شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

لو أن الفيسبوك واقعا

لو أن الفيسبوك واقعا
  لو أن الفيسبوك واقعا لكل من يجلس على موقع التواصــل الاجتماعى الاول فى...

 

لو أن الفيسبوك واقعا
لكل من يجلس على موقع التواصــل الاجتماعى الاول فى العالم والاول فى مصــر "الفيس بوك" هل تخيــلت يوما ما ان الفيسبوك ربما يتحول الى واقع او ما يحدث فى الفيس بوك عبــر صفحاته واستفتاءاته ربما يكون حقيقــة واقعيــة لا خيــالا ؟
أشــياء كثيــرة قد تتغير ربما للأفضــل او ربما للأســـوأ لكن نتفق فى انه ربما قد حدث تغييرا جذريــا و جوهريــا كبيــرا فى الوسط السيــاسي او التاريــخى وهذا ما سأركز عليه فى مقــالى هذا لديكم
شخص مثــلى اول مرة استعمل فيــها الفيس بوك منذ 2008 بعد ان عرفت ان التغيير ربما يأتى عبــر هذا الشىء الافتــراضــى فى عالم افتــراضــى خيــالى لا مجال للواقع فيــه ، دخلت الى هذا الموقع قاصــدا شيئــا معيننا ،وجدته مقســـم لأقســـام كثيـــرة منها ما هو مفيد او ما هو ليس بمفيــد ،فالفيس بوك بطبيــعة الحال هو دولة ولكن صغيــرة وبها أمثــلة لكل ما نعيشــه على الارض ولكن ربما ببعض المبالغات ، فيه المؤدب والليس ، فيه السيــاسى والفنــان والمبتدأ والغيــر ، هو عبــارة عن خليط من المجتــمع النــاضج الواعى للتكنولوجيــا نوعا ما لن اتطرق الى شرحهــا لانــه معروف ملامحهم.
بداية الامــر ايقظت أحداث 6 ابريل 2008 الشعب على ان هناك اختراعا اســمه الفيسبوك وهو موقع تواصــل اجتماعى يتــواصل عليه الشباب فيما بينهم وأنــه مراقب من الجهــات الحكوميــة ليمنعوا منه المظاهرات وأيــة احداث سيــاسيــة
وكعادة المصــريون شعب لا يقهــر تكــاثر عدد المصـريون على الفيس بوك بعد احداث 6 ابريل 2008 وكنت واحدا منهم ، تحدوا خلالــه الأجهــزة الامنيــة القابضـة المتعســفه ورأيــنا بأعيــننا ماذا فعل هؤلاء الشباب النقــى الطاهر وأيقــظو الامــة وأزالوا الغمــة عن أعيــن الجبــناء واستيقظ الشعب يقظــة صغيــرة من نوم طويــل لا ليثــورا وقــتها لكن ليراقبــوا
استشــهاد الشاب خالد سعيد أمــام بيـــته _ كان له رد فعل على الفيس بوك ربما كانت هى الاقــوى قبل الثــورة انشــاء لصفحات مثــل " أنا اســمى خالد سعيد" و "كلــنا خالد سعيد" كانت من الضربات القاصــمة لنظام أمن الدولة الذى فشل فى ردع هذا الفعل او التعرف على كامل من قادوه ، فلجأ الى الاساليب القذرة فى اغلاق "حســابات " البعض الذى فشــل فى التعرف على هوياتهم الحقيقية .
ربما قد لا يذكر البعض ما "ســمى بالثــورة الالكترونيــة" يوم 23 يوليو 2010 جاءت لهدم "حسابات" او اكونتات الفلول على الفيسبوك ، ومظاهرات اليكترونيــة و احداث صخب عالى على الفيسبوك ، منذ ذلك اليوم وقد ((سقط النظام)) على الفيسبوك وفقد السيطرة على الفيسبوك وزعم بأنــنا شباب "فاضــى" آخــره مظاهرات فيسبوكية.
ومن هنا نلاحظ ان الشباب المصـرى يتواعد فى مناسبات لينفذ بها خطط ينكد بها على كل من يغور على حقــه
بعد ذلك تتوالى الاحداث والتبعات ويستيقظ الشباب الواعى لتقــوم الثــورة على الفيسبوك اولا ثم الى الشــارع
اما بعد الثــورة العظيمة رأيــنا حالة شبه فوضــوية على الفيسبوك خاصــة بفتــوى الحالة السيــاسية فى مصـر ورأيــنا من سميتهم "نشــطاء الفيسبوك" الذين ينــاضلون فقط على الفيسبوك ولا تعرفهم ف وقت الجد ويكونوا فى مخابئـــهم جالسين على أجهزتهم ويكتبون ويفســر كل منهم الوضــع والحــال على مزاجه بل ويســرد الحكايات على النــاس بأنه هو من قاد تلك الثــورة ومات فيــها أيضــا
هناك فارق بين ناشط ظهــر على الفيسبوك ومن ثم ظهر الى الشارع ينــاضل ويحدث تغييرا مثــل "وائـــل غنيم " و كثيــر مثــله
فلو كان الفيسبوك واقعا بعد الثــورة وهذا ما أقصــده فى مقالى هذا لكانت نتائج استفتـــاء مـــــ19ــارس 2011 بنتيجة متقاربة جدا عن ما ظهرت علسه النتائج الحقيقية .
لو كان الفيسبوك واقعـــا لحاز تحالف "الثــورة مســتمرة" مقاعد أكبــر مما حازها فى مجلس الشعب المنتخب. أى اكثــر من 6 مقاعد .
لو كان الفيسبوك واقعــا لما كانت نتائـــج مجلس الشعب هكذا
ربما كان الاخوان قد حازو على نفس تلك النتيجة لقوة شيعيتهم وصحفاتهم على الفيسبوك لكن لما وصــل اخواننا السلفيين فى حزب النور وغيره من الاحزاب الاســلاميــة السلفية بهذا العدد الذى اذهل شباب الفيسبوك الذين اعتبروا مصـر هى هذا الخندق الضيق الذى يجلســون ليستقون معلوماتهم منه .
لو كان الفيسبوك واقــعا لتغيــرت أشيــاء كثيــرة فى واقع الثــورة المصـــرية ربما للأســوأ او ربما للأفضــل
نجد فى واقــعنا ان الفيسبوك أصــبح شيئــا مهما له تأثيــر على الواقع وليس كل الواقع يغير فى تفكيــرنا يصيح بأعلى صوته محاولا التأثيــر فى الواقع
لو كان الفيسبوك واقعا لما فاز الدكتور محمد مرســى فى انتخابات الريــاسة ولكان فاز غيره من طماعى السلطة والظهور ممن خدع النــاس .
ومع ذلك فإن الواقع يتحول الى الفيسبوك وليس كل الفيسبوك يصبح واقــعا .
االفيسبوك يعبــر –حسب الاحصــائيـات الاخيـرة- عن 2 مليون مصــرى لاحظنا ازديــادهم بعد الثــورة
2 مليون من المثقفين والشباب الواعى فقلما تجد شابا لا يوجد له حساب على الفيسبوك .
ينبغى ان يعى كل من يجلس على الفيسبوك انه ليس الواقع وأن للكتــلة الغالبــة رأى آخــر هو من يحكم آخــرا فى صناديق الانتخابات اذا كان الامر يتعلق بالانتخابات مثــلا .


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020