شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أزمة الكهرباء تثير الاستياء والمواطنون :هل نعاقب على الثورة

أزمة الكهرباء تثير الاستياء والمواطنون :هل نعاقب على الثورة
  تشهد مصر بجميع محافظاتها أزمة حادة بسبب انقطاع الكهرباء بصفه مستمرة وهو الأمر الذي أثار غضب الشعب، ورغم اشتعال...

 

تشهد مصر بجميع محافظاتها أزمة حادة بسبب انقطاع الكهرباء بصفه مستمرة وهو الأمر الذي أثار غضب الشعب، ورغم اشتعال الأزمة من يوم لآخر جاءت التصريحات الرسمية لحكومة الدكتور هشام قنديل ومن قبلها حكومة الدكتور كمال الجنزوري، لتؤكد أنه لا حل حاليًا إلا بترشيد الاستهلاك محملين المواطنين المسئولية الكاملة عما يجرى دون الإعلان عن جدول زمني واضح .

 وهذه الأزمة كانت فتحًا على الباعة فقد أدت إلى رواج كبير في سوق مبيعات الإضاءة الليلية من شموع وبطاريات، وكالعادة فإن الباعة ينتهزون الفرص ويسيرون وراء ما يفتقده المواطن لسد رغباته، وقد لوحظ  في الأيام الماضية غزو من قبل الباعة الجائلين للمواصلات العامة فضلًا عن وقوفهم بالطرق لترويج بضاعتهم، وعلى الرغم من من عدم رضا الركاب خصوصًا السيدات في عربات المترو إلا أنهم يقبلون على الشراء بكميات كبيرة.

عايش فريق "شبكة رصد الاخبارية" الموقف في المواصلات العامة والمترو فوجدت أن المواطن لا يستطيع الصبر على تحمل الأزمات بل إن البعض وصفها بالمفتعلة وأبدوا عدم ارتياحهم من سوء الأوضاع الراهنة وما ينتج من أزمات ومشاكل يكون الضحية فيها هو المواطن البسيط.

 ومن جانبه، قال المهندس "خليل عبد القادر" – أحد المواطنين – أن ما يحدث حاليًا من الانقطاع المستمر للكهرباء هو أمر لم نشهده من قبل وتعجب متسائلا: هل هذا هو جزاء الشعب بسبب نجاح ثورته؟ مشددًا على ضرورة تطهير جميع مؤسسات الدولة من بقايا النظام السابق متهمًا اياهم بأنهم يفتعلون الازمات لكي يكره المواطن العادي الثورة وما آلت إليه أوضاع البلاد في ظل الرئيس المنتخب.

وأضاف أنه يجد في كل مكان يتواجد به باعة الشموع والكشافات قائلا : " إن هذا دليل على إحساس جميع المواطنين بهذه المشكلة وحرص الباعة على تلبية احتياجات المواطن لأنه يسعى دائمًا وراء أكل عيشه".

وأعربت "سعاد محروس" عن استيائها الشديد من تراكم هذه المشكلة مطالبة الرئيس باتخاذ قرار حاسم في لحل مشكلة الكهرباء، كما استنكرت التواجد المستمر للباعة الجائلين داخل عربات النساء بالمترو، مؤكدة على أنها شاهدت العديد من المشاجرات بين الباعة وبعض الركاب لاعتراضهم على تواجدهم داخل العربة وهو ما يؤدى إلى تعدي الباعة على بعض السيدات الذين لا يرغبون في تواجدهم داخل العربة، وأضافت أن أكثر المنتجات التي تحظى بكمية كبيرة من المبيعات هذه الأيام هي الشموع والكشافات قائلة "أنا شخصيًا أصبح لا يخلوا منزلي من الشموع لكثرة انقطاع الكهرباء".

وقالت "مها عادل" طالبة بالثانوية أنها تحمد الله على عدم وجود هذه الأزمة أيام المذاكرة والامتحانات وإلا لم تكن لتنجح،  معربة عن تفائلها بالرئيس مرسي ومتهمة الذين يقفون وراء الثورة المضادة بأنهم وراء هذه المشكلة مطالبة الرئيس بتطهيرهم من الإعلام والمؤسسات حتى تعود البلاد إلى طبيعتها، كما اتهمتهم بأنهم وراء سرقة كابلات الكهرباء من المحطات حتى تتفاقم الأزمة وتصبح قضية رأى عام.

 وقال "خالد المصري" أحد باعة الشموع والكشافات أنه في بداية أمر إنقطاع الكهرباء كان يظن أن هذه مرحلة قصيرة وستعود الكهرباء كالعادة ولكن لاحظ أن هذه المشكلة تتزايد وأصبحت محل اهتمام من قبل كل وسائل الإعلام بل وإن البعض خرج لقطع الطريق والاعتراض على ذلك وهو الأمر الذي دفعه إلى العمل على بيع الشموع والكشافات بعدما كان يبيع المناديل وألعاب الاطفال الخفيفة، وأكد "المصري" على رواج البيع في هذه الأشياء وأنه يربح يوميًا منها ما بين 50إلى 70 جنيها حسب الطلب عليها.

وأضاف "عم محمود" بائع شموع أمام محطة السادات أنه وجد الجميع يتكلم عن انقطاع الكهرباء فوجدها فرصة لكسب عيشه من ورائها، مؤكدًا أنه كان لا يتوقع في البداية الإقبال على الشراء بهذه الكثافة ولكن الناس يقبلون على شراء الشموع بشكل كبير وهذا ما أكد له أن هذه المشكله كبيرة ولابد أن يقف الرئيس على حلها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020