شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سيف الدولة لـ”رصد”: “إسرائيل” أصبحت الحليف.. والمقاومة هي العدو

سيف الدولة لـ”رصد”: “إسرائيل” أصبحت الحليف.. والمقاومة هي العدو
اليوم الخامس من يونيو، الذكرى الـ49 للنكسة التي هزمت فيها "إسرائيل" 3 دول عربية.. بعد مرور 49 عامًا، تحولت "إسرائيل" من عدو للدول العربية إلى دولة حليفة، تعيش عصرها الذهبي مع الدول العربية، وخاصة مصر في ظل حكم السيسي.

اليوم الخامس من يونيو، الذكرى الـ49 عامًا للنكسة التي هزمت فيها “إسرائيل” 3 دول عربية.

بعد مرور 49 عامًا، تحولت “إسرائيل” من عدو للدول العربية إلى دولة حليفة، تعيش عصرها الذهبي مع الدول العربية، وخاصة مصر في ظل حكم السيسي.

كانت مصر أولى الدول العربية السباقة للتطبيع مع “إسرائيل”؛ بتوقيع اتفاقية السلام في كامب ديفيد.

يقول محمد سيف الدولة، الباحث المتخصص في الشأن القومي العربي: “إن إسرائيل هزمت ثلاث دول عربية في 1967 بعد عدوانها الغاشم الإجرامي، ولكن العرب شعوبًا وأنظمة رفضوا الاستسلام ورفضوا الاعتراف بشرعية إسرائيل أو الصلح أو التفاوض معها، وقرروا مواصلة القتال والإعداد للحرب وتحرير الأرض، وبعد نصر 1973 وَيَا للعجب، قبلت الدول العربية بقيادة مصر السادات، الاعتراف بإسرائيل والصلح معها”.

وأضاف -في تصريح خاص لـ”رصد”- “وقعت اتفاقيات كامب ديفيد ١٩٧٨/١٩٧٩ وأوسلو ١٩٩٣ ووادي عربة ١٩٩٤ ومبادرة السلام العربية ٢٠٠٢ والتي بموجبها تنازلت الأنظمة العربية مجتمعة بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية عن الحق الفلسطيني والعربي في فلسطين ١٩٤٨ التي تمثل ٧٨% من مساحة أرض فلسطين التاريخية، واكتفت بالمطالبة بالضفة الغربية وغزة فقط أي بالأرض الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧”.

وتابع: “أعلنت جميع الدول العربية علانية أو ضمنيًا عدم قدرتها على قتال إسرائيل، وخضعت لكل القيود والشروط الأمنية التي طلبتها إسرائيل، فتم نزع سلاح الفلسطينيين في الضفة الغربية بموجب اتفاقية أوسلو، وتم تجريد ثلثي سيناء من السلاح والقوات بموجب كامب ديفيد، وتم تجريد ٤٠ كيلو في جنوب لبنان من المقاومة بموجب قرارات الأمم المتحدة عام ٢٠٠٦، وشاركت الأنظمة العربية إسرائيل في حصار كل فصائل المقاومة ومطاردتها لإكراهها على إلقاء سلاحها والاعتراف بإسرائيل والتنازل لها عن أربعة أخماس فلسطين”.

وأردف: لقد زاد الطين بلة، ما يحدث في مصر اليوم بقيادة عبدالفتاح السيسي، الذي يوصف عصره بالعصر الذهبي للعلاقات المصرية الإسرائيلية والذي وصلت علاقاته بإسرائيل وبقيادتها إلى تقارب وحميمية غير مسبوقة حتى في ظل السادات ومبارك.. السيسي لا يخفي انحيازه الدائم إلى إسرائيل، بل يتفاخر به في كل احاديثه وخطبه، من أول القول إن السلام مع إسرائيل أصبح في وجدان كل المصريين وإخلاء الحدود الدولية لإقامة المنطقة العازلة التي طلبتها إسرائيل وتوسيطها لاستئناف المساعدات العسكرية الأميركية لمصر، والاعتماد عليها كبوابة لنيل الاعتراف الأميركي والدولي به وبنظامه، والدعوة إلى توسيع السلام معها لمواجهة المخاطر المشتركة، والتفاخر بحجم الثقة والاطمئنان بينهما، والإشادة بحكمة وقدرات نتنياهو، والدفاع عن حق إسرائيل في حماية أمنها ووجودها، وتفهم تخوفاتها من الاتفاق النووي الإيراني، وشيطنة إعلامه لكل ما هو فلسطيني، وصدور أحكام من القضاء المستعجل بتوصيف المقاومة الفلسطينية كجماعات إرهابية، مع الحكم بعدم الاختصاص في دعوات قضائية مماثلة تطالب باعتبار إسرائيل كيانًا إرهابيًا، وآخرها الحديث عن السلام الدافئ مع إسرائيل. بعد ٦٨ عامًا من النكبة و٤٩ عامًا من النكسة.

وختم: أصبحت مصر الرسمية والنظام الرسمي العربي يعتبرون المقاومة الفلسطينية هي العدو، وإسرائيل قطر شقيق، ورغم قسوة هذا المشهد، إلا أن في قسوته وسواده، إيذانًا بقرب سقوطه ونهايته”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023