شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. ميزو: نؤجل الطعن في القرآن حاليًا لأن الشعب لن يقبل به

بالفيديو.. ميزو: نؤجل الطعن في القرآن حاليًا لأن الشعب لن يقبل به
نظم حزب "التجمع"، مؤتمرًا لدعم إسلام بحيري؛ بعد الحكم بحبسه عامًا بتهمة ازدراء الدين الإسلامي. وقال محمد عبدالله نصر، الشهير بالشيخ "ميزو": نؤيد طعن بحيري في التراث الإسلامي، أما الطعن في القرآن فالشعب لن يقبل به الآن.

نظم حزب “التجمع” مؤتمرًا لدعم إسلام بحيري؛ بعد الحكم بحبسه عامًا بتهمة ازدراء الدين الإسلامي.

وقال محمد عبدالله نصر، الشهير بالشيخ “ميزو”: نؤيد طعن بحيري في التراث الإسلامي، أما الطعن في القرآن فالشعب لن يقبل به الآن.

وأضاف “ميزو”، “هناك آية في القرآن الكريم تقول: (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً)، متسائلًا: ما فائدة شد الوثاق بعد القتل، وما الفائدة من إطلاق السراح أو الفدية بعد القتل”.

وتابع: “مينفعش تقول للناس انكم تبقوا ملحدين في وجود هذا النص الدموي”- حسب وصفه، مؤكدًا “يجب أن نؤجل هذه الأمور الآن؛ لأن الجماهير البسيطة لا تقبل به الآن”.

ويرد أحد علماء الأزهر، حول الآية الكريمة (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً)، هذه آية محكمة ونزلت في تشريع الجهاد وهو سياق معين، لم يسمح الدين الإسلامي للمسلمين بالجهاد إلا بعد تلقي الضربة الأولى، لقوله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا).

وأضاف العالم الأزهري، الذي رفض ذكر اسمه -في تصريح خاص لـ”رصد”- أن ميزو لا يجرؤ أن ينتقد التوراة المحرفة، ولا يجرؤ أن ينتقد الإنجيل الذي يقول “لا تتخيلوا أنني جئت لألقي سلامًا بل سيفًا”.

وتابع: الإسلام أمر بقتال الكافر الذي يحاربك في ميدان المعركة، وليس أهل الذمة، أو غيرهم ممن ليس بينهم وبين المسلمين عداء.. فالله سبحانه وتعالى حينما قال: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) كانت لمن يحملون السلاح لقتال المسلمين، وحينما قال: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً)، كانت للشعوب أو لأهل البلد الكافرين وذلك بعد القضاء على جيشها.

كلام “ميزو” أشعل استياء مواقع التواصل الاجتماعي، فجاءت التعليقات:

-باسم صلاح: “منتظر إيه من حزب التجمع الشيوعي”.

 

– “محب الخير”: “فضرب الرقاب يعني فاضربوا الرقاب يا أبو جهل وأصله فاضربوا الرقاب ضربًا فحذف الفعل وقدم المصدر”.

– أحمد شعبان: “حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم عليك بمن يكره دينك”.

– أحد رواد “يوتيوب”: “هو عارف ان اللي قدامه بهايم ولا عارفين حاجه في الإسلام، هم زيه برضه وبالتالي كان بيخرف بأي هراء وخراء هو مأمور بيه وكان بيحاول يرضيهم بأي طريقة”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020