شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. اختفاء عدد من إعلاميي النظام في 2015

بالفيديو.. اختفاء عدد من إعلاميي النظام في 2015
شهد عام 2015 اختفاء الكثير من الإعلاميين، المؤيدين لـ30 يونيو في ظل القمع والتضيق الإعلامي الذي مورس ضد الإعلام بسبب انتقادات هؤلاء الإعلاميين للنظام الجديد.

شهد عام 2015 اختفاء الكثير من الإعلاميين المؤيدين لـ30 يونيو في ظل القمع والتضييق الإعلامي الذي مورس ضد بعض الإعلاميين؛ بسبب انتقاداتهم للنظام الحالي، والذي يتبنى مقولة “اللي مش معنا يبقى ضدنا”.

محمود سعد

أعلن محمود سعد اعتزاله الإعلام، وقالت مصادر مقربة من محمود سعد، مقدم برنامج “آخر النهار” على فضائية النهار: إن “سعد” رفض تجديد عقده مع القناة بعد طلبها تغيير اسم البرنامج، وسياسته التحريرية بحيث يركز على القضايا الاجتماعية والإنسانية، ويبتعد عن الموضوعات السياسية”.

وأضافت المصادر: إن “سعد رفض تغيير اسم البرنامج أو سياسته التحريرية، وإنه حسم قراره بالرحيل”.

كان الإعلامي محمود سعد قد أعلن رسميًا تركه للعمل بقناة النهار الفضائية على الهواء، مضيفًا أنه حصل في مجال الإعلام على أكثر مما يستحق بكثير.

ريم ماجد

بعد الإطاحة بالدكتور محمد مرسي مباشرة، خرجت الإعلامية ريم ماجد خلال استضافتها في أحد البرامج الحوارية، وأكدت تمسكها بشعار “يسقط حكم العسكر” وأنها تطالب بالتحول الديمقراطي السريع.

وبعد هذا البرنامج منعت ريم ماجد من الظهور في الإعلام مجددًا، واستمر هذا الغياب لفترة إلى أن عادت من جديد ببرنامج “جمع مؤنث سالم” على قناة “أون تي في” وتدخل الأمن مرة أخرى وأوقف البرنامج.

وعلقت ريم على قرار وقف برنامجها قائلة: إنها أبلغت قبل أيام من وقف البرنامج من قبل إدارة المحطة أن هناك ضغوطًا من جهة سيادية لوقف البرنامج، “وأنا افتكرتهم بيهزروا”.

وأضافت “ريم”، خلال اتصال هاتفي مع الإعلامي محمود سعد، ببرنامج “آخر النهار”، على قناة “النهار”: “عندما أبلغوني بوقف برنامج “جمع مؤنث سالم” لم أصدق وضحكت، لكنني اكتشفت بعدها أن الأمر حقيقي؛ حيث أخطرتني إدارة القناة بأن جهات سيادية أمرت بمنع برنامجي”.

يسري فودة

استمر برنامج الإعلامي يسري فودة “آخر كلام” على قناة “أون تي في” لفترة بعد الإطاحة بالدكتور محمد مرسي، وشهد البرنامج بعض التضييقات من قبل الأمن، وأكدت مصادر أنه قد مورست ضغوط على القناة لمنع التجديد ليسري فودة بعد انتهاء مدة عقده ونجحت هذه الضغوط.

ويكتفي يسري فودة الآن بكتابة بعض المقالات في بعض الصحف والمواقع المستقلة بعد أن لم يجد أي قناة مصرية تسمح له بحرية الإعلام ورفضه العمل في أي قناة بالخارج.

باسم يوسف

منذ ما يقرب من عام توقف البرنامج الكوميدي الساخر “البرنامج” الذي قدمه الإعلامي باسم يوسف، على قناة “mbc“، والذي لم يستمر لأكثر من 4 حلقات، ومنذ ذلك الحين غاب يوسف عن الأضواء.

وأقام باسم يوسف مؤتمرًا صحفيًا في المسرح الذي كان يقدم فيه البرنامج، وأكد أنه تعرض لضغوط أمنية لوقف البرنامج، وأنه استجاب لهذه الضغوط لأنه يخشى على عائلته.

وكان باسم يوسف قد أوقف برنامجه على قناة ” “cbcبعد أن فسخت القناة عقدها معه بسبب الضغوط الأمنية.

عماد أديب

في صمت تام غاب الإعلامي عماد أديب عن الفضائيات وبرامج التوك شو، على الرغم من أنه واحد من أبرز الإعلاميين المؤيدين للنظام وأذرع النظام، ورئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير صحيفة العالم اليوم.

ولكنها لم تكن المرة الأولى التي يتغيب فيها أديب عن الفضائيات، فقد غاب من قبل وعاد للظهور الإعلامي من جديد كمذيع ومحاور، وذلك بعدما قدم استقالته من برنامجه “على الهوا” الذي كان يذاع على شاشة “أوربت” ليغيب مرة أخرى ويختفي اسمه من برامج التوك شو خلال عام 2015.

ريهام سعيد

ريهام سعيد.. الاسم الأكثر جدلا على الإطلاق والذي لم يتوقع أحد غيابه عن الساحة الإعلامية، بسبب سقطة مهنية عبر برنامجها “صبايا الخير”.

في أواخر عامنا هذا جاءت سمية طارق، الشهيرة بفتاة المول، لتكتب نهاية ريهام سعيد الإعلامية بقناة “النهار” وتغيب عن الساحة في أواخر عام 2015، عقب نشر “سعيد” صورًا خاصة زعمت الفتاة بأن الإعلامية سرقتها من هاتفها الخاص.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية