شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ترشيح إسلام بحيري لجائزة “فيصل” الإسلامية يثير جدلًا داخل الأزهر

ترشيح إسلام بحيري لجائزة “فيصل” الإسلامية يثير جدلًا داخل الأزهر
رشحت لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، في اجتماعها، الأربعاء الماضي، إسلام بحيري لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، والدكتور سيد القمني في مجال الدراسات الإسلامية.

رشحت لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة، في اجتماعها، الأربعاء الماضي، إسلام بحيري لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، والدكتور سيد القمني في مجال الدراسات الإسلامية.

ومن جانبه، قال حلمي النمنم، وزير الثقافة، في تصريحات صحفية، “إن لجنة القصة هي التي من حقها الإعلان عن حيثيات الترشيح، وأنا ماليش دعوة، فهي لجنة علمية وأدبية لا يحوز أدبيًا التعليق عليها”.

وقال الأديب يوسف القعيد، مقرر لجنة القصة، إن اللجنة استلمت جوابًا يطلب منا ترشيح بعض الشخصيات للجائزة، والزملاء اقترحوا هذه الأسماء، وتم التصويت بالاجماع لهما، ومن حق أي شخص أن يعترض”.

ورفض الأزهر الشريف التعليق على ترشيح لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة إسلام بحيري وسيد القمني للحصول على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.

وقال مصدر بالأزهر، إنه لا يتصور أن يكون هذا حقيقيًا؛ لأن وزارة الثقافة تعرف شروط الترشح للجائزة وهي أن يكون المرشح، له قيمة وجهود كبيرة في خدمة الإسلام لا العكس.

من ناحية أخرى، قال الدكتور عبدالمنعم فؤاد، عميد كلية الدراسات الإسلامية للوافدين، إن هذا الترشيح -إن صح- يؤكد أن هناك أيادي خفية في وزارة الثقافة تتحدى القضاء والدولة وتريد أن تستفز مشاعر المسلمين في مصر.

وأكد أن هذا الترشيح ضد القضاء وضد الناس وضد أصحاب الفكر المعتدل، وبدلًا من أن ترد وزارة الثقافة على من يدعي أن الأزهر منظمة إرهابية وتأخذ بيده إلى الصواب تكافئه معلنة التحدي لمشاعر المسلمين.

وتساءل: ماذا قدم هؤلاء إلا الطعن في الدين والثوابت وما الذي سوف تستفيده البلاد من ترشيح لجنة القصة لهما لنيل أرفع الجوائز الإسلامية؟ من رشحهم هدفه إحداث فتنة في المجتمع وهدم مؤسسات الدولة وإثارة الناس على وزارة الثقافة وهي إثارة غير مقبولة في الوقت الحالي.

ولفت الدكتور عبدالفتاح إدريس، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إلى أن ترشيح لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة إسلام بحيري للحصول على جائزة الملك فيصل للعلوم الإسلامية، هو من قبيل الإشفاق عليه بعد الحكم الصادر بحقه، مشيرًا إلى أن الترشح لا يساوي شيئًا وترشحه ليس له وزن.

وأضاف “إدريس”، في تصريح صحفي، أن منح جائزة الملك فيصل لها شروط؛ وأولها أن هذه الجائزة لا يحصل عليها إلا من له قدم راسخة في العلم وخدم بها جانبًا من الدعوة الإسلامية، مشيًرا إلى أن من تم ترشيحه لهذه الجائزة ليس عالمًا في أمور الدين.

وأوضح أن “بحيري” حاول الخوض في غمار العلوم الإسلامية لكنه أخطأ الإبحار، مضيفًا “أن أغلب الظن من ترشحه هو من قبيل الشطط وأنه لن يلقى استجابة من الجهة التي تمنح الجائزة”، لافتًا إلى أنه “بمجرد عرض لجنة الاختيار سوف يتم رفضه”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020