شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هل تخطف السياسة فرحة المصريين “بالياميش”

هل تخطف السياسة فرحة المصريين “بالياميش”
  ياميش رمضان عادة مصرية ضمن الطقوس والعادات التي ينفرد بها المصريون عن غيرهم من الشعوب العربية والإسلامية،...

 

ياميش رمضان عادة مصرية ضمن الطقوس والعادات التي ينفرد بها المصريون عن غيرهم من الشعوب العربية والإسلامية، ولكنهيرتبط بحالة الشعب المصري وأوضاعه السياسية، التي تنعكس بشكلٍ مباشرٍ على الوضع الاقتصادي الذي تأثر سلبًا بأحداث الثورة المصرية ما أثر بشكل مباشر على وضع السوق وارتفاع  الأسعار، فهل سيؤثر ارتفاع الأسعار على إحجام الناس على الإقبال عليها؟

ويقول محمود عبد الفتاح صاحب إحدى محلات الياميش: إن الأسعار زادت بنسبة 12% عن العام الماضي بسبب الاحتكار وقلة الاستيراد، وأشهر تلك السلع التي زاد سعرها هي القراصيا وجوز الهند والبندق والفستق واللوز وعين الجمل، فضلاً عن وصول سعر المشمشية إلى 36 جنيهًا للكيلو والقراصيا إلى 20 جنيهًا وجوز الهند الذي كان سعره حوالي 8 جنيهات إلى 24 جنيهًا.

 وأكد أن حركة البيع ضعيفة جدًّا فسعر شنطة مستلزمات رمضان التي كان المواطن يشتريها بـ 100 جنيه وصلت الآن إلى 150 و200 جنيه، وهذا يعتبر ارتفاعًا كبيرًا جدًّا على المواطن العادي الذي سيكتفي بشراء البلح فقط هذا العام.

يقول نادر محمود تاجر: إن اللحمة وصلت لـ62 جنيهًا، فكيف سيعيش الناس ويشترون لوازم رمضان من الياميش والبلح؟ وإن الزبيب الأمريكي يصل سعره لـ235 جنيهًا، والإيراني بنفس السعر، أما الزبيب المصري فيتراوح سعره من 145 جنيهًا إلى 195 جنيهًا للكرتونة بسعر الجملة، أما قمر الدين المصري فيصل سعره لـ95 جنيهًا والسوري يصل لـ 195 للكرتونة بسعر الجملة، ولفة قمر الدين المصري يصل سعرها لـ 5.5 جنيهات.

إضافةً إلى غلاء الأسعار وارتفاع بورصة جوز الهند، فسوريا لم تصدر لمصر إلا كميات قليلة منه ومن قمر الدين والباعة الجائلين الذين يفترشون في الطرقات لليميش الفاسد ولكن بسعر رخيص له عامل على قلة حركة البيع والشراء في المحلات .

مقاطعة أم تقليل الكمية

ويشير عبد المعز محمود محاسب إلى أن ارتفاع سعر الياميش غير المبرر يستوجب مقاطعته، وأن حاجة المستهلكين لسلع ضرورية يعطي أولوية لتلك المقاطعة، معتبرًا أنها سلع ترفيهية يمكن الاستغناء عنها وقال " إحنا نقدر نعيش من غير ياميش بس منقدرش نعيش من غير عيش " .

وقالت أم محمد ربة منزل لا يمكن الاستغناء عن ياميش رمضان وبالرغم من تزايد الأسعار فسأقلل من الكمية التي كنت أستعملها في السنة الماضية حتى لا أضيع بهجة الشهر الكريم فسأشتري 2 لفة قمر الدين بدلاً من 5، وكرتونة زبيب بدلاً من 3، مضيفةً أنها ليست قلقلة أو محبطة، بل هي متفائلة بالرئيس محمد مرسي وقالت "إن البلد هينصلح حالها قريب" وقالت أقوم في النصف من شعبان بشراء الزينة والفوانيس لأولادي حتى يشعروا بشهر رمضان .

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020