شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

3 أسباب تدفع نواب البرلمان لرفض إذاعة جلساتهم

3 أسباب تدفع نواب البرلمان لرفض إذاعة جلساتهم
لا تزال إذاعة جلسات مجلس النواب المصري أمرا مبهما يثير تساؤلات عدة لا سيما قبل بدء الجلسة الافتتاحية بـ24 ساعة ، في الوقت الذي تعتبر إذاعة الجلسات شأنا داخليا للمجلس

لا تزال إذاعة جلسات مجلس النواب المصري أمرا مبهما يثير تساؤلات عدة لا سيما قبل بدء الجلسة الافتتاحية بـ24 ساعة، في الوقت الذي تعتبر إذاعة الجلسات شأنا داخليا للمجلس.

ورفض العديد من النواب إذاعة الجلسات على الهواء مباشرة، بدعوى أن “ذلك سيسهم في تشويه صورة مجلس الشعب، إضافة إلى محاولات معارضيه إلصاق الصفات الهزلية به”.

المزايدات

يقول سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع وعضو مجلس النواب، في تصريح لـ”رصد” إن إذاعة الجلسات على الهواء ستؤدي في نهاية المطاف إلى “مزايدات بعض النواب وارتفاع نبرة الشعبوية بوضوح عمومًا، في مسعى من النواب للفت أنظار المشاهدين على النحو الذي بدا واضحا في البرلمان السابق الذي شهد أفعالا مثل رفع أحد أعضائه الأذان مثلا، ومحاولات آخرين إضافة عبارة على نص قسم النواب”.

وهو ما رأي عبد العال، أنه يمكن تلافيه عبر إذاعة الجلسات مسجلة، مع حضور الصحفيين لها، بما يتيح علنية الجلسات في المقابل “لكن على نحو متعقل يستبعد الكثير من المزايدات”.

وأكدت رئيس التليفزيون صفاء حجاز أن التليفزيون المصري سوف ينقل الجلسة الأولى، أما باقي الجلسات فلم يتم البت فيها، وهو أمر من شؤون المجلس الداخلية هو من يحددها، وأشارت إلى استعداد التليفزيون نقل الجلسات وقتما قرر المجلس ذلك.

استغلاله لتقديم كوميديا
ورأى حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، أن نواب البرلمان يخشون من استغلال إذاعة الجلسات للسخرية منهم، في حين أن البرلمان المصري يستند إلى تقاليد راسخة من الالتزام بتدوين المضابط التي تسجل نص مداخلات النواب، مع استبعاد الألفاظ غير اللائقة على سبيل المثال، وهي الألفاظ التي رأى أنها ستمر للجمهور دون عوائق في حالة إذاعة الجلسات على الهواء.

وأكد نافعة في تصريح لـ”رصد” أن إذاعة الجلسات مباشرة هي مطلب للفضائيات أكثر منها مطلب للشعب، والهدف من ذلك هو التحليل واستغلال بعض المهاترات والزج بها لنقد ساخر في شكل تقديم برامج توك شو كوميدية ليس أكثر.

تجربة لن نتحملها

قال مدحت الشريف، النائب البرلماني المستقل عن دائرة مصر الجديدة والنزهة، إنه يرفض إذاعة جلسات مجلس النواب الجديد عبر الهواء في أولى جلسات البرلمان، نظرا لأنه سيكون غير المقبول خلال المرحلة الأولى.

وأضاف الشريف، في حواره مع أسامة كمال، مقدم برنامج “القاهرة 360″، المذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”، مساء الجمعة، أنه يجب التوازن في عرض جلسات البرلمان الجديد، في البداية وإذاعة مقتطفات من الجلسات.

وشدد الشريف على أن المرحلة المقبلة لا تحتمل التجارب ولا بد من اختيار رئيس البرلمان بشكل سليم.

كان الأمين العام لمجلس النواب، أحمد سعد الدين، قد قال في حوار له مع “الأهرام” إن “منح حق بث الجلسات هو شأن خاص بالمجلس ورئيسه يتخذ فيه ما يراه، وفي ما يتعلق بالجلسة الإجرائية فإنه يقتصر بثها على التليفزيون المصري”.

ونقلت “المصري اليوم” عن مصادر في التليفزيون أن الجلسة الأولى من البرلمان من المقرر أن تذاع على قناة النيل للأخبار والقناة الأولى والفضائية المصرية، وبعض القنوات من التليفزيون المصري، فضلًا عن إذاعتها عبر قناة صوت الشعب. وسوف يكون هناك استوديو تحليلي بين الجلسات لاستضافة النواب وستكون هناك لقاءات تليفزيونية مع عدد منهم.

وكان التليفزيون المصري قد بدأ بث قناة “صوت الشعب” في يناير 2012، تزامنًا مع الجلسة الافتتاحية لأول برلمان بعد ثورة يناير، لتكون مخصصة لنقل جلسات مجلسي الشعب والشورى على الهواء مباشرة، إضافة إلى التغطية الإخبارية لكل أنشطة واجتماعات المجلسين، وما يقوم به النواب، سواء بتقديم الاستجوابات أو طلبات الإحاطة أو غيرها من آليات الرقابة والتشريع.

وأعلنت الأمانة العامة للمجلس، الشهر الماضي تلقيها، فاكساً منسوباً صدوره للسيد عمر هريدي المحامي، تضمن ما أسماه عرضا مقدما من إحدى القنوات الفضائية العربية للاستحواذ على البث الحصري لوقائع الجلسات والاجتماعات وعمل اللجان بالمجلس.

وتضمن الفاكس يكون بالشراكة في المدخول المالي الناتج عن ذلك مع تقديم تأمين قدره 100 مليون دولار.

ولم تعلن الأمانة العامة أي رغبة في التعاقد مع أي جهة على بث أو إذاعة جلسات مجلس النواب، حتى الآن.

وأكد أن العرض المشار إليه في الفاكس لن يتم التعامل معه على أنه عرض جاد، كما أنه ليس محل أي اهتمام من جانب الأمانة العامة، لافتا إلى أن المبلغ الذي تداولته المواقع الإعلامية ليس هو العرض المادي، وإنما أشير إليه في الفاكس على أنه مجرد مبلغ تأمين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020