شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

5 رسائل للسيسي بزيارة الكاتدرائية.. وساويرس: ربنا ما يخلف لك عادة

5 رسائل للسيسي بزيارة الكاتدرائية.. وساويرس: ربنا ما يخلف لك عادة

زار عبدالفتاح السيسي، للعام الثاني على التوالي، الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء أمس؛ وذلك للمشاركة في احتفال الأقباط بقداس عيد الميلاد، وألقى على الحضور كلمة استغرقت نحو 20 دقيقة.

وترأس البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد، ووجَّه الشكر للسيسي لحضوره لتهنئة الأقباط بالكاتدرائية، وقال: “تهنئة الرئيس وحضوره هي تهنئة مصر كلها لكم ولكل المصريين، وهذا الأمر يسعدنا والكل يقابله بالحب وعندما يجتمع الحب مع القائد يستطيع الشعب أن يصنع المعجزات”.

​وزار عبدالفتاح السيسي، العام الماضي، الكنيسة الكاتدرائية وقطعت له الصلاة للمرة الأولى، وقال في كلمة له إن “المصريين علموا العالم الإنسانية والحضارة”، لتفتح بعدها موجة من الانتقادات للسيسي بعد تصريحاته التي أطلقها قبل الاحتفال في الكنيسة بأيام خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف قائلًا: “إن الإسلام به “نصوص وأفكار مقدسة دينية تعادي الدنيا كلها”، وأضاف “هذا الفكر الذي تدمر به الأمة نفسها لا بد من التوقف عنده طويلًا والثورة عليه”.

ووجه السيسي، خلال كلمته أمس، عدة رسائل كان أهمها:

الرسالة الأولى، حينما تعهد السيسي باستكمال إصلاح كل الكنائس التي طالتها أعمال عنف وحرق خلال العام الجاري، قائلًا: “هذا ليس تفضلًا منا وإنما حق لكم، وياريت تقبلوا اعتذارنا في اللي حصل ده، ولن ننسى أبدًا الموقف الوطني المشرف العظيم للبابا تواضروس خلال تلك الفترة”.

وقصد السيسي باعتذاره عن “اللي حصل ده”، ما حدث ببني سويف؛ حيث استدعى مأمور مركز الفشن، القس “برنابا فوزي حليم” كاهن كنيسة الشهيد مارجس بنزلة حنا، وتم أخذ تعهد كتابي عليه بعدم القيام بالبناء بأي شكل على أرض الكنيسة، وتمت إحالة المحضر إلى النيابة العامة والتي أمرت بسؤال كاهن الكنيسة، وجاء ذلك بعدما آلت الكنيسة للسقوط؛ حيث صدر قرار من ستة أشهر برخصة هدم ثم تم هدمها بالفعل وعندما طالب الأهالي المسيحيون بالتصريح بإعادة بنائها رفضت المحافظة إعادة البناء.

وجاءت الرسالة الثانية، حينما شدد السيسي على ضرورة وحدة المصريين والإيمان بالتنوع والاختلاف بين البشر، فيما قاطعه بعض المحتفلين: “بنحبك يا سيسي”، فرد: “واحنا بنحبكم جدًا جدًا.. عايزين نحب ونحترم بعضنا بجد.. وعايز أوصيكم وكل المصريين محدش أبدًا يفرق بينا”.

وفي الرسالة الثالثة، أكد السيسي على الوحدة الوطنية قائلًا: “عايز أوصيكم وأوصي نفسي.. مفيش حاجة تأذينا لا ظروفنا الاقتصادية والسياسية ولا أي حاجة.. أي حاجة ممكن نقدر عليها إلا إننا نختلف.. فالله سبحانه وتعالي سننه في الوجود التنوع والاختلاف، ربنا خلقنا مختلفين أديان وأشكال وألوان ولغات وعادات وتقاليد، محدش يقدر يخلي الناس حاجة واحدة، ليهتف بعض الحضور “تحيا مصر”، فرد السيسي “تحيا مصر بيكم”، وتابع: “آخر نقطة هقولهالكم أنا عايز أقولكم، تحيا مصر بأهل مصر مش بالسيسي”.

واعتبر -في الرسالة الرابعة- جمال أسعد عبدالملاك، المفكر القبطي، في تعليقه على زيارة السيسي للكاتدرائية أنها تحمل معاني تاريخية وإنسانية وسياسية عديدة؛ فهو أول حاكم مصري يزور الكاتدرائية لتهنئة المصريين الأقباط بعيدهم، وهو ما يؤكد أن هناك نظامًا جديدًا ومناخًا متغيرًا وبداية في طريق تحقيق المواطنة الحقيقية.

وأشاد “عبدالملاك”، في تصريحات صحفية، باعتذار السيسي للأقباط عن هدم الكنائس، مؤكدًا أنه بذلك يوجه رسالة للأقباط مفادها أنهم مواطنون مصريون وأنه مسؤول عنهم، كما يؤكد للعالم أنه كرئيس مسلم يعرف صحيح الإسلام ويرد بشكل عملي على من يرفضون تهنئة الأقباط بأعيادهم.

وجاءت الرسالة الخامسة، على لسان ناجي الشهابي، رئيس حزب “الجيل”، الذي أكد -في تصريحات صحفية- أن زيارة السيسي للكاتدرائية للعام الثاني على التوالي أصبحت “سنة وطنية”، ألزم بها الرئيس نفسه والرؤساء القادمين من بعده، وهي سنة حميدة تتفق مع أحكام مواد الدستور حول المساواة والمواطنة، بحسب ما قال.

وأثنى رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب “المصريين الأحرار”، على زيارة عبدالفتاح السيسي إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لمشاركة المسيحيين الاحتفال بعيد الميلاد.


وقال “ساويرس”، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ربنا ما يخلفلك عادة يا ريس ويحميك دايمًا”.

وجاء مشاركات رواد “فيس بوك” كالتالي: حيث قال “مجدي سعيد”: “كلها مصالح ياابونا موسى”.

فيما قال “محمد حبيش”: “تعرف إن مبارك بكل اللي كان بيعمله لكن على مدار 30 سنة مدخلش كنيسة وانت في سنة ونصف دخلت الكنيسة أكثر من 30 مرة اعمل حاجة مفيدة بقى البلد ولعة والناس مش لاقية تاكل اتقي الله فينا”.

وأكد حمدي سعيد: “السيسي لا دين له المهم الكرسي والخوف من الثورة”.

وشارك أحد رواد “فيس بوك” قائلًا: “هي إستراتيجية فرق تسد كلام جميل مدسوس بكثير من العسل، زيارة السيسي للكاتدرائية لا معنى لها سوى أن يحيد أتباع الكنيسة (مش المسيحيين) من الانضمام للثورة، هو عايز بس يرسل رسالة للعالم انو بس المسلمين نازلين علشان يهدر دم المسلمين”.

وقال حساب آخر: “شوفت منظر السيسي في الاحتفال بالمولد النبوي كان عامل ايه، كان كئيب ومكشر كأنه رايح ميتم، وشوف منظره لما راح الكنيسة عشان يحتفل بعيد الميلاد، كان بيضحك على طول وشغال يدلع في الأقباط كأنه واقف على مسرح في فرح”.

وسخر حامد حمدي قائلًا: “قرار بإلغاء الديانة الإسلامية وتصبح المسيحية المصدر الأول للتشريع، مش بعيد نسمعه قريب”.

وعلقت “حور محمد” بقولها: “ده احنا الأكثرية بنطالب بحقوق الأقلية”.

ورأى إيهاب زكي، أن الأقباط “همه دول اللي اتبقو للسيسي بعد موقعة التفويض ولازم يحافظ عليهم وما يغامرش بيهم”.

وقال نبيل عبدالله: “طمأنة ازاي يعني؟ على أساس انهم مرعوبين يعني ولا لاجئين؟!”.

وعلق “طلال فوزي”: “انت مفكر الأقباط خايفين ده واخدين حقهم تالت ومتلت”.

وقال “محمد مدين”: “طيب مشوفناش في يوم افتتح مسجد ولا صلى في وسط الناس ولا أي حاجة من دول”.

وقال حساب باسم “مصري يحب وطنه”: “طبعًا لازم يرد لهم الجميل كل عام.. هما اللي جبوه للحكم ولسه يا ما هنشوف”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020