شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السيسي يتحدث بعد يومين من الصمت.. وسياسيون: لم يدرك حجم الكارثة

عناصر من الجيش في الواحات

بعد يومين من الصمت على هجوم الواحات الذي أوقع 53 قتيلا في صفوف ضباط وعناصر أمن اجتمع عبدالفتاح السيسي بكبار القيادات الأمنية والعسكرية للاطلاع على تقارير بشأن الهجوم.

اجتماع السيسي

وضم الاجتماع كلا من وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار ورئيس المخابرات العامة خالد فوزي وقيادات كبيرة في وزارتي الدفاع والداخلية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن السيسي استمع إلى تقارير “مفصلة” بشأن الاشتباكات التي وقعت  الجمعة بين قوات الأمن و”الإرهابيين”.

وأشار المتحدث إلى أن السيسي “وجه الجهد لملاحقة العناصر الإرهابية وتكثيف الجهود الأمنية والعسكرية لتأمين حدود البلاد من محاولات الاختراق” على حد وصفه.

وبدا لافتا أن الاجتماع لم يخرج بقرارات عاجلة تطبق على الأرض على عكس الحوادث السابقة التي كانت تقع وينجم عنها إجراءات عسكرية وأمنية واضحة.

وآثار موقف السيسي من الحادث، والذي جاء هدءا ليثير العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الصمت، خاصة وأنه كان يحتفل أمس في مدينة العالمين الجديدة، ويستعد غدا لزيارة فرنسا.

لم يدرك حجم الكارثة

ومن جانبة قال الدكتور أسامة رشدي القيادي بحزب البناء والتنمية، الحدث ضخم والنتائج كارثية، في الوقت الذي مازال النظام يعاني من ارتباك لم يستفيق منها .

وأضاف «رشدي» في تصريح خاص لـ«رصد»، ان السيسي منغمس في مغامراته الخارجية، وعينة على الخارج، في الوقت الذي ينتهك فيه الداخل، فلماذا يصر على استقبال الوفود الأجنبية في مدينة العالمين، والذين جاءو ليحيوا ذكرى قتلاهم، في حين أن أبناء الوطن يقتلون في الداخل.

وتابع «رشدي» أن السيسي سيذهب الي فرنسا غدا، فلو كان هذا الحدث في أي دولة بالخارج كان الرئيس قطع زيارته وعاد إلي وطنة، وكانت حكومات قد أقيلت، فنحن أمام رئيس مغيب لا يستطيع أن يجمع المسؤلين ويحاسبهم.

وأضاف «رشدي» أنه حتى الأن لم نعلن الحداد، في الوقت الذي أعلنت فيه الأردن الحداد على الشرطة المصرية، ولكن السيسي تفرغ لإصدار القوانين القمعية، ومنع وسائل الإعلام من الحديث عن الأعداد الحقيقية للضحايا.

واختتم «رشدي» تصريحاته لـ«رصد» قائلا: «أن أشياء كبير لن نجد لها إجابة سوى القمع واستخدام القوانين القمعية وإرهاب من سرب تسريبات الشرطة، فالحدث كاشف لحالة الأرتهاء للجهاز الأمني رغم المليارات التي صرفت عليه من معدات حديثة وتدريبات، فوجدنا نخبة قوات الأمن في حالة العجز، فهو أمر مثير للصدمة».

إعلان الاستنفار الأمني بعد حادث الواحات

أمور مثيرة للتساؤلات

وقال الناشط الحقوقي هيثم أبوخليل، أن موقف السيسي والنظام ككل، يكشف حجم الكارثة التي نمر بها، فإبتسامات السيسي في العلمين، وتجاهله المجزرة، وعدم عمل جنازة عسكرية كبري مجمعة وعدم  حضوره لأي جنازة، كلها أمور  مثيرة للتساؤلات.

وأضاف «أبوخليل» في تصريح خاص لـ«رصد»، أن هناك شيء ما يحدث  في الأدوار العليا،  فلم يستغل النظام المجزرة في الحديث عن الإرهاب، كذلك ظهور أحمد شفيق، وظهور تصريح لسامي عنان علي صفحة منسوبة له، وموقف أحمد موسي وهو مخابرات لا يتحرك ولا يذيع إلا  بالأمر، كلها تتجه  إلي مسار  واحد؟.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية