شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الموت يأخذنا إلى توديع رموز مصر

الموت يأخذنا إلى توديع رموز مصر
  تأبى مصر إلا وأن تتسبب لنا في أسى نفسي جديد على الرغم من الأحداث الساخنة التي نمر بها حاليًّا, علمين من أعلام مصر...

 

تأبى مصر إلا وأن تتسبب لنا في أسى نفسي جديد على الرغم من الأحداث الساخنة التي نمر بها حاليًّا, علمين من أعلام مصر يتركونها في ظل الوضع الحالي التي تحتاج فيه كل ابن من أبنائها ليساهم في بعثها ونهضتها من جديد, ففي أسبوع واحد فقدت مصر الدكتور إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية في العالم العربي بل وفي العالم أجمع وبعده الكاتب الساخر جلال عامر, فقد ولد الدكتور إبراهيم الفقي في 5 من أغسطس 1950م بمركز أبو النمرس بمحافظة الجيزة وتوفي في 10 فبراير الماضي عن عمر يناهز 61 عامًا إثر حريق نشب فى شقته، والدكتور الفقي هو المحاضر والمدرب العالمي في مجال التنمية البشرية وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية البشرية ورئيس مجلس إدارة المركز الكندى للبرمجة اللغوية العصبية، ودكتور في علم الميتافيزيقيا من جامعة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، وهو مؤسس علم قوة الطاقة البشرية ومتخصص ومدرس متقدم في التنويم بالإيحاء من المؤسسة الأمريكية للتنويم بالإيحاء والمؤسسة الكندية للتنويم بالإيحاء، وحاصل على العديد من الشهادات العلمية فى مجالات البرمجة اللغوية العصبية ومجال التنمية البشرية والعلاج بخط الحياة.
 
وله العديد من المؤلفات ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والعربية والكردية والإندونيسية، والتي حققت مبيعات ملايين النسخ حول العالم  أشهرها (المفاتيح العشرة المفاتيح العشرة للنجاح– الأسرار السبعة للقوة الذاتية– البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال اللامحدود– سيطر على حياتك– قوة التحكم في الذات– سحر القيادة– أسرار وفن اتخاذ القرار– الطريق إلى النجاح– الطريق الى الامتياز– أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك). 
 
درب الدكتور الفقي أكثر من 700 ألف شخص في محاضراته حول العالم، وهو أول من أدخل ونشر علوم التنمية البشرية فى العالم العربى وإفريقيا عن طريق دوراته وبرامجه وأمسياته واستشاراته الخاصة ومقالاته في وسائل الإعلام المختلفة وإصداراته.
 
وكانت آخر كلمات كتبها على موقع تويتر والتي تعتبر بمثابة الوصية الأخيرة (ابتعد عن الاشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك، بينما الناس العظماء هم الذين يشعرون أنك واحد منهم).
 
وكان شعاره دائمًا (عش كل لحظة في حياتك كأنها آخر لحظة، عش بالإيمان عش بالأمل عش بالحب عش بالكفاح وقدر قيمة الحياة). 
 
في حين أن جلال عامر كاتب صحفي مصرى ولد مع ثورة يوليو وتخرج في الكلية الحربية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر ودرس القانون والفلسفة، وكان يكتب القصة القصيرة والشعر وله أعمال منشورة وله عمود يومى في صحيفة المصرى اليوم تحت عنوان "تخاريف"، ويكتب في جريدة الاهالى الصادرة عن حزب التجمع ويعد أحد أهم الكتاب الساخرين في مصر والعالم العربي، كما يعتبر جلال عامر صاحب مدرسة في الكتابة الساخرة تعتمد على التداعي الحر للأفكار والتكثيف الشديد وله فى الأسواق كتاب ساخر بعنوان "مصر على كف عفريت" وهو كتاب صادر عن دار العين.
 
آخر ما كتبه جلال عامر على موقع تويتر (هذه الأيام إذا أردت أن تبرئ متهمًا شكل له محكمة وإذا أردت أن تخفي الحقيقة شكل لها لجنة).
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020