شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

غزو بوسترات

غزو بوسترات
كما عودنا الشارع المصري في سلوكه العام نحو أي شيء يظهر على الساحة مبالغ فيه أو خارج عن المألوف فهذا يكون محل النقد من قبل...

كما عودنا الشارع المصري في سلوكه العام نحو أي شيء يظهر على الساحة مبالغ فيه أو خارج عن المألوف فهذا يكون محل النقد من قبل الناس و بما أن المواطن المصري تمرس على استخدام الاسلوب الفكاهي وخاصة بعد الثورة فقد كان له وقفة مع حازم ابو اسماعيل حيث لاحظ المواطنون المبالغة الواضحة في الحملة الانتخابية لحازم أبو اسماعيل حيث  امتلات الشوارع بصوره  التي تراكمت على الجدار، فلا يكاد المواطن يرى مترا مربعا الا و كانت هناك صوره  للمرشح حازم ابو اسماعيل  و لا تكاد تدير وجهك يمينا أو يسارا الا وتجد صوره أمامك.

 فكان لهذه الحملة الانتخابية نصيب كبير من قبل المواطنين في أو على شبكة الانترنت من التعليقات،وازدحمت المواقع و المنتديات و كذلك الحال على "فيس بوك" بالتعليقات و الصور .

 يسأل أحدهم : ما هو شعورك لو اشتريت بطاقة  اتصالات و اكتشفت ان رقم الكود الموجود على البطاقة " حازم ابو اسماعيل" ؟

ومن المضحك ايضا ان ظهر فى الشارع المصرى لو احب شخص يصف لفاقد طريق يقول له هتعدى شارع بوستر ابو اسماعيل وبعد تجد تقاطع ايضا فى بوسترات لابو اسماعيل هتعدى اول بوستر وتانى بوستر وتالت بوستر هذا العنوان الذى تقصده ؛و يقول أخر الحمد لله لا توجد صور لاشخاص على العملة المصرية . كنت اظن سوف اجد صورة لابو اسماعيل عليها .

و لم تخل وسائل المواصلات و المركبات الخاصة و العامة من صور المرشح أبو اسماعيل حتى بلغ الامر وجود صور له على سيارات نقل الموتى مع العبارة الشهيرة لة  ( سنحيا كراما ) واستبدلوها بشكل فكاهى سنموت كراما.

و صور احدهم حازم ابو اسماعيل داخل لوحة دافنشي المشهورة ( العشاء الأخير ) .

و ظهرت صورة حازم ابو اسماعيل في صورة تضم عائلة ونيس للفنان محمد صبحي .

و يقول آخر : أخشى عندما تمتلئ الجدران بصور ابو اسماعيل يلجأ الي الأرض .

ظهر على صفحات الفيس بوك طرفة حيث إذا ما كتبت كود باسم حازم ابو اسماعيل تظهر لك صورة له بدلا من الكود الذي يحمل اسمه أيضا .

مع كثرة التعليقات و بهذه الروح المرحة إلا أن أصحابها لم يترددوا أن يعلنوا احترامهم الشديد لشخصية المرشح حازم أبو اسماعيل و كذلك الحال احترامهم لمؤيديه و مناصريه . و وصوفوا تعليقاتهم أنها من باب مداعبة الأبناء لابيهم الذين يقدروه حق تقديره  و خصوصا انه يعلم طبيعة أبناء هذا الشعب و روحهم الفكاهية التي لا يمكن التخلي عنها حتى في أشد الظروف .

لكن يطفو إلى السطح سؤالا هل الشيخ ابو اسماعيل بحاجة لكل هذا الكم من الدعايا حتى يعرفه الناس؟ معه في نفس السابق مرشحون آخرون وقد يكونوا بنفس شهرته ولم يبالغو بتلك الطريقة التي سار فيها أنصار الشيخ هل هي أزمة ثقة بالنفس أم مجرد حملة بالغ أعضاؤها في الترويج لها؟



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020