شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

آخرهم «الربيع العربي خراب».. شاهد أبرز تصريحات البابا تواضروس المثيرة

آخرهم «الربيع العربي خراب».. شاهد أبرز تصريحات البابا تواضروس المثيرة
لم تكن تصريحات البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن الربيع العربي، ووصفه بالفوضى أمس، هي الأولى من نوعها، فقد حرص تواضروس على إصدار التصريحات المثيرة للجدل، والتي أقحمت الكنيسة المصرية في العملية

لم تكن تصريحات البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن الربيع العربي، ووصفه بالفوضى أمس، هي الأولى من نوعها، فقد حرص تواضروس على إصدار التصريحات المثيرة للجدل، والتي أقحمت الكنيسة المصرية في العملية السياسية، وأثارت الغضب بسبب مواقفها.

وفيما يالي أبرز تصريحات البابا تواضروس والتي اثارات الجدل وأثارت غي الأقباط منه..

الربيع العربي جاء بالفوضى

أعرب البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن استيائه من ثورات الربيع العربي، التي حدثت في عدد من الدول العربية.

ورفض «تواضروس»، أثناء حوار له على قناة «أون لايف»، اليوم الخميس، تسمية الثورات بـ«الربيع العربي»، قائلا «عايزين نسمي الأشياء بمسمياتها الصح الربيع العربى أكذوبة كبيرة لأنه جاء بالفوضى والخراب والدم والعنف».

وتابع تواضروس: «الربيع اللي بتقول عليه خسارة نقول عليه خريف أو شتا كمان فهو ليس ربيعًا بالمرة وهو أكذوبة وخدعة».

وأكد أن الحل في الخروج من الأزمة الحالية هو التعليم الجيد والثقافة، مطالبًا بإصلاح حال التعليم.

 

ثورة يناير كسرت حاجز الاحترام

 وقال البابا تواضروس، إن ثورة 25 يناير كسرت حاجز الاحترام لدى المصريين.
 
وأضاف في حواره مع برنامج هنا العاصمة، المذاع على فضائية cbc، أنه لاينزعج من أي تطاول ضده لأنه يرى أن من يسبونه ويتطاولون عليه لا يعرفون الحقيقة كاملة ،  مستطردا :«كل واحد يقول اللي هو عايزه ».

 

الربيع العربي تسمية كاذبة

 دشّن تواضروس الثاني، بابا الأرثوذكس، كنيسة جديدة بالكويت هي الأكبر في منطقة الخليج العربي، لدى زيارته لها.

وقال تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: إن «وصف ما حدث في 2011 من ثورات بالربيع العربي هو تسمية كاذبة؛ لأن الهدف كان عموم الفوضى في المنطقة، لكن الله أنقذ مصر في 2013».

وأضاف «مصر الدولة الكبيرة التي يستند إليها كل بلد عربي، أُنقذت من هذه الفوضى، وبالتالي إنقاذ الله مصر من هذه الفوضى يعطينا رجاء، وبعد الحرب والدمار يتفاوضون على مائدة المفاوضات وتعود الحياة، والحياة تغلب الموت».

الإخوان سبب أحداث ماسبيرو

أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن حادث ماسبيرو كان خدعة من الإخوان للشباب المسيحي، استدرجوهم لمواجهة الجيش ثم تركوهم، موضحًا أنه تم الاعتداء على المقر البابوي في زمن الإخوان لأول مرة في التاريخ الإسلامي كله.

وأضاف في حوارله مع قناة «سكاي نيوز» أن الإرهاب أكبر خطر يواجه مصر وهو وافد من الخارج ويتنافى مع طبيعة مصر، مشيرًا إلى أن حدوث مشكلات طائفية من وقت لآخر أمر متوقع في أي بلد ، خاصة في مجتمع كبير  مثل مصر.

وأشار إلى أن علاقة الكنيسة بالشباب القبطي قوية، ونرفض مساعدة الغرب لحل أي مشكلة داخلية للأقباط بمصر، وأن حقوق الأقباط في مصر تتحقق تدريجيًا ودليل ذلك التقدم الحاصل في مسألة بناء الكنائس.

الشريعة الإسلامية

وأثارت تصريحات البابا تواضروس الثاني عن المادة 220 من مسودة الدستور التي قال فيها “أن تطبيق الشريعة تعتبر مادة كارثية” ثورة علي الفيس بوك متهمينه بإثارة الفتنة وزعزعة وحدة الصف المصري وإنكار للأغلبية المطلقة التي طالبت باحترام الأديان وعملت علي وحدة الصف المصري.

 وقال أن المشكلة الأكبر تكمن في المادة (220) ، والتى تنص على «مبادىء الشريعة الإسلامية»، وتشتمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل الكتاب والسنة .. واصفا إياها بأنها «مادة كارثية تحول مصر من دولة مدنية إلى معنى مختلف تماما لذلك».

وأشار بابا الأقباط الذي يتواجد حاليا في دير وادي النطرون ، وينصب رسميا بعد غد الأحد الى أن العامل المشترك بين المواطنين على أرض مصر هو «المواطنة» .. رافضا إطلاق لفظ الاختلاف بين المصريين فى المواهب والقدرات والأعمال واصفا ذلك الاختلاف بالتنوع.
 

تحسن أوضاع المسيحين

 أكد البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن أوضاع المسيحيين المصريين تحسنت مع ثورة 30 يونيو 2013 التى قام بها الشعب المصرى مسلمين ومسيحيين، وحماها الجيش المصرى.

وقال خلال استقباله المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل بالكاتدرائية اليوم، إن مصر تنطلق بخطى ثابتة نحو المستقبل، حيث شهدت إقرار أول قانون لبناء الكنائس فى مصر، وانتخاب 39 عضوًا مسيحيًّا بالبرلمان مقارنة بعضو واحد سابقًا، وكذلك زيارات الرئيس للكاتدرائية ليلة الكريسماس حسب التقويم الشرقى، بالإضافة إلى اهتمام الدولة بتعمير إصلاح الكنائس التى أحرقت ودمرت فى أحداث أغسطس 2014 م.

وتسببت تصريحات تواضروس، في عرقلة طلب لجوء بعض الأقباط إلى ألمانيا، إذ استندت تلك السلطات في رفضها حق اللجوء للأقباط إلى تصريحات البابا، خلال لقاءاته التليفزيونية ومقابلته مع العديد من الشخصيات الدولية، ما قوبل بالهجوم من قبل بعض النشطاء، الذين أكدوا معاناتهم خلال تلك المرحلة بالأخص معتبرين في الوقت نفسه أن تصريحات البابا قضت على أحلامهم وتسببت في استمرار آلامهم.

وكان مجدي خليل، المتحدث باسم منظمة التضامن القبطي بالولايات المتحدة الأمريكية ورئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات، كشف عن رفض السلطات الألمانية خلال الفترة الأخيرة طلبات عدد من الأقباط للجوء الدين في ألمانيا، بدعوى تحسن أوضاع الأقباط في مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكدت وجاكلين إسكندر، الناشطة القبطية، أن الكنيسة ما زالت تتعامل مع النظام وكأن شيئًا لم يكن أو أن الأقباط يحيون حياة مثالية على الرغم مما يعانوه من اضطهاد وتهجير، موضحة أن “فكرة الكنيسة في واد والأقباط في واد آخر ما زالت راسخة لدى الكنيسة”.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020