شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

باحث في الشأن الإسرائيلي يكشف دور العملاء في اغتيال “فقهاء”

باحث في الشأن الإسرائيلي يكشف دور العملاء في اغتيال “فقهاء”
كشف الباحث في الشأن الإسرائيلي، صالح النعامي، عن دور عملاء الاحتلال في غزة، لتسهيل اغتيال شهيد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مازن فقهاء.

كشف الباحث في الشأن الإسرائيلي، صالح النعامي، عن دور عملاء الاحتلال في غزة، لتسهيل اغتيال شهيد حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مازن فقهاء.

وقال النعامي، في منشور له عبر حسابه على “فيس بوك”: “إسرائيل ستكون سعيدة لو تمت عملية اغتيال الشهيد مازن فقهاء على أيدي عملاء، لكن المخابرات الصهيونية تفترض أن عملية بهذا القدر من المخاطرة والدقة يتطلب تنفيذها قدرات مهنية ودافعية كبيرة، ويصعب أن تتوفر مثل هذه المهنية وتلك الدافعية لدى عميل في هذه الظروف، مما يرجح أن يكون عناصر وحدة إسرائيلية قد نفذوا هذه العملية، في حين يسهم العملاء في توفير المعلومات حول تحركاته”.

وأضاف: “لم تحرص إسرائيل عبثا على أن تكون عملية اغتيال الشهيد مازن فقهاء من قائمة العمليات التي تطلق عليها (عمليات بدون ختم) أي تلك التي لا تترك شواهد مادية صارخة تدين إسرائيل”، مضيفًا: “فإسرائيل كان بإمكانها تنفيذ العملية بواسطة طائرات بدون طيار وهذه العملية ستكون بدون مخاطرة تذكر، لكنها لا تريد أن تقدم ما يمكن أن يمثل دليلًا ماديا يبرر لحركة حماس الارتكاز عليه في تنفيذ ردود على عملية الاغتيال”.

وتابع: “هذه العملية تمت إجازتها من رأس الهرم السياسي ممثلا في نتنياهو وبالتالي فأنه قد تم التحوط لكل السيناريوهات بناء على التقديرات الإستراتيجية والاستخبارية، ومن الواضح أن مستقبل المواجهة يتوقف على ردة فعل حركة حماس”.

وأوضح الباحث في الشأن الإسرائيلي، أنه بخلاف الانطباع السائد، فعملية الاغتيال تعكس المأزق الإسرائيلي، الذي ألمح إليه رئيس “الشاباك” نداف أرغمان مؤخرًا، فإسرائيل تخشى تحديدًا التقاء ظروف توفر بيئة ذهبية تسمح لحماس باستغلال الأوضاع لإشعال الضفة ضد الكيان الصهيوني، منها: تداعيات انسداد الأفق السياسي، وحالة انعدام اليقين بسبب قرب ترجل عباس وعدم التوافق على وراثته، إلى جانب تحولات إقليمية تتوقعها إسرائيل لكنها تكشف عن طابعا السيناريو المتعلق به.

وأشار “النعامي” إلى أن مما زاد الأمور تعقيدا حقيقة أن دراسة إسرائيلية حديثة دللت على أن الأغلبية الساحقة من منفذي العمليات الفردية في الضفة مرتبطون بحركة حماس تحديدا.

و”فقهاء” أحد محرري صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان المحتل، والذين أبعدوا إلى قطاع غزة، وهو ينحدر من مدينة طوباس، وحكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن تسع سنوات؛ لتخطيطه لعملية استشهادية ردًا على اغتيال القيادي صلاح شحادة.

وُلد الأسير المحرر مازن محمد سليمان فقها في 24 أغسطس 1979 بمدينة  طوباس قضاء جنين، وتلقى تعليمه الأساسي في طوباس وارتاد المسجد وكان عمره ثماني سنوات، وبدأ بحفظ القرأن الكريم منذ صغره وأكمل تعليمه الثانوي في طوباس ثم التحق بجامعة النجاح الوطنية في نابلس ودخل كلية الاقتصاد.

وقال الناطق باسم الشرطة في قطاع غزة، أيمن البطنيجي، لوكالة “الرأي” أول أمس، إنه تم العثور على جثة الأسير المحرر مازن فقها بوجود أربع رصاصات في رأسه بمنطقة تل الهوا بغزة، موضحًا أن مجهولين اغتالوه على بوابة إحدى العمارات فيها بسلاح كاتم صوت “مساء اليوم”، مؤكدًا أن الشرطة فتحت تحقيقًا في الحادث.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية