.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020