شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نيويورك تايمز: هل يحتاج العالم إلى “عقيدة” ترامب؟

نيويورك تايمز: هل يحتاج العالم إلى “عقيدة” ترامب؟
يعاني النظام العالمي الآن من حالة من الفوضى ويتجه نحو اضطراب كبير؛ لعدم وجود هيكل دولي قادر على التعامل مع أنواع المشاكل التي من المحتمل أن تندلع في وقت واحد تقريبًا. ولتلخيص الوضع الحالي في جملة واحدة

يعاني النظام العالمي الآن من حالة من الفوضى ويتجه نحو اضطراب كبير؛ لعدم وجود هيكل دولي قادر على التعامل مع أنواع المشاكل التي من المحتمل أن تندلع في وقت واحد تقريبًا. ولتلخيص الوضع الحالي في جملة واحدة، يمكننا القول إن “الفوضى بين القوى الكبرى تولِّدُ عواقب وخيمة حقًا”، بحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

فَشَلَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن في صياغة أي بيان أو تصريح هام وهادف وذي معنى فيما يتعلق بالوضع العالمي. وبدلًا من ذلك، ترك العالم خاضعًا إلى تفسير التصريحات غير المسؤولة التي تصدر منه، وغير المنسقة والجاهلة التي يُصدرها فريقه.

وتقول الصحيفة الأميركية في تقريرها إنه لا ينبغي أن نسمح لمن يروجون لأنفسهم من أجل الحصول على مناصب هامة أن يخلقوا انطباعات بأن مصطلحاتهم التبسيطية المتطرفة في بعض الأحيان تكون هي السياسة الوطنية للبلاد، والإحراج الأخير حول السياسة الأميركية تجاه الكرملين، الذي بلغ ذروته باستقالة مايكل فلين مستشار الأمن القومي بعد 24 يومًا فقط من توليه المنصب، يتحدث عن نفسه.

وتلفت الصحيفة الأميركية الانتباه إلى أنه رغم عدم تأييد كثير من الأميركيين لترامب؛ إلا أنه الآن هو بالفعل رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وأيًا كانت شخصية الرئيس الأميركي فشعب الولايات المتحدة يريد له النجاح، مضيفة أن هذه الرغبة موجودة على الرغم من أن ترامب لا يبدو ناجحًا في نظر العالم ولا في نظر الأميركيين أيضًا.

وبحسب الصحيفة نفسها، فإن العالم العريض المهدَّد يحتاج إلى أن يرى أمامه قيادة أميركية واضحة الفكر، وقيادة تبعث على التفاؤل والأمل. وفيما يتعلق بشعارات “جعل أميركا عظيمة مرة أخرى” و”أميركا أولًا”، فهي جيدة للغاية إذا كانت ستُطبع على ملصقات دعائية؛ أما السياسة الخارجية للولايات المتحدة فيجب أن تكون أكثر من مجرد شعارات.

وتوجه “نيويورك تايمز” نصيحة للرئيس الأميركي بضرورة تقديم بيان جريء وواضح، يحدد فيه رؤيته؛ بما في ذلك تصميمه على تقديم الجهود الأميركية قدر المستطاع لتشكيل عالم أكثر استقرارًا، مضيفة أنه لا ينبغي أن يكون هذا الخطاب مخططًا تفصيليًا للسياسة الخارجية الأميركية؛ ولكن يكون بمثابة تذكير تشتد الحاجة إليه بأن رئيس الولايات المتحدة متنبه إلى ما يجري في العالم.

وفي النهاية، تؤكد نيويورك تايمز أن ما يحتاجه الشعب الأميركي هو أن يسمع مدى أهمية رئيسه بالنسبة إلى العالم ويدركها، ورؤية لماذا يحتاج العالم إلى أميركا.

 

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية