شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

للمرة الثانية..الطيب يضرب النظام من تحت الحزام: الفن يفسد أخلاق الشباب

للمرة الثانية..الطيب يضرب النظام من تحت الحزام: الفن يفسد أخلاق الشباب
مع حملة إعلام النظام المعادية لمؤسسة الأزهر وشيخها الدكتور أحمد الطيب، الذي يواجه اتهامات بالتسبب في نشر التطرف، ثم يعلن رفضه لاقتراح السيسي حول عدم الاعتراف بالطلاق الشفوي، يخرج في تصريح آخر يؤكد أن المزايدة على الأزهر في

مع حملة إعلام النظام المعادية لمؤسسة الأزهر وشيخها الدكتور أحمد الطيب، الذي يواجه اتهامات بالتسبب في نشر التطرف، ثم يعلن رفضه لاقتراح السيسي حول عدم الاعتراف بالطلاق الشفوي، يخرج في تصريح آخر يؤكد أن المزايدة على الأزهر في موضوع الطلاق الشفوي “تجاوزٌ للحد وتجاوزٌ للحق”؛ ليعود مجددًا بتصريح يهاجم فيه “أهل الفن” ويتهمهم بأنهم سببٌ في فساد أخلاق الشباب؛ ليواصل بذلك توجيه اللكمات إلى دولة السيسي.

الفنانون ينشرون الفساد

هاجم شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب الفنانين بقوله إن الفن يؤثر على أخلاق الشباب تأثيرًا سلبيًا، بنسبة تصل إلى 90%.

وأضاف الطيب، في تصريحات مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، في فيديو نشره الحساب الرسمي للأزهر الشريف على “تويتر”، أن الفن يجعل الشاب غير جاد في التعامل مع الحقائق.

لا نقبل المزايدة

اعتبر شيخ الأزهر أحمد الطيب أن المزايدة على الأزهر في موضوع “الطلاق الشفوي” هي “تجاوز للحد وتجاوز للحق”، وذلك بعد الجدل الذي شهدته مصر مؤخرًا إثر دعوة عبدالفتاح السيسي إلى إصدار قانون لتنظيم الطلاق الشفوي.

وقال الطيب في برنامج “حديث شيخ الأزهر” إن “المزايدة على الأزهر تجاوزٌ للحد وتجاوزٌ للحق، وكنا نتمنى أن يتحدث كلُّ فيما يعلم ويعرف، وأن يُترك للأزهر الشريف أن يقول ما هو متخصص فيه”.

وأضاف الشيخ الطيب: “كنا نتمنى من بعض المنتسبين إلى الأزهر ألا يُقحموا أنفسهم في القضايا الفقهية الشائكة، وأن يتركوا للمجامع والهيئات المتخصصة في الأزهر الشريف بيان الحكم الشرعي في قضية الطلاق الشفهي، ولدينا وثائق علمية حتى لا يُزَايَد علينا في الصحف ولا في القنوات”.

“الجفري” البديل

وتزامنًا مع غياب الطيب عن حضور الندوة التثقيفية التي نظمتها القوات المسلحة، حضر علي الجفري ملقيًا كلمته في افتتاحها، وأثارت جدلًا بسبب نقله حديثًا زعم أنه عن الرسول محمد يمدح فيه الجيش المصري؛ الأمر الذي اعتبره الروائي الدكتور يوسف زيدان “محرَّفًا وليس فيه شيء من الصحة”.

وخلال الندوة، كال الحبيب علي الجفري الثناء على السيسي والدعاء له قائلًا: “اللهم أعن أخي الرئيس على ما أقمته عليه، اللهم ألهمه الحق بالحق وأعنه، فقد أقمته في موقف يصعب شأنه وحسابه يوم العرض عليك، ويصعب شأن القيام به في دنيا فيها التآمر والغش والأذى والبلاء”.

وتابع الجفري، خلال كلمته في المنتدى التثقيفي الـ24 للقوات المسلحة: “اللهم أعن مصر على ما قدرته لها أن تكون عمود الخيمة، واللهم أيقظ العرب عن غفلتهم عن حقها عليهم وفضلها”.

ويحرص عبدالفتاح السيسي على التأكيد أنه لا يوجد خلاف بينه وبين شيخ الأزهر عبر توجيه رسائل من خلال كلماته التي يلقيها في الاحتفالات الكبرى، وحدث ذلك في ثلاث مرات سابقات.

ففي فبراير 2016، عندما طالب السيسي المصريين بتنظيم النسل، خلال كلمة ألقاها أمام قادة القوات المسلحة وحضرها الإمام أحمد الطيب، وجّه حديثه إلى شيخ الأزهر بسؤال: “حلال ولّا حرام يا فضيلة الإمام؟”، فرد الأخير: “حلال وحلال وحلال”؛ فضجّت القاعة بالضحك والتصفيق.

الخروج عن الانسجام

وبدا الأزهر، الذي شارك في بيان 3 يوليو 2013، وكأنه لا يريد إظهار الانسجام مع رئيس الانقلاب، وسواء كان ذلك بقصد أو دونه؛ فإنه في الغالب يتجنب أن يحسبه البعض على “حزب الرئيس”، أو أنه ينأى بنفسه عن اتهامه بأنه مجرد منفِّذ للتعليمات.

واعتبر البعض أن موقف الأزهر يوحي بأنه حاول إرضاء كل الأطراف التي لها علاقة بقضية الطلاق؛ فهو أرضى المتناغمين مع سياسته بأن رفض إلغاء الطلاق الشفوي شرعٌ، وأفسح المجال للبرلمان لسن تشريع يتواءم مع ما يصبو إليه رئيس الانقلاب.

غير أن آخرين ذهبوا إلى أن الأزهر أوحى بأن ظاهرة شيوع الطلاق لا يقضي عليها اشتراط الإشهاد أو التوثيق حسبما يريد السيسي؛ لأن الزوج المستَخِف بأمر الطلاق لا يعنيه أن يذهب إلى المأذون أو القاضي لتوثيق الطلاق.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية