شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حقوقيون: اعتقال محامي أسرة ريجيني يضاعف شكوك روما بتورط الأمن في مقتله

حقوقيون: اعتقال محامي أسرة ريجيني يضاعف شكوك روما بتورط الأمن في مقتله
أدان حقوقيون ما قامت به سلطات السيسي من اعتقال المستشار القانوني لأسرة جوليو ريجيني، الباحث الإيطالي الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة مطلع فبراير الماضي، مؤكدين ان هذة الواقعة تضاعف شكوك روما في تورط الأمن المصري في تعذيب ريج

أدان حقوقيون ما قامت به سلطات السيسي من اعتقال المستشار القانوني لأسرة جوليو ريجيني الباحث الإيطالي الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة مطلع فبراير الماضي، مؤكدين أن هذه الواقعة تضاعف شكوك روما في تورط الأمن المصري في تعذيب ريجيني.

وكان التلفيزيون الرسمي  الإيطالي نقل عن أسرة ريجيني إعرابها في بيانٍ أصدرته، أمس الثلاثاء، عن الحزن لاعتقال الدكتور أحمد عبدالله رئيس مجلس إدارة المفوضية المصرية للحقوق والحريات (eCRF)، وهي منظمة غير حكومية تقدّم الخدمات الاستشارية القانونية في واقعة مصرع جوليو.

وكانت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية قد ذكرت أمس، أن “عبدالله” قد اعتقل الإثنين، ومعه كل من الناشطة سناء سيف، والمحامي مالك عدلي، بعد أن اقتحمت قوة خاصة من الأمن المصري منزله في القاهرة، ثم وجهت إليه تهم التحريض على العنف لقلب نظام الحكم، وعضوية مجموعة إرهابية، ودعم الإرهاب.

وأدان المحامي ناصر أمين عضو المجلس القومي لحقوق الانسان، تصرف السلطات المصري من اعتقال محامي أسرة ريجيني، مؤكدًا أن هذه الواقعة تعقد الأمور وتزيد الأمر سوء، وتترك يقين لدى البرلمان الإيطالي حول صحة الشكوك التي تتهم الأمن المصري في تعذيب وقتل مواطنهم.

وأشار أمين في تصريح خاص لـ”رصد” أن اعتقال المحامين يخالف القانون والدستور ومواثيق الأمم المتحدة التي وقعت مصر عليها، لأن المحامي هو المدافع عن حق موكليه، ولا يجوز اعتقالهم ومحاولة إثنائهم عن القيام بدورهم، مشددًا على ضرورة إخلاء سبيله في أسرع وقت ممكن.

من جانبه أعرب الحقوقي نجاد البرعي عن قلقه حول مصير زميله المحامي أحمد عبد الله، مطالبا السلطات بسرعة إخلاء سبيله وإصدار بيان حول سبب اعتقاله المفاجئ وهل يتضمن إذن من النيابة، ووالأمر يحتاج إلى توضيح للرأي العام خاصة وأن القضية لا تزال على صفيح ساخن.

وقال البرعي، في تصريح لـ”رصد”:” اعتقال محامي ريجيني رسالة للعالم ولايطاليا أننا نرفض أي تحقيق أو جدل في مسألة الطالب الايطالي، ومطالبكم مرفوضة، ما يزيد القضية سوءا أكثر مما هي عليه، ولن يكون هناك تفسير غير أن النظام المصري يخشى استمرار التحقيق في هذة القضية”.

وطالب البرعي بسرعة إطلاق سراح عبد الله، معتبرا أن أي تصرف أمني في هذه القضية وبهذه الطريقة، لن يعطي أي نتائج إيجابية، وسيزيد الحالة تعقيدا، وسيضاعف شكوكهم حول تورط عناصر أمنية في تعذيب ريجيني.

وكشفت رئيسة البرلمان الإيطالي، أمس أن روما لن تكل عن المطالبة بكشف حقيقة اغتيال جوليو ريجيني في مصر.

وتأتي هذه التصريحات بعد حملة تضامن شهدتها الملاعب في إيطاليا مع أسرة ريجيني، بينما شهدت مدينة ميلانو وقفة تضامنية بمشاركة عشرات الجمعيات الحقوقية التي تعد بمزيد من المبادرات لكشف الحقيقة.

والرسالة التي سعى المشاركون بالوقفة في ساحة بلدية ميلانو إلى إيصالها، تؤكد أنه لم يعد ممكنا إغماض العين عن تجاوزات النظام المصري، مشددين على ضرورة كشف حقيقة اغتيال ريجيني، وهو المطلب الذي رددته أيضا أسرته التي طالبت الحاضرين بنصرة قضية ابنها دون إغفال وضع المختطفين والمعذبين الآخرين.

وكان ريجيني 28 عاما، قد اختفى يوم الـ25 من يناير الماضي في مصر، وعثر على جثته في الثالث من فبراير الماضي ملقاة بجانب طريق سريع في القاهرة.

وقالت جماعات حقوقية إن آثار التعذيب على جثته تشير إلى أن قوات الأمن المصرية قتلته، وهو اتهام تنفيه القاهرة بشدة.

كما تحدثت بعض وسائل الإعلام الإيطالية عن أن السبب الذي حمل السلطات المصرية على اغتيال الباحث الإيطالي، هو وجود هوس لدى المؤسسات الأمنية المصرية بأن ريجيني كان جاسوسا يعمل لصالح المخابرات الأميركية والبريطانية.

وأدى مقتل ريجيني إلى تضرر علاقات القاهرة وروما، لدرجة دفعت بعض الأطراف السياسية الإيطالية إلى الدعوة لقطع العلاقات مع مصر وفرض عقوبات عليها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020