شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الشارع المصري يتهم إسرائيل بالضلوع في حادث سيناء الإجرامي

الشارع المصري يتهم إسرائيل بالضلوع في حادث سيناء الإجرامي
حالة من الاحتقان والغليان تسود بين أبناء الشعب المصري بمختلف أطيافه بعد الحادث الإجرامي الغادر, الذي تعرض له...

حالة من الاحتقان والغليان تسود بين أبناء الشعب المصري بمختلف أطيافه بعد الحادث الإجرامي الغادر, الذي تعرض له الجنود المصريون أثناء تناولهم الإفطار على الحدود بعد صيام يوم شاق وشديد الحرارة، وألقى الحادث الإرهابي البشع بظلاله الكئيبة على الشارع المصري وخاصة أن الحادث جاء في ظل ظروف سياسية معقدة, وأيضا لم يتوصل أحد إلى الجهة المدبرة للحادث في ظل الاتهامات والتكهنات.

شبكة رصد الإخبارية التقت بالمواطنين المصريين لاستعراض آرائهم وردود أفعالهم ورؤيتهم للحادث الجبان.

أين المخابرات المصرية؟!

في البداية يقول أحمد محمد حرب – موظف-: لا بد من رحيل المشير والمجلس العسكري الذي اهتم بالسياسة على حساب الأمن القومي المصري, وتساءل: أين جهاز المخابرات المصرية من هذه المهازل؟ فوسائل الإعلام الإسرائيلية حذرت من وقوع عمليات إرهابية بسيناء قبل الحادث بعدة أيام، واستطرد: إنه لن تنطفئ نار المصريين إلا بمعرفة الجناة ومعاقبتهم على جريمتهم النكراء, والتأكيد على أن الدم المصري غال.

إسرائيل هي المدبر

أما مصطفى البحيري –محاسب – فاتهم إسرائيل بالوقوف وراء هذا العمل الإجرامي وليس حماس أو  إخواننا الفلسطينيين بصفة عامة, والسبب في ذلك زيارة هنية لمرسي, ومعنى هذا بالنسبة لليهود أنه يمثل خطرا كبيرا عليهم؛ لأن أول خطوات المصالحة الفلسطينية تبدأ من قصر الرئاسة وليست المباني الأمنية.

 

حماس أكثر المتضررين

أما ياسر حمودة -يعمل في المقاولات- فيؤكد أن إسرائيل هي المدبر الرئيسي لهذا الحادث, ومن المستحيل أن تكون حماس وراء هذا؛ لأن هناك مساعدات دائمة الدخول من مصر لها, فكيف يفعلون ذلك, وهم أول المستفيدين من فتح المعابر بيننا وبينهم, واستهداف القوات الحدودية بالأخص له مغزى سياسي, فأنا ممن يرون أن إسرائيل أدارت تلك العملية بحنكة وعقل سياسي مدبر وخصوصا إن مرسي ينتمي للتيار الإخواني, وهذا يشكل أكبر خطر على اليهود, وخصوصا أن حماس هي الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين بفلسطين, وهذه العملية بالتأكيد ستعيد غلق المعابر وغلق الأنفاق وتعيد غزة داخل بوتقة الحصار المرير.

أما الدكتورة مي هندي فتقول: العقل المدبر لهذا العمل الإجرامي الآثم وراءه جماعة فلسطينية؛ لأن من مصلحة هؤلاء زعزعة الأمن في سيناء لدخول الأسلحة المهربة لقطاع غزة, وهذا الجرم لا شك فيه حدث بمساعدة أياد مصرية نجسة لا تعرف دينا ولا حسابا.
 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020