شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قادر على حمل 12 رأسا نوويا وتدمير المملكة المتحدة.. روسيا تطلق صاروخ «الشيطان 2»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - أرشيفية

أثار إطلاق الجيش الروسي أربعة صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، بإشراف شخصي من الرئيس فلاديمير بوتين ووجوده، الاهتمام العالمي.

وكبس بوتين أزرار الإطلاق للصواريخ الأربعة العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية، انطلقت ثلاثة منها من غواصات ذرية، والرابع من قاعدة «بليسيستك» العسكرية الجوية في أقصى شمال غرب روسيا، على بعد مئات الكيلومترات من الحدود مع فنلندا.

ويوم الخميس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قواتها «نفّذت تمرينًا لإدارة قوتها النووية الاستراتيجية» بمشاركة «القوات النووية الثلاثة، البرية والبحرية والجوية»، وأكّدت أنّ الصواريخ «أصابت أهدافها بدقة في حقول تدريب تقع على بعد آلاف الكيلومترات».

وأضافت أنّ قاذفات استراتيجية من طرز مختلفة شاركت في المناورات، وتدرّبت طواقمها على إطلاق صواريخ مجنّحة نحو أهداف في أقصى شرق روسيا وشمالها، وفي حقل «تيريكتا» في كازاخستان.

 

صاروخ «الشيطان 2»

ويعد صاروخ «الشيطان 2» النووي، المُطلق ضمن التدريبات، يستطيع حمل 12 رأسًا نوويًا، وبوسعه أن يدمّر دولة بضربة واحدة، وفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وتقول موسكو إنّ الصاروخ النووي الروسي الجديد يبلغ من القوة درجة أنه يمكن أن يمحو معظم المملكة المتحدة أو فرنسا.

ويتميز «الشيطان 2» بقدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عالٍ من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي، ومستوى عال من التحصينات الأمنية.

وأكّد يوري بوريسوف، نائب وزير الدفاع، أنّ قوة الصاروخ الجديد تسمح له بالانطلاق من القطبين، والهجوم من جهة مفاجئة.

وتأتي هذه التدريبات الروسية المفاجئة لتوجيه رسائل إلى «الأطلسي»، بعد تصاعد السجالات والتحركات العسكرية التي ينفذها الطرفان في مناطق حدودية؛ لا سيّما أنها تزامنت مع فشل اجتماع لمجلس «روسيا والأطلسي» في بروكسيل على مستوى السفراء، واعتبر نواب روس أنه أظهر أنّ «العلاقات بين موسكو والحلف تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية