شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في مسيرة “حرب الموانئ”.. هل تخسر إيران رهاناتها على باب المندب؟

في مسيرة “حرب الموانئ”.. هل تخسر إيران رهاناتها على باب المندب؟
يخوض الحوثيون بدعم من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح حرب موانئ للتحكم في المنافذ اليمنية والعالمية؛ لكن الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية قلّصا أخيرًا مساحة الوجود الانقلابي على الشواطئ اليمنية الممتدة 2500 كيلومتر.

يخوض الحوثيون بدعم من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح حرب موانئ للتحكم في المنافذ اليمنية والعالمية؛ لكن الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية قلّصا أخيرًا مساحة الوجود الانقلابي على الشواطئ اليمنية الممتدة 2500 كيلومتر.

وأعاد استهداف الحوثيين للبوارج الأميركية وغيرِها الأجواء إلى حادث هجومِ تنظيم القاعدة عام 2000 على المدمرة الأميركية “يو إس إس كول”، كما أثار مخاوف البعض من مرحلة جديدة في المناكفة الأميركية الإيرانية ساحتها باب المندب خصوصًا واليمن بشكل عام.
 
فما مصير ساعي إيران وحلفائها الحوثيين في اليمن للسيطرة على مضيق باب المندب، أحد شرايين التجارة العالمية؟
 
يقول خبراء إن “الهدف الإيراني من التواجد بباب المندب هو التأثير على التجارة العالمية، ولا سيما تجارة الطاقة، في ظل سيطرتها السابقة على مضيق هرمز؛ لفرض إرادتها السياسية على العالم أو لاستهداف البوارج الأميركية في حالة الصدام مع إدارة دونالد ترامب”.

وقد ساهمت سيطرة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على ميناءي “ميدي” و”المخا” في تقلص هيمنة الحوثي على السواحل، وإذا نجحت خطة الجيش اليمني في السيطرة على ميناءي الحديدة والصليف فسيكون بذلك قد سيطر تمامًا على أهم الموانئ اليمنية.

أطماع إيرانية

يقول عبدالله الشايجي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، إن معركة الساحل الغربي في اليمن والسيطرة على باب المندب هي إحدى المعارك التي تخوضها دول الخليج العربي ضد مساعي إيران التوسعية في المنطقة. 

وأضاف أن إيران تسعى إلى السيطرة على مضيق باب المندب بعد سيطرتها على مضيق هرمز، وهما من أهم خطوط تجارة النفط من دول الخليج إلى العالم، لافتًا إلى أنه قد رصد نحو 70 احتكاكًا عسكريًا بين إيران ودول الخليج والبحرية الأميركية في الخليج العربي في السنوات الماضية.

وحسب الشايجي، في تصريحات تلفزيونية، فإن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لم تنفذ قرار مجلس الأمن الخاص باليمن؛ لأن أوباما كان مهووسًا بالاتفاق النووي مع إيران، وكان يتحاشى اتخاذ أي قرار يغضبها؛ مما شجع الإيرانيين والحوثيين على استهداف السفن الأميركية في باب المندب، مشيرًا إلى أن دول الخليج تتمنى أن تتخذ إدارة دونالد ترامب مواقف عمليه تجاه الأطماع الإيرانية.

قلق دولي

من جانبه، قال ستيفن سيش، نائب رئيس معهد الخليج العربي والسفير الأميركي السابق: “هناك قلق دولي حيال أنشطة الحوثيين، خاصة في البحر الأحمر، وهناك صواريخ أُطلقت نحو المدمرة الأميركية كول في عدة مناسبات، وأعتقد أن الإدارة الأميركية الجديدة والمجتمع الدولي يعتقدان أنه لا ينبغي السماح للحوثيين بأن تكون لهم القدرة على تهديد الملاحة في باب المندب”.

وشدد “سيش” على أن الولايات المتحدة لا ترغب في المشاركة في الحرب في اليمن؛ لكنها نشرت قطعًا بحرية كبيرة في سواحل الشرق الأوسط مؤخرًا لحماية ممرات التجارة الدولية ومنع إيران من السيطرة عليها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية