شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حسام أبوالبخاري.. ثائر حر يدفع ثمن مواقفه المعارضة لحكم العسكر

حسام أبوالبخاري.. ثائر حر يدفع ثمن مواقفه المعارضة لحكم العسكر
أكثر من ألف يوم قضاها الدكتور حسام ابوالبخاري داخل المعتقل، يدفع ثمن مواقفة والدفاع عن مبادئه، حيث كان من القلائل الذين حذروا من خطورة المجلس العسكري منذ الحظات الأولى من ثورة 25 يناير، ومن أكثر الذين تحملوا عواقب خيارهم.

أكثر من ألف يوم قضاها الدكتور حسام أبوالبخاري داخل المعتقل، نتيجة تمسكه بالدفاع عن مبادئه؛ حيث كان من القلائل الذين حذروا من خطورة المجلس العسكري منذ الحظات الأولى من ثورة 25 يناير، وكان من أكثر الذين تحملوا عواقب خيارهم بالوقوف أمام العسكر منذ اللحظات الأولى للثورة.

معارض للإخوان
  رغم أن حسام أبو البخاري كان معارضا للإخوان المسلمين، لكنه قرر أن يقف في الصفوف الأولى في الميدان أثناء فض رابعة العدوية مدافعا عن مبادئه حتى أصيب أثناء الاشتباكات، كما كان في الصفوف الأولى للثوار في أحداث محمد محمود، والعباسية وغيرها الكثير من الأحداث التي لم يتردد لحظة في أن يتصدر الصفوف؛ حيث دفع الرجل الثمن كاملاً إلى هذه اللحظة، ومن ضمن أقواله: “نحن يا سادة، إما أن نعيش كالفرسان أو نموت كالأسود”.

البحث عن المعرفة

رغم صغر سنة فإنه لا يضيع أي وقت من عمره دون أن يبحث ويتعلم، فقرر أن يستثمر وقته داخل السجن في دراسة الحقوق.

البخاري هو المتحدث الرسمي للتيار الإسلامي العام، المتحدث الإعلامي لائتلاف دعم المسلمين الجدد، طبيب بشري، باحث في مقارنة الأديان (محاضرا ومناظرا وكاتبا..)، عضو الجمعية الفلسفية المصرية، عضو تيار الاستقلال الوطني، ممارس في البرمجة اللغوية العصبية (حاصل على البورد الأميركي وعلى برنامج APG المشهور)، مدير تحرير جريدة دراسات نقدية الإلكترونية، كاتب في مجلة حراس الشريعة الإلكترونية، قام بتقديم برنامج “الوراقون” على قناة “الحكمة”.

تبنى أبوالبخاري قضية الدفاع عن المسلمين الجدد، وخاصة قضية كاميليا شحاتة التي أعلنت عن إسلامها وحدثت مشكلات مع الكنيسة، وسلمتها الدولة للكنيسة مرة أخرى، وقيل إن الكنيسة أجبرتها على العودة للمسيحية، كما تبنى قضية السيدة التي سحبها الجيش وقام بتعريتها داخل ميدان التحرير في أحداث مجلس الوزراء.

مواقف ثابتة

منذ ثورة 25 يناير وحتى لحظة القبض عليه لم يتغير موقف أبوالبخاري من المجلس العسكري، كما كان ممن توقعوا الانقلاب على الدكتور محمد مرسي، ولم يفوت أبوالبخاري مظاهرة ضد المجلس العسكري دون أن يحضرها ويكون في الصفوف الأولى.

وقبيل انقلاب 3 يوليو 2013 بشهر واحد، ظهر البخاري في حلقة مع القيادي بجماعة الإخوان خالد حنفي، في برنامج بهدوء، الذي كان يقدمه وقتها الإعلامي عماد الدين أديب على قناة cbc، وشرح البخاري في هذه الحلقة رؤيته للفرق بين المنهج الإصلاحي والفكر الثوري، ورأى أن المنهج الإصلاحي إذا دخل في العمل الثوري أفسده، وانحرف به عن مساره. وانتقد الإخوان لدخولهم في تفاهمات مع المجلس العسكري وطنطاوي وعنان، على الرغم من مشاركتهم في الثورة.

وصفه خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بأنه حائط الصد الإسلامي، تم القبض عليه صباح فض اعتصام ميدان رابعة العدوية حوالي التاسعة صباحا ثم عقب القبض عليه تعرض لطلق ناري في الوجه من قوات الأمن وتركوه ظنًّا أنه مات انتشر خبر استشهاده بعد محاوله قوات الأمن قتله في المستشفى، وفي حدود الساعة السادسة مساء حضرت قوات الأمن إلى مستشفى التأمين الصحي، وقامت بالقبض عليه من داخل المستشفى مرة أخرى رغم إصابته، ليظهر بعدها بعد تلفيق عشرات التهم له.

انتهاكات داخل السجن

يقول الناشط حسام عبد العزيز، صديق أبو البخاري: إن أبو البخاري ما زال يعاني من انتهاكات كبيرة داخل السجن، فهناك معاناة في الحصول على أبسط الحقوق، فدخول الأكل بشروط، وأنواع محددة من الأكل، وفي كيس واحد، ومدة الزيارة صغيرب جدا، ومراقبة بالكامل؛ حيث لا يستطيع أن يقول الانتهاكات التي يتعرض لها.

وأضاف عبد العزيز في تصريح خاص لـ”رصد” أن أسرة البخاري كانوا في زيارة له اليوم، ومروا على أكثر من نقطة تفتيش، من الساعة السابعة صباحًا حتى الظهر، مما تسبب في إفساد الطعام، ويتابع أن البخاري رأى طفلته الوحيدة “كاميليا” للمرة الأولى اليوم؛ إذا كان محرومًا من رؤيتها طوال الفترة السابقة؛ وأن والدتها أفهمتها أن أبيها في المستشفى وليس السجن إلا أن الطفلة تأثرت كثيرًا بعد رؤيتها لوالدها في هذه الحالة.

تؤكد  مصادر خاصة لشبكة “رصد” أن أبو البخاري يعاني من سوء التغذية والأنيميا، ومن الحرمان من حلاقة الشعر وتخفيف “اللحية” بشكل دوري، ومن حقه في التريض خارج الزنزانة، التي يقبع بها.

وأضافت المصادر: أن “أبوالبخاري” وزملاءه في سجن العقرب جردوهم من كل أساسيات الحياة، مثل الملابس بكل أنواعها، والأغطية، كما أن إدارة السجن منعت عائلة أبوالبخاري وغيره من المعتقلين من إحضار ملابس أو أغطية لهم، وأجبرتهم على الاكتفاء بما يقدم لهم من الإدارة من ملابس غير كافية وغير لائقة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020