شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السيسي أمضى 12% من أيام 2015 بالخارج.. وخبراء لـ”رصد”: العائد صفر

السيسي أمضى 12% من أيام 2015 بالخارج.. وخبراء لـ”رصد”: العائد صفر
غادر عبدالفتاح السيسي البلاد 20 مرة خلال عام 2015، حيث أمضى السيسي خلال زياراته 44 يوما خارج البلاد في 2015، بنسبة 12% تقريبا من أيام السنة

غادر عبدالفتاح السيسي البلاد 20 مرة خلال عام 2015، حيث أمضى السيسي خلال زياراته 44 يوما خارج البلاد في 2015، بنسبة 12% تقريبا من أيام السنة. وثقت “رصد” زيارات السيسي الخارجية ونتائجها، خلال العام الماضي في تقرير استقصائي.

يؤكد خبراء ومتخصصون، في تصريحات خاصة لـ”رصد” أن العائد السياسي المباشر والاقتصادي طويل المدى لهذه الزيارات بسيط جدا ولا يتعدى “الصفر” في بعض الأحيان، بينما يخالف الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية الآراء السابقة، قائلا لـ”رصد” إن الزيارات نجحت في تثبيت دعائم النظام القائم والاعتراف بشرعيته، نظرا لأنه جاء في ظل رفض بعض الدول له واعتباره انقلابا.

ولم يحدد الدستور من يتولى مهمة الرئيس في حالة غيابه، لكن من المتعارف عليها أنه حال سفر رئيس الجمهورية للخارج، فإن من يتولى مسؤولية الدولة هو النائب، وإذا لم يكن للرئيس نائب، فيقوم رئيس الوزراء بإدارة شؤون البلاد بالأمر المباشر حتى عودته حيث يتولى أعمال ومهام رئيس الجمهورية في ظل غياب الأخير سواء في حالة مرضه أو سفره للخارج، حسب آراء قانونيين.

الأكثر زيارة

تعد دولتا روسيا والإمارات، الأكثر زيارة للسيسي في عام 2015، حيث زار الإمارات مرتين في شهري يناير وأكتوبر، كما زار روسيا مرتين أيضا في شهري مايو وأكتوبر.

وعبر صفحة عبدالفتاح السيسي “فيس بوك” وموقع البحث “جوجل” أحصت “رصد” عدد 20 زيارة للسيسي خارج البلاد قضى خلالها 44 يوما بنسبة 12% من أيام العام 2015 نستعرضها لكم في هذا التحقيق.

الكويت

البداية للزيارة الأولى للسيسي في مطلع العام بتاريخ 5 يناير إلى دولة الكويت، في إطار تدعيم علاقات التعاون والتفاهم الأخوي.

وأبدت الكويت استعدادها الدائم للتجاوب مع كل المقترحات المصرية لتفعيل التعاون الثنائي، ومن جانبها، أكدت مصر حرصها الدائم على أمن واستقرار الكويت.

وخلال الزيارة، قلد أمير الكويت الشيخ صباح الحمد الجابر الصباح عبدالفتاح السيسي قلادة “مبارك الكبير”، وهو أعلى وسام في دولة الكويت تقديرا واعتزازا بمواقف السيسي والمكانة التي يحظى بها في قلوب الشعب الكويتي.

الإمارات

الزيارة الثانية لعبدالفتاح السيسي من نفس العام كانت إلى اﻹمارات العربية المتحدة خلال الفترة 18 -19 يناير.

جاءت الزيارة من أجل دعم العلاقات الودية بين مصر والإمارات والمشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل، وفيها روج السيسي لترحيب السوق المصرية بالاستثمار في مجال إنتاج الطاقة المتجددة فيه، والاستفادة من موارد مصر في هذا المجال بشكل خاص.

أديس أبابا

الزيارة الثالثة في ذات الشهر كانت خلال 30 – 31 إلى أديس أبابا، قالت الخارجية المصرية إنها زيارة لتثبيت الجهود التي تبذلها السياسة المصرية بقيادة السيسي، في إطار الاتجاه نحو استعادة دور مصر العربي و الإفريقي والدولي، وتفعيل مكانتها لترسيخ الاستقرار والنماء داخليا وإقليميا.

وهدفت الزيارة إلى المشاركة في اجتماعات الدورة الرابعة والعشرين بأديس أبابا بإثيوبيا.

السودان وإثيوبيا

أما الزيارة الرابعة والخامسة فكانتا في مارس من ذات العام، وتم خلالهما توقيع اتفاق إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، خلال زيارة السيسي لإثيوبيا ولقائه رئيس الوزراء الإثيوبي في 24 مارس 2015.

وخلال الزيارة تم الاتفاق على تشكيل لجنة وزارية تعمل تحت الإشراف المباشر للسيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي لبحث تفاصيل اتفاق إعلان المبادئ بغية التوصل إلى اتفاقيات تفصيلية حول كل الموضوعات التي تضمنها الاتفاق.

وأبقت عضوية اللجنة مفتوحة أمام السودان للمشاركة فيها، إضافة إلى “ترفيع مستوى اللجنة المشتركة” التي تعقد بين البلدين بالتناوب سنويا لتصبح على مستوى القمة بدلا من المستوى الوزاري.

وخلال الزيارة تم توقيع اتفاقية سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان.

قبرص وإسبانيا

الزيارة السادسة والسابعة لعبدالفتاح كانتا في شهر إبريل إلى كل من قبرص وإسبانيا.

وقد تم إعداد هذه الزيارة لإثراء البعد المتوسطي، وقد شملت توقيع عدة اتفاقيات بين الجانب المصري وكل من قبرص وإسبانيا وهي كالتالي:

اتفاقيات “نيقوسيا”

جاء إعلان “نيقوسيا” يوم الأربعاء 29 إبريل 2015، متضمنا التأكيد على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث “مصر إسبانيا قبرص” من أجل تنمية واستقرار منطقة شرق المتوسط وأهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي من أجل مكافحة الإرهاب، وكشف مصادر الدعم المالي والسياسي الذي تحصل عليه الجماعات الإرهابية.

الاستفادة من الاحتياطيات الهيدروكربونية في منطقة شرق المتوسط وتعزيز التعاون في مجالات السياحة والملاحة البحرية لتقل الركاب والبضائع.

وعلى الصعيد الإقليمي، تناول إعلان “نيقوسيا” عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتي جاء في مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في كل من ليبيا وسوريا واليمن والعراق.

اتفاقيات إسبانيا

كما شهدت زيارة السيسي إلى إسبانيا يوم 30 إبريل، توقيع اتفاقية تعاون في مجال الأمن ومكافحة الجريمة.

وحظر توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين البلدين، الأولى لحماية الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بشكل غير شرعي.

والثانية تتعلق بمجال السياحة، وتتعلق مذكرة التفاهم الثالثة بمجال البنية التحتية والنقل، بموجبها سيتم التعاون بين البلدين في مشروع قطار سريع بين الغردقة والأقصر، ومشروعات مترو الأنفاق في الخطين الخامس والسادس.

كما وقعت هيئة قناة السويس مع كبرى الشركات الإسبانية اتفاقية إنشاء المشروع القومي لاستزراع الأسماك بمنطقة قناة السويس تحت إشراف الجيش.

روسيا

كانت الزيارة الثامنة لعبدالفتاح السيسي في هذا العام والثانية له منذ أن تولى رئاسة الجمهورية إلى روسيا في 9 مايو.

وشارك السيسي خلالها في احتفالات روسيا بالذكرى الـ70 لعيد النصر ضمن رؤساء ووفود عدة دول من العالم زارت موسكو.

الأردن

الزيارة التاسعة لعبدالفتاح السيسي خلال عام 2015 كانت في 22 مايو إلى اﻷردن، شاركت خلالها مصر في منتدى “دافوس الاقتصادي” و”اجتماعات المنتدى العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

ألمانيا والمجر

أتت الزيارة العاشرة والحادية عشرة على التوالي إلى ألمانيا والمجر خلال 2 -6 مايو، في إطار سعي مصر لفتح آفاق متعددة للتعاون مع ألمانيا والمجر، خصوصا في المجالات السياسية والاقتصادية بالإضافة إلى تعزيز العلاقات بين مصر والمجر بشكل خاص في مجالات مكافحة الإرهاب.

روسيا مجددا

الزيارة رقم 12 من أجندة زيارة السيسي في عام 2015 كانت إلى روسيا خلال الفترة 25 – 27 أغسطس، وتعد الثانية خلال العام والثالثة له شخصيا منذ أن تسلم مقاليد الحكم في البلاد.

تم خلال الزيارة توقيع بروتوكول تعاون بين شركة “روزنافت” الروسية أحد أكبر الشركات العالمية في مجال التنقيب على البترول ووزارة البترول المصرية للتدريب في قطاع البترول، فضلا عن بحث زيادة نشاط الشركة في منطقة محور قناة السويس.

وبحث كيفية بدء الخطوات الفعلية لإقامة منطقة صناعية روسية في منطقة قناة السويس، إضافة إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

الجولة الآسيوية

أما الزيارة رقم 13 فكانت إلى سنغافورة في 30 أغسطس، وتعد هي الأولى لرئيس مصري إلى هذا البلد الناهض، وحملت طابعا وديا ومناقشات من أجل الاستفادة من تجربة سنغافورة الاقتصادية الناجحة.

وكانت الزيارة الـ14 إلى الصين مع دخول أول أيام شهر سبتمبر، وبالرغم من اتسامها بالبروتوكولية لحضور احتفال ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، فإنها شهدت جدول أعمال مزدحما التقى خلاله السيسي العديد من الجهات ورجال العمال بغرض جذبهم لدعم مناخ الاستثمار في مصر.

واتجهت الزيارة رقم 15 إلى إندونسيا، بعد توقف زيارة قيادة البلدين لنحو 32 عامًا.

اﻹمارات والهند والبحرين

اتسمت الجولة التي زار فيها السيسي كلا من الإمارات والهند والبحرين خلال الفترة من 27 – 31 أكتوبر بطابع ودي لدعم العلاقات بشكل أكبر مع مصر.

وكانت الإمارات المحطة الأولى في الجولة والزيارة التي تحمل الرقم 16 من ضمن الزيارات السيسي في عام 2015.

وخلال تواجد السيسي في اﻹمارات العربية المتحدة، حرص على زيارة كل من أبوظبي وإمارة دبي، وتحدث مع القيادات في سبل التعاون بين مصر واﻹمارات في الجوانب الاقتصادية والسياسية والصناعية.

والزيارة رقم 17 كانت إلى الهند لحضور مؤتمر الهند إفريقيا في قمته الثالثة.

أما الزيارة رقم 18 فكانت إلى البحرين لحضور افتتاح منتدى المنامة في نسخته الحادية عشرة.

المملكة المتحدة

الزيارة رقم 19 من ذات العام، كانت خلال الفترة 4 – 6 نوفمبر إلى المملكة المتحدة البريطانية على رأس وفد رفيع المستوى، بالرغم من التشكيك حول زيارة الرئيس إلى هذا البلد.

وخلال تلك الزيارة وُقعت مذكرتا تفاهم بين البلدين، وقعهما كل من وزير الخارجية سامح شكري ونظيره البريطاني فيليب هاموند.

الأولى: تتناول سبل تعزيز المبادرات المشتركة في مجالات التعليم العالي والابتكار والبحث العلمي، بحيث يكون عام 2016 منطلقا لتدشين روابط أكثر عمقا في تلك المجالات على مدار السنوات الخمس عشر القادمة.

وبموجب هذه المذكرة سيقوم الجانبان بإنشاء لجنة عمل معنية بتطوير نموذج جديد لإدارة التعليم العالي وتمويله في مصر، كما سيتم استحداث برنامج تأهيلي تحت إشراف جامعة “كامبريدج” بهدف رفع القدرات المؤسسية ذات الصلة باختيارات القبول الجامعي في مصر.

الثانية: تهدف إلى الارتقاء بطبيعة التنسيق القائم بين البلدين في عدد من المجالات الأمنية ومن بينها مكافحة ظواهر التطرف الفكري والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.

الرياض

كانت الزيارة رقم 20 لعبدالفتاح السيسي، في 10 نوفمبر إلى الرياض، للمشاركة في أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية بهدف تنشيط وتفعيل علاقات التعاون بين مصر ودول أميركا الجنوبية في جميع المجالات والاستفادة من تجاربهم في مسيرة التنمية والبناء في مصر.

اعتراف دولي

رأى محمد سيف الدولة الكاتب والباحث السياسي، أن زيارات السيسي المتعددة إلى الخارج، حققت اعترافا دوليا به وبنظامه ولا أقول حقق الكثير لمصر والمصريين، مشيرا إلى احتلال الخارج الدولي أولوية قصوى في عهد السيسي، يتضاءل أمامها اهتمامه بالداخل، ولقد استطاع أن يعقد سلسلة من الصفقات الدولية لنيل القبول والاعتراف.

أما إيطاليا وعديد من دول الاتحاد الأروبي فدخل لها من باب الخوف من الهجرة غير الشرعية، وتبنيه ذات الخطاب والموقف الذي يتبنونه من الخطر الذي يمثله التطرّف الإسلامي.

وقال سيف الدولة إن السيسي يقدم نفسه بصفته خليفة السادات في ما يخص السلام مع إسرائيل، وهو الراعي العربي الأول للسلام معها كما ورد أكثر من مرة في تصريحاته، كما أنه يعلم ماذا يريد الغرب، ويقدمه لهم على طبق من ذهب، ولذلك استطاع أن يحقق أهدافه في انتزاع الاعتراف والقبول والرضا الغربي.

أما على المستوى الإقليمي، فرأى سيف الدولة أن علاقات السيسي لم تحقق شيئا يذكر، بل إن له دورا كبيرا في توحش إسرائيل مع الفلسطينيين بمشاركته في فرض الحصار على غزة وشيطنة الفلسطينيين وتجاهله التام للانتفاضة الفلسطينية، من ناحية أخرى فإن وضع مصر الإقليمي اليوم تدهور وانتقل من دور التابع للولايات المتحدة إلى دور تابع التابع، للسعودية والإمارات، وكل الأزمات الكبرى في المنطقة في سوريا أو العراق أو اليمن أو الخليج أو حتى ليبيا ، لم يعد لمصر فيها أي دور رئيسي.

وأضاف “إذا أردنا قياس تأثير كل ذلك على المستوى الداخلي، فسنجده شبه معدوم، فلقد ارتفع الدين الداخلي في عام واحد بنحو ٦٠٠ مليار جنيه ليبلغ ٢.١ تريليون وارتفع الدين الخارجي وانخفض الجنيه عدة مرات أمام الدولار”.

واستطرد قائلا: “أما من الناحية السياسية فلقد كانت المسالة أسوأ بكثير، حيث إن المجتمع الدولي أعطاه الضوء الأخضر في العصف بكل خصومه السياسيين والاجتثاث الكامل للتيار الإسلامي وتكميم أفواه باقي التيارات، وتأميم الحياة السياسية، وإطلاق يد الأجهزة الأمنية في كل شيء حتى في تشكيل البرلمان وكل ذلك تحت عنوان مكافحة الإرهاب، بل إنهم أعطوا مصر مركزا في مجلس الأمن كرئيس للجنة مكافحة الإرهاب، وهو ما يعني أنهم اعتمدوا الأجندة المصرية دوليا”.

وأوضح أن السيسي قرأ عقلية المجتمع الدولي جيدا وأعطاه ما يريد على أعناق مصر والمصريين، لأنه يدرك أن الشرعية الفعلية تأتيه منهم وليس من الشعب.

وقال حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن معظم زيارات السيسي الخارجية حققت نجاحا من حيث التأكيد على سلطة النظام وحكمه على الدولة، وكان لها أثر في الاستفادة من الخبرات الفنية والتجارب التنموية لهذه الدول على أمل تطبيقها في مصر.

وأضاف نافعة، في تصريح لـ”رصد” أن هناك بعدا آخر سياسيا واستراتيجيا، وهو تثبيت دعائم النظام القائم والاعتراف بشرعيته، نظرا لأنه جاء في ظل رفض بعض الدول به واعتباره انقلابا.

ورأى الكاتب الصحفي ممدوح الولي نقيب الصحفيين السابق، والخبير الاقتصادي، أن زيارات السيسي نتائجها صفر، لم يستفد الشعب منها اقتصاديا، فقد حصل السيسي على 40 مليارا من الخليج، في الوقت الذي توقف الاستثمار ولم تنشأ الدولة مصانع أو مشاريع تخدم المواطن.

وفي تصريح لـ”رصد” قال الولي “إن فشل النظام على مدار ما يقرب من عامين في تحقيق الاستقرار والنجاح، برهان على أن تلك الزيارات كانت لخدمة منصبه وليس للمواطن الذي يحتاج لمصنع أو شركة يعمل بها”، لافتا إلى أن السيسي في موقف محرج، في ظل تراجع الدعم الخليجي بشكل كبير، مشيرا إلى أنه طلب دعما اقتصاديا لمصر خلال لقائه الملك سلمان لكنه لم يحصل على ما يريد.

وأوضح الولي أن السيسي في حاجة للدعم الاقتصادي في ظل الوضع الصعب الذي تمر به مصر من انخفاض الاحتياطي النقدي الأجنبي وما ترتب عليه من ارتفاع للدولار أمام الجنيه وارتفاع الأسعار، في الوقت الذي وعد فيه السيسي بضبط الأسعار في الأسواق.

وأضاف الولي: أن التصنيف الائتماني لمصر في وضع خطر وأن الأموال التي تدخل الاحتياطي النقدي المصري كفيلة بإنقاذ الوضع الصعب، مشيرًا إلى عدم تقديم السعودية لأي منح في الوقت الحالي نظرًا للظروف التي تمر بها لكن السيسي يأمل في الحصول على وديعة أو قرض من السعودية ينقذه من قرض صندوق النقد الدولي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020