شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

3 سيناريوهات متوقعة لتعامل النظام مع “انتفاضة الأطباء”

3 سيناريوهات متوقعة لتعامل النظام مع “انتفاضة الأطباء”
وضع عددٌ من الخبراء السياسيين والحقوقيين 3 سيناريوهات متوقعة حول تعامل النظام المصري مع أزمة الأطباء، فمنهم من رأى ان النظام سيتجاهل مطالبهم كما فعل نظام مبارك إيان ثورة يناير، وهناك من أكد أن الأمر خرج عن السيطرة والنظام

وضع عددٌ من الخبراء السياسيين والحقوقيين 3 سيناريوهات متوقعة حول تعامل النظام مع أزمة الأطباء، فمنهم من رأى ان النظام سيتجاهل مطالبهم كما فعل نظام مبارك إيان ثورة يناير، وهناك من أكد أن الأمر خرج عن السيطرة والنظام مجبر على تحقيق مطالبهم.

وشهد محيط نقابة الأطباء مظاهرة احتجاجاية شارك فيها 10 آلاف طبيب، بعد انعقاد الجمعية العمومية، وانضم إليهم آلاف أخرون، واتخذت النقابة قرارات منها وقف تحصيل الرسوم من المرضى، وإحالة وزير الصحة لمجلس التأديب.

تجاهل النظام

وقال محمد سيف الدولة الباحث السياسي، أن النظام يتجاهل مطالب ثورة نقابة الاطباء كما تجاهل نظام مبارك ثورة يناير، موضحًا، أن السلطة بكل مؤسساتها، والدولة بكل ما يسمى بهيبتها، وكل الماكينة الإعلامية للنظام، تعيش حالة كابوس حقيقى، خوفًا من أن يتحول غضب الأطباء إلى شرارة تمتد لكل القطاعات الأخرى التي تعاني من استبداد السلطة وبطشها، مشيرًا إلى أن النظام يرتعد كلما تجمع قطاع من الشعب المصرى يطالب بحقوقه ويتحدى سطوته.

وأضاف سيف الدولة في تصريح لـ”رصد” اليوم نستطيع أن نقول بوضوح أن نقابة الأطباء هذا المبنى الصغير فى شارع القصر العينى  هو المنطقة الوحيدة المحررة فى مصر، وكأن ميدان تحرير الثورة، ميدان تحرير يناير ٢٠١١ انتقل اليوم الى النقابة، ليعلن ويؤكد ان الثورة لم تمت ولم تستسلم ولم تتوقف ولم تنهزم.

وأكد سيف الدولة، إن المصريين لن يسمحوا لكائن من كان أن يعتدي مرة أخرى على كرامتهم، فعيون الآلاف بل ربما الملايين اليوم تتجه إلى النقابة لتشاهد باكورة عودة الروح إلى الضمير العام فى مصر.

وأشار إلى أن حضور مظاهرة الأطباء لم يقتصر على الأطباء ولكن الذين أعلنوا دعمهم للأطباء فى معركة الكرامة، هم أضعاف أعداد الأطباء.

 وأوضح أن كل “إنسان اليوم فى مصر، إما فقد شهيد فى الثورة، أو له معتقل فى سجون النظام، أو سلبت حريته، وأهينت كرامته، أو حلم وشارك فى الثورة، ثم شاهدها وهى تسرق منه أمام عينيه، أى واحد من هؤلاء هو اليوم عضو فى معركة الأطباء ضد جبروت السلطة واجهزتها الأمنية”.

ولفت إلى أن الاعلام تجاهل ثورة يناير فى أيامها الأولى وكانت كاميراته تنقل صور ميدان التحرير وهو خال من الناس، إلى أن فضحتهم المليونيات، ولم يفوقوا إلا قبل سقوط مبارك بأيام قليلة.

واختتم تصريحاته قائلاً:” إن الأنظمة المستبدة لا تفوق من وهم القوة والجبروت إلا بعد أن تثور عليهم الجماهير كما حدث فى ٢٠١١م، ومعركة الاطباء لن تكون الأخيرة بل هى البداية، وهى معركة طويلة، ستستخدم فيها السلطة كل الأدوات الدنيئة المعتادة لإجهاضها او احتوائها او لاختراقها او لتشويهها، وسنجد الاعلام اليوم وغدًا يحاول تجاهلها أو شيطنتها أو اتهامها بالأخونة وتهديد الدولة والاضرار بمصالح الشعب، وسيحاول أن يؤلب الناس عليها كما يفعل دائمًا، وهنا يأتى دورنا، فعلينا أن ندعم الاطباء حتى النهاية ولا نتركهم وحدهم وأن نتصدى لحملات النظام المتوقعة ضدهم، علينا ان نعلن للجميع أننا كلنا اطباء”.

وتوقع  المحامي، حافظ أبو سعدة، أن يستجيب النظام لمطالب الأطباء، سريعًا خاصة وأنهم لا يتحدثون عن كادر أو زيادة رواتب، لكنهم تحدثوا عن حماية من انتهاكات من عناصر الشرطة وهذا أقل مطلب لأي مواطن.

وقال أبو سعدة في تصريح لـ”رصد” إن تحرك السلطات الأمنية في حادث مستشفي المطرية، أنصف الأطباء، مشيرًا إلى أن تحريات أدانت أمناء الشرطة.

وأضاف “احتجاجات الأطباء جاءت  لتحقيق العدالة، لا يجوز أن يكون الطبيب غير آمن على نفسه في مستشفاه، وأن من يعتدي عليه هو المكلف بحمايته”.

تجاوب مسكن

وتوقع الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية أن السلطات المصرية ستحاسب المسؤولين عن هذه الواقعة من أمناء الشرطة، تجنبًا لأي أزمات تستجد بالتزامن مع انتفاضة الأطباء، لافتًا إلى أن التجاوب سيكون مسكن فقط.

وقال نافعة في تصريح لـ”رصد”، السلطات تدرك جيدًا أن أزمة الأطباء خرجت إلى الشارع، وهذا ما يخشاه النظام شكلاً ومضمونًا ومنه سيشجع العديد على الخروج من أصحاب الأزمات الأخرى لذلك فإن التجاوب لن يكون كبير بقدر المطالب المعروضة لأننا مع نظام لا يلبي كل المطالب دفعة واحدة.

وحول التحقيق مع منى مينا وكيل نقابة الأطباء، بتهمة التحريض على الشرطة، قال نافعة:”الإعلام وصف منى مينا إخوانية وادعى  ان الإخوان ستسغل هذه الأزمة لصالحها وفي نفس الوقت يتم التحقيق مع وكيل نقابة الأطباء كل ذلك دليل على أن النظام لن يقبل بهذه الانتفاضة أن تستمر طويلا. 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023