شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مقتل 20 شخصا في اشتباكات بين مليشيات ليبية

مقتل 20 شخصا في اشتباكات بين مليشيات ليبية
  طرابلس - يبدو أن ليبيا الثورة تحتاج وقتا أطول لفرض سلطتها علي الأراضي الليبية الشاسعة وسط تحديات عدة تواجهها...

 

طرابلس – يبدو أن ليبيا الثورة تحتاج وقتا أطول لفرض سلطتها علي الأراضي الليبية الشاسعة وسط تحديات عدة تواجهها المرحلة الإنتقالية مثلها مثل غيرها من دول الربيع العربي.

حيث أسفرت إشتباكات وقعت يوم الأحد الماضي بين مقاتلين، شاركوا في قتال كتائب القذافي، و مسلحين من قبيلة "التبو" في مدينة "سبها" رابع أكبر مدينة ليبية، عن مقتل 20 شخص لاقوا حتفهم نتيجة اصابات ناجمة عن أعيرة نارية واصيب اكثر من 40 شخصا بجروح.

ويواجه المجلس الوطني عراقيل بسبب عدم وجود جيش وطني متماسك ويواجه صعوبة في اقناع الميليشات التي حاربت القذافي بإلقاء أسلحتها والإنضمام إلى القوات المسلحة والشرطة.

وقال أحمد عبد القادر العضو بمجلس سبها المحلي أن الميليشيات تبادلت إطلاق النار عند اطراف سبها، وقال طبيب محلي يدعى إبراهيم مصباح ان 20 مقاتلا لاقوا حتفهم.

وقال متحدثا بالهاتف لرويترز "هذه الاعداد في صفوف مقاتلي "سبها" فقط أما جرحى التبو ينقلون إلى مستشفى آخر.

وقال مقاتل من سبها يدعى عويدات الحفناوي ان القتال تركز حول طريق المطار وان مقاتلي التبو سيطروا في احدى النقاط على مدخل المطار.

وجاءت الاشتباكات في وقت يكافح فيه المجلس الوطني الإنتقالي الحاكم لبسط سلطته في أرجاء ليبيا حيث تتصارع ميليشيات وجماعات قبلية متناحرة على السلطة والموارد في اعقاب سقوط القذافي.

وقال عمر الخضراوي نائب وزير الداخلية للتلفزيون الليبي ان الوضع حساس وبالغ الخطورة وان الوزارة تتابع الوضع فيما يعمل قائد الجيش على ارسال فريق دفاعي إلى سبها.

وقتل عشرات الأشخاص الشهر الماضي في اشتباكات أستمرت عدة أيام بين قبائل متنافسة في منطقة الكفرة في جنوب شرق ليبيا. واضطرت القوات المسلحة إلى التدخل في نهاية الأمر لوقف القتال في مثال نادر على فرض الحكومة في طرابلس لسلطتها.

وتوجد جماعة "التبو" العرقية اساسا في تشاد لكنها تسكن ايضا اجزاء من جنوب ليبيا. وشارك اعضاء من القبيلة في القتال الذي دار في الكفرة أيضا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020