شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

6 معلومات عن مهندس البترول المصري المقتول في فنزويلا

6 معلومات عن مهندس البترول المصري المقتول في فنزويلا
عبدالرحمن السيد حسن عبدالعزيز، مهندس بترول مصري، ما إن وصل على متن طائرة تابعة لشركة "لوفتهانزا" الألمانية، وحملته من فرانكفورت إلى "مطار سيمون بوليفار الدولي"، القريبة من ولاية فارغاس بالشمال الفنزويلي، حتى سقط قتيلًا

عبدالرحمن السيد حسن عبدالعزيز، مهندس بترول مصري، ما إن وصل على متن طائرة تابعة لشركة “لوفتهانزا” الألمانية، وحملته من فرانكفورت إلى “مطار سيمون بوليفار الدولي”، القريبة من ولاية فارغاس بالشمال الفنزويلي، حتى سقط قتيلًا برصاصتين على رصيف الباب الرئيسي للمطار.

وأوضحت وسائل إعلام أجنبية -حسبما نقلت العربية نت- اليوم، أنه أثناء سير عبدالرحمن بعد ظهر السبت الماضي في ممر خارجي قرب صالة المطار قاوم عملية سطو مسلح، تلقى طلقًا ناريًا من مهاجميه الذين كانوا يستقلون دراجة نارية، وكشفت وسائل الإعلام أن موظفًا في المطار وراء مقتل المسافر، ووجّه اللصان لسرقة الراكب المصري.

والراكب المصري، حسب وسائل إعلام فنزويلا هو “بحار نفطي” تعاقد مع الشركة الشبيهة إلى حد ما بشركة “أرامكو” السعودية؛ للعمل في إحدى منصات التنقيب عن النفط في سواحل فنزويلا بالمحيط الأطلسي.

وأطلقت صحفية فنزويلية اسمها “Altagracia Anzola” تغريدة في حسابها، أمس الأحد، قالت فيها إن المسافر المصري وصل إلى فنزويلا وبرفقته 4 مصريين آخرين، وهم مهندسون أيضًا، كما غردت بمعلومات مشابهة لما ذكرته قناة “العربية”، ناقلة عن المحققين أيضًا أن موظفا بدائرة الجمارك كان شريكًا لمن ترصدا للمسافر المصري وقاما بقتله علنًا على الرصيف.

 

من هو؟

(1) عبدالرحمن السيد حسن عبدالعزيز، “بحار نفطي” تعاقد مع شركة فنزويلية للعمل لدى “شركة نفط فنزويلا” المعروفة بأحرف Pdvsa اختصارا، وهي إحدى منصات التنقيب عن النفط في سواحل فنزويلا بالمحيط الأطلسي.

(2) حين وصوله إلى المطار الفنزويلي، أخبروه بأن عليه الانتقال إلى قسم آخر فيه، خاص بالرحلات الداخلية؛ لأنه كان ينوي السفر في اليوم نفسه إلى مدينة Güiria وهي بولاية Sucre البعيدة في الشمال الشرقي ساعة بالطائرة عن كاراكاس.

(3) خرج عبدالرحمن من قسم السفر الدولي في المطار إلى نظيره للسفر المحلي، ويفصلهما شارع داخلي في منطقة المطار، وعند الرصيف وجد شخصين كامنين له على دراجة نارية بانتظاره.

(4) وفقا لما استنتج شهود عيان كانوا قريبين من حيث كان، ورأوا أحدهما يمضى نحوه بمجرد خروجه من المطار، ثم تقدم منه طالبا تسليمه ما لديه من مال وأغراض شخصية، كساعة وهاتف جوال وما شابه، على مرأى حتى من موظفين بالمطار أو من داخلين إليه للسفر أو الاستقبال.

(5) انتفض عبدالرحمن السيد، على من تقدم نحوه رافضًا تلبية طلبه، أو ربما لم يفهم نواياه تماما، في ما لو إذا كان السارق كلمه بالإسبانية مثلا، وسريعا عاجله اللص الكامن برصاصتين، ارتمى بعدها جثة على الرصيف، ثم لاذ بالفرار على الدراجة إلى متاهات كاراكاس، المعتبرة إحدى أخطر العواصم بالجريمة المنظمة.

(6) صباح اليوم نقلت مواقع أخبار فنزويلية، ودائما عن المحققين، أن موظفا في قسم الجمارك والضرائب، المعروف باسم Seniat في مطارات فنزويلا “كان وراء إبلاغ اللصين” بترصد القادم المصري بالذات، وصورت كاميرات المراقبة في المطار “تمركز” اللصين أمام حافلة قرب الرصيف، انتظارا لخروجه من قاعة الواصلين، لكن المحققين لم يكشفوا عن اسم الموظف “الواشي” والمعتقل حاليا.

وبحسب مقطع الفيديو الذي بثته قناة “العربية” نقلا عن حساب في “يوتيوب” تابع لصحيفة Últimas Noticias المحلية، صورته كاميرا بعيدة بعض الشيء عن مكان القتل، ويظهر في المقطع بعض المارة على الرصيف كانوا يرون ما يحدث، ولا يعيرون له أي اهتمام يؤدي إلى ردة فعل، ربما خوفًا من مسدس كان بقبضة اللص الذي نراه يظهر فجأة في مقدمة اللقطات ويقتل المسافر المصري، وبثوانٍ يقبل شريكه على الدراجة وينتشله من المكان، ثم يختفيان الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر السبت الماضي في بلاد بعيدة عن مصر 12 ساعة بالطائرة.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020