شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

منظمات حقوقية : شهداء سوريا تجاوزوا الـ 20 ألف شهيد

منظمات حقوقية : شهداء سوريا تجاوزوا الـ 20 ألف شهيد
  قدرت جهات حقوقية ومنظمات دولية أعداد الشهداء في سوريا منذ بداية الأزمة بقرابة 20 ألف قتيل، في حين  قال نائب...

 

قدرت جهات حقوقية ومنظمات دولية أعداد الشهداء في سوريا منذ بداية الأزمة بقرابة 20 ألف قتيل، في حين  قال نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي، إن المجموعة العربية أعدت مسودة مشروع لعرضه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت لجان التنسيق المحلية اليوم الأحد إن راجمات الصواريخ المتمركزة عند دوار 606 تطلق نيرانها على حي صلاح الدين، كما أشارت إلى أن قوات حكومية اقتحمت مخيم اللاجئين بالدبابات والمدرعات والآليات الثقيلة وتستخدم الأطفال والشباب كدروع بشرية.

وأضافت لجان التنسيق المحلية، إن مدينة حلب تشهد اشتباكات قوية، كما أشارت إلى وقوع قصف شديد على بلدة "دير حافر" المجاورة، وحصول اشتباكات في مدينة الرستن القريب من حمص، بعد محاولة قوات حكومية اقتحامها.

وبحسب تقديرات عدة جهات دولية ومنظمات حقوقية، فقد قاربت حصيلة الشهداء الثورة السورية منذ انطلاقها قبل أكثر من عام ونصف 20 ألف قتيل.

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي اليوم الاحد، تأكيده على أن المجموعة العربية في الأمم المتحدة أعدت المسودة الأولى لمشروع قرار عربي بشأن الوضع السوري لعرضه على الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي حاليًا بصدد مناقشته مع المجموعات الجغرافية والسياسية المختلفة في الأمم المتحدة وخاصة أعضاء مجلس الأمن لنيل الدعم والمساندة للمشروع العربي.

وأعرب بن حلي عن تفاؤله بوجود استجابة للجهود العربية من قبل الكثير من الدول، موضحاً أن مشروع القرار يستمد عناصره الأساسية من قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الأخير الذي عقد في الدوحة، بما فيه الدعوة إلى إنشاء مناطق آمنة لتوفير الحماية للمدنيين، وتأكيد وصول المساعدات الإنسانية وتطبيق العقوبات السياسية والاقتصادية التي قررتها الجامعة العربية على النظام السوري.

وتابع: "نحن نؤكد للحكومة السورية على ضرورة القيام بالخطوة الأولى، ولكن عندما تحتل المعارضة المسلحة المدن كما حصل في حلب، فاعتقد بأنه ستحدث مأساة جديدة هناك،" وذلك وفقاً لما نقلته عنه وكالة نوفوستي الروسية الرسمية للأنباء.

كما نقلت الوكالة عن ألكسندر لوكاشيفيتش، الناطق بلسان وزارة الخارجية الروسية، قوله إن موسكو لن تقبل قيام الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بتفتيش سفنها التي تشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى سوريا، ورأى أن من شأن ذلك "انتهاك سيادة هذا البلد وخرق صلاحيات مجلس الأمن الدولي الخاصة بحفظ السلام الدولي."

من جانبه، قال الأميرال فيكتور تشيركوف، القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي، إنه لا يستبعد احتمال إجلاء العسكريين الروس المتواجدين بالقاعدة الروسية في ميناء طرطوس السوري.

وأضاف تشيركوف في مقابلة أجرتها معه إذاعة "إيخو موسكفي" (صدى موسكو)، أن العسكريين الروس المتواجدين بنقطة الإمداد والتموين الروسية بميناء طرطوس "من الممكن إجلاؤهم في حال تعرض هذه المنشأة لاعتداء مسلح."

وأوضح القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي أن عملية الإجلاء هذه "لن تتم إلا بقرار من القيادة السياسية الروسية وبأمر من وزارة الدفاع الروسية."

وقد سبق أن أكد الأميرال تشيركوف قبل يومين فقط عزم روسيا الاحتفاظ بقاعدة الإمداد والتموين التابعة للأسطول البحري الحربي الروسي في طرطوس.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020